الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الثعلبي عن أبي هريرة قال : كنت مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في المسجد إذ دخل رجل يصلي فافتتح الصلاة وتعوذ ثم قال {الحمد لله رب العالمين} فسمع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال يارجل قطعت على نفسك الصلاة وأخرج الثعلبي عن علي أنه كان إذا افتتح السورة في الصلاة يقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} وكان يقول من ترك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
(يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى) (النساء الآية 43) فكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقام الصلاة نادى أن لا يقربن الصلاة سكران فدعي عمر فقرئت عليه فقال : اللهم بين لنا في الخمر
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
الزيادة، وهي أن" سورة المؤمن مكية، قال الحسن: إلا قوله: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ} [غافر: 55]؛ لأن الصلاة وقد قيل في الحواميم كلها: إنها مكيات عن ابن عباس وابن الحنفية"، وكأن الرواية غير صحيحة؛ لأن الصلاة إنما بلا خلاف سنة إحدى عشرة من النبوة، وأما حديث المعراج والإسراء من المسجد الحرام من الحجر، وإيجاب فرض الصلاة
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
{بِحَمْدِ رَبِّكَ} حامدًا ربك، والتسبيح محمول على ظاهره، أو على الصلاة، فالصلاة {قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ {وَأَدْبارَ السُّجُودِ}: التسبيح في آثار الصلوات -والسجود والركوع يعبر بهما عن الصلاة-، وقيل: النوافل والأدبار: جمع دبر، وقرئ: "وإدبار"؛ من: أدبرت الصلاة: إذا انقضت وتمت، ومعناه: ووقت انقضاء السجود، كقولهم
أحكام القرآن
وقد قال بعض من ذهب إلى هذا: أنه كان صلى الله عليه وسلم إذا أحدث لم يكلم أحدًا حتى يتوضأ وضوء الصلاة، فنسخ الله تعالى ذلك وأمر بالوضوء عند القيام إلى الصلاة خاصة، ثم نسخ ذلك صلى الله عليه وسلم بفعله يوم (6) - وقوله تعالى: {إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم}: قال التونسي: فلم يذكر غسل اليدين قبل الوضوء
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
عليه وسلم - قال يوم الأحزاب- وفي رواية: يوم الخندق-: «ملأ الله قبورهم وبيوتهم ناراً، كما شغلونا عن الصلاة وفي رواية: «شغلونا عن الصلاة الوسطى: صلاة العصر»، وذكر نحوه. عليه وسلم - عن صلاة العصر حتى أحمرت الشمس أو اصفر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «شغلونا عن الصلاة
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وأما العمل البدني : فهو إقامة الصلاة ، والمراد بإقامتها إتقان شروطها وأركانها وخشوعها ، وحفظ السر فيها الشيخ أبو العباس المرسي رضي الله عنه : (كل موضع ذكر فيه المصلّون في معرض المدح فإنما جاء لمن أقام الصلاة لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون : 4 ، 5] ولم يقل : فويل للمقيمين الصلاة
البرهان في علوم القرآن
الذين آمنوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة والنداء الإعلام ولا يكون إلا بنهاية الجهر وقوله حي على الصلاة في قوله وإذاناديتم إلى الصلاة إذا نودى للصلاة وقوله حي على الفلاح في قوله اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون وقوله الصلاة خير من النوم قى قوله وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين وقوله ولا
التعليق على تفسير الجلالين
وظرفه أشد والمقتضي أعظم فلا يعطيه، من الذي أعطى الأول ومنع الثاني؟ هو الله -جل وعلا-، والنبي -عليه الصلاة سورة الطور] لهم سلم يصعدون فيه إلى السماء ليسترقوا السمع، ويأخذوا الوحي قبل نزوله على محمد -عليه الصلاة إليه يأتوا بحجة بينة من جنس هذا القرآن الذي ينزل به جبريل، من لدن الله -جل وعلا- على نبيه محمد -عليه الصلاة
تأملات قرآنية - المغامسي
تسمية السورة والمقصود بالحجر في تسمية سورة الحجر: الديار التي كانت تسكنها قبيلة ثمود قوم صالح عليه الصلاة الصحابة قد سبقوه إلى عين تبوك -أي: عين الحجر- وأخذوا من مائها وخلطوا به عجينهم، فأمرهم النبي عليه الصلاة فالإنسان إذا مر على ديار قوم معذبين يجب عليه أن يسرع ويخشى من البقاء فيها، فالنبي عليه الصلاة والسلام