تفسير القرآن العزيز

| كل الميل على قومك , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ماذا تسألونني ؟ فقالوا له : ارفضنا من | ذكرك فقال رسول الله : قولوا : لا إله إلا الله . هذا من علم أن ] يخرج ( ل 292 ) في زماننا هذا ! 2 < من بيننا > 2 ! أي : لم ينزل علي , قال الله : ! 2 < بل هم في شك من ذكري > 2 ! من القرآن ! 9 وحتى 16 من سورة ص . | ____________________

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقاما وقد شق ذلك عليهما ، فدعاهما رسول الله A فرجعا ، فقال : ألا أن أمي مع أمكما فقال منافق من الناس فقال شاب من الأنصار لم أر رجلاً أكثر سؤالاً لرسول الله A منه : يا رسول الله وأين أبواك؟ فقال رسول الله وما المقام المحمود؟ قال : ذاك يوم ينزل الله فيه على كرسيه يئط فيه كما يئط الرحل الجديد من تضايقه ، وهو فيؤتى بريطتين بيضاوين من رياط الجنة ثم اكسى على أثره ، فأقوم عن يمين الله مقاماً يغبطني فيه الأوّلون : أشد بياضاً من اللبن ، وأحلى من العسل ، من سقاه الله منه شربة لم يظمأ بعدها ، ومن حرمه لم يرو بعدها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عليه و سلم بدرا ونزلت بعد واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه فاستقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم بالمسلمين الخمس فيما كان من كل غنيمة بعد بدر وأخرج ابن أبي شيبة وابن مردويه عن علي رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله ألا توليني ما خصنا الله به من الخمس ؟ فولانيه وأخرج الحاكم وصححه عن علي النبي صلى الله عليه و سلم قال " لا سهم من الخيل إلا لفرسين وإن كان معه ألف فرس إذا دخل بها أرض العدو عن قتادة رضي الله عنه أوصى بالخمس وقال : أوصي بما رضي الله به لنفسه ثم قال واعلموا أنما غنمتم من شيء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَلم يُخَمّس رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَدْرًا وَنزلت بعد {وَاعْلَمُوا أَنما غَنِمْتُم من من كل غنيمَة بعد بدر وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن مرْدَوَيْه عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قلت: يَا رَسُول الله أَلا توليني مَا خصنا الله بِهِ من الْخمس فولانيه وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن عَليّ عَن مَكْحُول رَضِي الله عَنهُ رَفعه إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لَا سهم من الْخَيل أَنما غَنِمْتُم من شَيْء فأَن لله خمسه} وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مقَاتل رَضِي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن سعد بن عبَادَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن هَذَا الْحَيّ من الْأَنْصَار حبهم إِيمَان وبغضهم نفاق وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أنس رَضِي الله الطَّبَرَانِيّ عَن السَّائِب بن يزِيد رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قسم الْفَيْء الَّذِي أَفَاء الله بحنين فِي أهل مَكَّة من قُرَيْش وَغَيرهم فَغضِبت الْأَنْصَار فَأَتَاهُم فَقَالَ: فِي ظلمَة فأخرجنا الله بك إِلَى النُّور ووجدتنا على شفا حُفْرَة من النَّار فأنقذنا الله بك ووجدتنا ضلالا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية ، ثم قرأ رسول الله A : { وجوه يومئذ ناضرة } قال : البياض والصفاء { إلى ربها قال : فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك ، يجمع الله الناس فيقول من كان يعبد شيئاً فليتبعه ، فيتبع من كان يعبد ويضرب جسر جهنم ، قال رسول الله A : فأكون أول من يجيز ودعاء الرسل يومئذ اللهم سلم سلم ، وفيه كلاليب مثل ، ثم ينجو حتى إذا فرغ الله من القضاء بين عباده وأراد أن يخرج من النار من أراد أن يخرجه ممن كان يشهد فيعطي الله من عهود ومواثيق أن لا يسأله غيره ، فيقربه إلى باب الجنة ، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يجهل حاله عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما جمع رسول الله صلى الله عليه و سلم بيت شعر قط إلا بيتا واحدا شعرا وأخرج أبو داود والطبراني والبيهقي عن ابن عمرو رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم والبيهقي في شعب الإيمان عن الضحاك رضي الله عنه في قوله لينذر من كان حيا قال : عاقلا وأخرج ابن أبي شيبة عن نوفل بن عقرب قال : سألت عائشة رضي الله عنها هل كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتسامع عنده الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب عباد الله إلى الله الذين يراعون الشمس والقمر لذكر الله. وأخرج الخطيب في كتاب النجوم عن أبي هريرة قال : قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أحب عباد الله إلى الله رعاء الشمس والقمر الذين يحببون عباد الله إلى الله ويحببون الله إلى عباده. وأخرج ابن شاهين والطبراني والحاكم والخطيب عن عبد الله بن أبي أوفى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : جاء أبي بن خلف الجمحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويذره في الريح فيقول : يا محمد من يحيي هذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم ، يميتك الله ثم يحييك ويجعلك في جهنم ونزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم {وضرب لنا مثلا ونسي خلقه}. عليه وسلم قال : من يحيي العظام وهي رميم فأنزل الله {أو لم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فذراه فقال : من يحيي العظام وهي رميم فقال الله : يا محمد {قل يحييها الذي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

على رسول الله صلى الله عليه وسلم فركضت مع الناس حتى توافينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو وأخرج ابن المنذر ، وَابن مردويه ، وَابن عساكر عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما أنزل على رسول الله صلى وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال : أفلا أكون عبدا شكورا. الله عليه وسلم لما نزلت {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} صام وصلى حتى انتفخت قدماه وتعبد حتى صار كالشن البالي فقيل له : أتفعل هذا بنفسك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك