التفسير الواضح

صدق المنافقون قوله وبنوا المسجد للضرر وللكفر وللتفريق بين المؤمنين، ولانتظار أبى عامر الراهب ليحارب الله وليقسمن بعد ذلك كله: ما أرادوا إلا الحسنى وأنهم بنوه للضرورة والحاجة التي تلم بالضعفاء، وأنهم بنوه رفقا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى أى: والله لمسجد كان أساسه والغرض من بنائه من أول يوم بنى هو تقوى الله لمسجد هذا وصفه أحق بالقيام فيه من غيره خصوصا مسجد هؤلاء المنافقين الذين بنوه لغرض حقير كشف الله سترهم لهم فهذا شيء هو أعلم به إلا أنا نعرف من الحديث أن الله يحب من عباده الصالحين الموفقين إلى الخير «لا

التفسير المظهري

ما ورد فى نعوت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فى التورية- حديث فضلت على الأنبياء بست- قصة من اعتدى امية بن ابى الصلت الثقفي 432 قصة بسوس رجل من بنى إسرائيل- 433 حب الدنيا راس كل خطيئة 434 ما ورد فى ان الله تعالى خلق خلقا للجنة وخلقا للنار- 435 اسماء الله الحسنى وانها توقيفية- 436 حديث لا يزال من أمتي امة قائمة بامر الله إلخ 439 ما ورد فى إتيان القيامة بغتة- 440 ما ورد فى فضيلة العفو- 445 ما ورد فى ان يصل صلى الله عليه واله وسلم 451 يصلى بالليل فيسمع قراءته من وراء الحجرة وكانت الصحابة يقرءون رافعى أصواتهم

تفسير المراغي

يقصد بذلك رحمه الله- أن فى هذا الإنذار إحالة على المستقبل ليتم وعده لرسوله بالنصر والتأييد وليظهر صدق يتقرب به إليه تعالى أو فيم لا يطلب إلا منه وهو ما خفيت على المرء أسبابه، إذ مثل هذا لا يدعى فيه إلا الله ، وكلهم لا يفوزون بفلاح لا فى الدنيا ولا فى الآخرة، وإنما يفوز به أهل الحق والعدل الذين يؤدون حقوق الله وحقوق أنفسهم، ولا يكمل مثل هذا إلا لرسل الله وجندهم من المؤمنين. انظر كيف نصر الله رسوله على الظالمين من قومه كأكابر مجرمى مكة المستهزئين به ثم من سائر مشركى العرب، ثم

محاسن التأويل

الحسنى. إذا عرف هذا فمن خصائص الإلهية السجود. فمن سجد لغيره فقد شبه المخلوق به. وفي الصحيح «1» عنه صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله عزّ وجلّ: العظمة إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني وفي الصحيح «2» عنه صلى الله عليه وسلم، أغيظ رجل على الله رجل يسمى ملك الأملاك، لا ملك إلّا الله. فهذا غضب الله على من تشبه في الاسم، الذي لا ينبغي إلا له، فهو سبحانه ملك الملوك وحده يحكم عليهم كلهم، مسلم في: البر والصلة والآداب، حديث رقم 136. (2) أخرجه البخاري في: الأدب، 114- باب أبغض الأسماء إلى الله

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

بخلاف هؤلاء؟ ولأن الدواب تفقه ما خلقت له إما بطبعها وإما بتسخيرها، بخلاف الكافر فإنه إنما خلق ليعبد الله وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: [إنّ لله تسعةً وتسعين ظلها وامتثال لوازمها من العلم والعمل وتأثر الجوارح، وإلا فالإحصاء العددي وحده لا يكفي، وقد استأثر الله تعالى ببعض أسمائه الحسنى في علم الغيب عنده. فقد أخرج الإمام أحمد في المسند، بسند جيد، عن عبد الله بن مسعود رضي الله ¬__________ (¬1) حديث صحيح.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا} [ الحديد : 10 ] إلى قوله {وكلاًّ وعد الله الحسنى} [ الحديد : 10 ] ونساءه ـ رضى الله عنه ـ ن أحق بأن يكن أول راغب في الكون معه في الإيمان ليبعدن أن جميع الأنبياء وصالحي أممهم من أمته وتحت لوائه ، وذلك في غاية ما يكون من الشرف والرفعة له ـ صلى الله عليه وسلم ـ والإيمان المقيد بمعيته ، أي تأهله لمصاحبة إيمانه ـ صلى الله عليه وسلم ـ غير الإيمان المطلق عليه وسلم ـ تضرع في أمر أمته فأوحى الله إليه : إن شئت جعلت حسابهم إليك ، فقال : يا رب!

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

في الأرض وهو يوصيكم بالتقوى فاقبلوا وصيته، وأمّا الثاني: فمعناه لله ما في السموات وما في الأرض وكان الله ما يوجب العلم بالمدلول فيكون العلم الحاصل بذلك المدلول أقوى وأجل، وفي ختم كل جملة بصفة من الصفات الحسنى {أيها الناس} كما أوجدكم {ويأت بآخرين} أي: ويوجد قوماً آخرين مكانكم أو خلقاً آخرين مكان الإنس {وكان الله وقيل: هذا خطاب لمن كان يعادي رسول الله صلى الله عليه وسلم من العرب إن يشأ يمتكم ويأت بناس آخرين يوالونه وروي أنه لما نزلت {إن يشأ يذهبكم} الآية ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ظهر سلمان وقال: «إنهم قوم