تفسير القرآن العزيز

| < < الإسراء : ( 65 ) إن عبادي ليس . . . . . > } 2 < إن عبادي > 2 ! أي : حرزا ومانعا لعباده المؤمنين . | < < الإسراء : ( 66 ) ربكم الذي يزجي . . . . . فبرأفته ورحمته | سخر لكم ذلك ، والرحمة للكافر في هذا رحمة الدنيا . | < < الإسراء : ( 67 ) وإذا مسكم يعني : المشرك . | < < الإسراء : ( 68 ) أفأمنتم أن يخسف . . . . . أي : منيعا ولا نصيرا < < الإسراء : ( 69 ) أم أمنتم أن . . . . .

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

والمعراج كانا منامًا بهذه الآية على صحة ما ذهبوا إليه، وذهب القائلون بأنهما كانا في اليقظة إلى أن المراد

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

المسلمين مثل ذلك لأعطينا الكفار من الدنيا هذا لهوانها { ومعارج عليها يظهرون } المعارج : الدرج جمع معراج والمعراج

صفوة التفاسير

لأن المراد بها الرؤية البصرية التي رآها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ في الإِسراء والمعراج

المقدمات الأساسية في علوم القرآن

ممّا لا يقع مثله في العادة لغيرهم من البشر، وهو معجزاتهم، كعصا موسى، وإحياء عيسى للموتى، والإسراء والمعراج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والمعراج بكسر الميم وفتحها الذي تعرج أرواح بني آدم فيه وهو سلم له مرقاة من ذهب وهذا المعراج لم تر الخلائق

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

الإسراء

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

الإسراء

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

الإسراء

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

الإسراء