فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

ذرعان عن عمرو عن حفص وفيه رواية أبى بكر وليست من طريق الطيبة. وليس فى العنوان ولا فى الكافى طريق العليمى عن أبى بكر وطريق أبى حمدون عن يحيى وفيهما رواية حفص وليست من طريق الطيبة وليس فى الإرشاد لأبى العز طريق العليمى عن أبى بكر وطريق شعيب عن يحيى وطريق عمرو عن حفص وفى التذكرة رواية أبى بكر وطريق عمرو عن حفص وليستا من طريق الطيبة. روى أبو بكر يرضه لكم بالاختلاس من الكافى وغاية أبى العلا والتلخيص وبالإسكان من الإرشاد وبالوجهين من العنوان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سلمنا دلالة الآية على فضل أبي بكر إلا أن اضطجاع علي رضي الله عنه على فراشه أعظم من ذلك فيه من خطر النفس أجاب أهل السنة بأن كون الله رابعاً لكل ثلاثة أمر مشترك ، وكونه ثاني اثنين تشريف زائد اختص الله أبا بكر والاحتمال الذي ذكروه مدفوع بما روي أن أبا بكر هو الذي اشترى الراحلة للرسول وأن عبد الرحمن بن أبي بكر وأسماء بنت أبي بكر هما اللذان كانا يأتيانهما بالطعام مدة مكثهما في الغار وذلك ثلاثة أيام وقيل بضعة عشر ، ولو كان أبو بكر قاصداً له لصاح بالكفار عند وصولهم إلى باب الغار ، ولقال ابنه وابنته نحن نعرف مكان

أحكام القرآن

مرة عن أبى عبيدة عن عبد اللَّه قال شاور النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أصحابه في أسارى بدر فأشار أبو بكر بالاستبقاء وأشار عمر بالقتل وأشار عبد اللَّه بن رواحة بالإحراق فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مثلك يا أبا بكر مثل إبراهيم حين قال فمن تبعنى فإنه منى ومن عصانى فإنك غفور رحيم ومثل عيسى إذ قال وعمرو عليا في أسارى بدر فأشار أبو بكر بالفداء وأشار عمر بالقتل فهوى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم ما قال أبو بكر ولم يهوى ما قال عمر فلما كان من الغد جئت إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

الآية: المشهورُ من الروايات أَنَّ هذه الآية نزلت في قصة أبي بكر رضي الله عنه ومِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ ، وكان من قرابة أبي بكر، وكان أبو بكر ينفق عليه، لمسكَنَتِهِ، فلما وقع أمر الإفك بلغ أبا بكر أَنَّه: وقع مِسْطَحٌ مع مَنْ وقع فحلف أبو بكر: لا ينفق عليه، ولا ينفعه بنافعة أبدا، فجاء مسطح معتذرا/ 36 ب وقال الآية، أي: كما تحبون عفوَ الله لكم عن ذنوبكم فكذلك اغفروا لمن دونكم، فيروى أنَّ أبا بكر قال: بلى، إنِّي وقال بعض الناس: هذه أرجى آيةٌ في كتاب الله عز وجل من __________ (1) أخرجه أبو داود (2/ 687) كتاب الأدب

إعراب القرآن

ثانِيَ اثْنَيْنِ نصب على الحال أي أخرجوه منفردا من جميع الناس إلا من أبي بكر رضي الله عنه أي أحد اثنين إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا فأشاد جلّ وعزّ بذكر أبي بكر رضي الله عنه، ورفع صلّى الله عليه وسلّم لا تَخَفْ [الذاريات: 28] وقال إِنَّ اللَّهَ مَعَنا أي ينصرنا ويمنع منا فأوجب لأبي بكر لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا فسكن أبو بكر رضي الله عنه، قال الله جلّ وعزّ فأنزل الله سكينته عليه قال: لأنك تقول: أعتق فلان غلام أبيه ولا تقول: غلام أبي فلان، وقال أبو حاتم نحوا من هذا، قال: كأن يكون

سلسلة التفسير

وهذه الآية الكريمة نزلت في الصديق أبي بكر، فقد كان أبو بكر ينفق على مسطح بن أثاثة، وكان مسطح قريباً لـ أبي بكر الصديق، وكان ممن شهد بدراً مع رسول الله عليه الصلاة والسلام، ومع هذا طعن مسطح بلا علمٍ في أم فلما برأ الله أم المؤمنين عائشة، قال أبو بكر: والله! فاللائق بالشخص على أقل تقدير أن يجازيه بجزاك الله خيراً، ولا يذهب يطعن في ابنته بالزنا بلا علم، فقال أبو بكر لما نزلت براءة عائشة وتبين كذب مسطح رضي الله عنه: والله!

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وجمع الشفعاء ووحّد الصديق ؛ لكثرة الشفعاء. وأما الصديق ، وهو الصادق في ودادك ، الذي يهمه ما أهمك ، ويسره ما أسرك ، فقليل ، وسئل حكيم عن الصديق ،

تتمة أضواء البيان

قحط ، فإن أنا بذلت المال ينفد مالك ، فأستحي منك ، وإن أنا لم أبذل أخاف اللَّه ، فدعت قريشاً وفيهم الصديق ، قال الصديق : فأخرجت دنانير حتى وضعتها ، بلغت مباناً لم يقع بصري على من كان جالساً قدامي ، ثم قالت ثم كانت الهجرة وكانت مواساة الأنصار ،لقد قدم المدينة تاركًا ماله ومال خديجة ، حتى إن الصديق ليدفع ثمن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

صالحا في اعتقاده وفي عمله ، فإن الجهل فساد في الاعتقاد ، والمعصية فساد في العمل ، وإذا عرفت تفسير الصديق كل من كان صالحا شهيدا ، فالشهيد أشرف أنواع الصالح ، ثم أن الشهيد قد يكون صديقا وقد لا يكون : ومعنى الصديق والشهداء يأخذونه عن الصديقين ، لأنا بينا أن الصديق هو الذي يأخذ في المرة الأولى عن الأنبياء وصار قدوة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قاله الله سبحانه : إن ذلك قربة إليه من حيث قاله الله سبحانه ، أو قاله الرسول الذي جاء من عنده فقدم الصديق لكونه رسولاً ، والشاهد ليس به فلا بد أن يتأخر فلم يبق إلا أن يكون في الرتبة التي تلي الصديقية فإن الصديق وجهين : وجه التوحيد ووجه القربة ، والشهيد من وجه القربة خاصة لأن توحيده عن علم لا عن إيمان فنزل عن الصديق