لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 1 ، ص : 447 قوله جل ذكره : [سورة المائدة (5) : آية 91] إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ قوله جل ذكره : [سورة المائدة (5) : آية 92] وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ احْذَرُوا فَإِنْ قوله جل ذكره : [سورة المائدة (5) : آية 93] لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ ، فإذا اتّقى الشرك تعرّف ، ثم اتقى الحرام فما تصرّف ، ثم اتقى الشحّ فآثر وما أسرف. ___________ (1) آية
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة المائدة (5) : آية 115] قالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ قوله جل ذكره : [سورة المائدة (5) : آية 116] وَإِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ ساحته عما نسب إليه من الدعاء إلى القول بالتثليث ، فهذا ليس خطاب تعنيف بل هو سؤال تشريف. ___________ (1) آية 4 سورة الفتح. (2) آية 2 سورة الأنفال. (3) وردت (يوعدهم).
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الأنعام (6) : آية 103] لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ قوله جل ذكره : [سورة الأنعام (6) : آية 104] قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ قيل : و ما انتفاع أخى الدنيا بمقلته إذا استوت عنده الأنوار والظّلم قوله جل ذكره : [سورة الأنعام (6) : آية قوله جل ذكره : [سورة الأنعام (6) : آية 107] وَلَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكُوا وَ ما جَعَلْناكَ عَلَيْهِمْ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الأنعام (6) : آية 115] وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلاً لا مُبَدِّلَ وكلّ نقصان فمن الحدث أصله ، وأنّى بالنقص - والقدم وصفه؟ قوله جل ذكره : [سورة الأنعام (6) : آية 116] وَإِنْ قوله جل ذكره : [سورة الأنعام (6) : آية 117] إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَ قوله جل ذكره : [سورة الأنعام (6) : آية 118] فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
معناه أنشدوا : يستقدمون بلاياهم كأنهم لا ييأسون من الدنيا إذا قبلوا قوله جل ذكره : [سورة إبراهيم (14) : آية قلوبهم على الصبر على مقاساة بلائهم فقال : «لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ» ، وقال : [سورة إبراهيم (14) : آية قوله جل ذكره : [سورة إبراهيم (14) : آية 15] وَاسْتَفْتَحُوا وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (15) الاستفتاح فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ» «1» وغيره فلما نزل بهم البلاء ، وتحقق لهم ___________ (1) آية
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
كما قيل : كأنّ الفتى لم يعر يوما إذا اكتسى ولم يك صعلوكا إذا ما تموّلا «1» و قال : [سورة النحل (16) : آية مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (54) الخطاب عام ، وقوله «مِنْكُمْ» : لأنّ القوم منهم [سورة النحل (16) : آية قوله جل ذكره : [سورة النحل (16) : آية 56] وَيَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ نَصِيباً مِمَّا رَزَقْناهُمْ قوله جل ذكره : [سورة النحل (16) : آية 57] وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ وَ لَهُمْ ما يَشْتَهُونَ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة مريم (19) : آية 46] قالَ أَ راغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ لَئِنْ لَمْ فأجابه الخليل بمقتضى سكون البصيرة فقال : [سورة مريم (19) : آية 47] قالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ كانت لديه بعد بقية من الرجاء فى شانه ، فلمّا تحقق أنه مختوم له بالشقاوة قال له : [سورة مريم (19) : آية قوله جل ذكره : [سورة مريم (19) : آية 49] فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَ ما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 105] وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ قوله جل ذكره : [ سورة الأنبياء (21) : آية 107] وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ (107) قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 108] قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ في عقد التوحيد بالتبرّى عن كل غير فى حسبان صلاحيّته للألوهية؟ قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الروم (30) : آية 34] لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ قوله جل ذكره : [سورة الروم (30) : آية 35] أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما قوله جل ذكره : [سورة الروم (30) : آية 36] وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِها وَ إِنْ تُصِبْهُمْ تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ» «2». ___________ (1) أي راجين كشف الغمة عنهم. (2) آية
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة ص (38) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ص وَ الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ قوله جل ذكره : [سورة ص (38) : آية 2] بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَ شِقاقٍ (2) فى صلابة ظاهرة قوله جل ذكره : [سورة ص (38) : آية 3] كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنادَوْا وَ لاتَ حِينَ قوله جل ذكره : [سورة ص (38) : آية 4] وَعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَ قالَ الْكافِرُونَ