تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

- ( صلى الله عليه وسلم ) - بنى مسجداً بقباء فعارضه المنافقون باخر ثم بعثوا إلى نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) ليصلي فيه ودعا بقميصه لياتيهم فاطلع الله نبيه علي ذلك 10065 حدثنا عبد الله بن سليمان ثنا عن ابن عباس قوله : والذين اتخذوا مسجداً ضراراً وكفراً قال : لما بنى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم فبنوا مسجد النفاق فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ليحزج : ويلك يابحزج مااردت إلى ماارى ؟ قال : يارسول الله والله مااردت الاّ الحسنى وهو كاذب ، فصدقه رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - واراد

تفسير اللباب - ابن عادل

فإن قيل : الأسماء لا تسمَّى وإنما يسمى بها فكيف قال : أسماء سميتموها؟ فالجواب من وجهين : الأول : أن التسمية وضع الاسم فكأنه قال : أسماء وضعتموها ، فاستعمل سَمَّيْتُمُوهَا استعمال وضَعْتُمُوهَا . قوله : { مَّآ أَنَزَلَ الله بِهَا مِن سُلْطَانٍ } أي حجة بما يقولون : إنها آلهة . وقرأ عبدُ الله وابنُ عباس وطلحةُ وعيسى بن عُمَر وابنُ وثاب : بالخطاب . وهو حسن موافقٌ . فإن قيل : كيف ذمهم على اتِّباع الظَّنِّ ونحن مأمورون باتباعه في الفقه ، وقال - E - حكاية عن الله تعالى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل قال : بلغنا - والله أعلم - أن جابر بن عبد الله الأنصاري حدث : أن أسماء بنت فجعل النساء يدخلن عليها غير مؤتزرات ، فيبدو ما في أرجلهن يعني الخلاخل ، ويبدو صدورهن وذوائبهن فقالت أسماء فأنزل الله في ذلك { وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن . . . } الآية . وأخرج احمد والنسائي والحاكم والبيهقي في سننه عن أبي موسى قال : قال رسول الله A « أيما امرأة استعطرت ،

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

البقرة 31 - 34 الأبلاس الأماء كلها أى أسماء المسميات فحذف المضاف إليه لكونه معلوما مدلولا عليه بذكر لقوله تعالى أنبئونى بأسماء هؤلاء وانبئهم بأسمائهم ولم يقل أنبئونى بهؤلاء وأنبهئهم بهم ومعنى تعليمه أسماء الأجناس التى خلقها وعلمه أن هذا اسمه فرس وهذا اسمه بعير وهذا اسمه كذا وهذا اسمه كذا وعن ابن عباس رضى الله وأفادتنا الآية أن علم الأسماء فوق النخلى للعبادة فكيف بعلم الشريعة انتصابه على المصدر تقديره سبحت الله تسرون و إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم أى اخضعوا له وأقروا بالفضل له عن ابى بن كعب وعن ابن عباس رضى الله

روح المعاني

صرحوا أن الحروف يمتنع فيها الإمالة، وقرأ ورش بين بين، والمراد من الر على ما روى جماعة عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنا الله آرى، وفي رواية أخرى أنها بعض الرحمن وتمامه حم ون، وعن قتادة أنها بعض الراحم وهو من أسماء القرآن، وقيل: هي أسماء للأحرف المعلومة من حروف التهجي أتي بها مسرودة على نمط التعديد بطريق وأنت تعلم أن المشهور عن السلف تفويض معنى الر وأمثاله إلى الله تعالى وحيث لم يظهر المراد منها لا معنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم ونحن ندعي أن الله مختار لنا لأننا أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - بينما دين محمد ومنهجه مطرود من واقع ما أحسبنا إلا في مثل هذا الموضع ، الذي يعجب الله - سبحانه - منه رسوله - صلى الله عليه وسلم - ويدمغ أصحابه إن دين الله منهج حياة. وطاعة الله هي تحكيم هذا المنهج في الحياة. والقرب من الله لا يكون إلا بطاعته.. فلننظر أين نحن من الله ودينه ومنهجه.. وليس لأحد عند الله نسب ولا صهر ولا محاباة!!!

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان موسى عليه السلام إذا دعا أمن هرون على دعائه يقول : آمين قال أبو هريرة رضي الله عنه : وهو اسم من أسماء الله تعالى فذلك قوله قد أجيبت دعوتكما وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله قد أجيبت دعوتكما قال : دعا موسى عليه السلام وأمن هرون عليه السلام فذلك قوله قد أجيبت دعوتكما وأخرج سعيد بن منصور عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه قال كتاب الله تجبر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول دبر الصلاة : " لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك ولا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ". وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : يوم التلاق ، ويوم الآزفة ونحو هذا من أسماء يوم القيامة عظمة الله ، وحذره عباده. وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه { يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء } قال : واليوم لا يخفى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومن معاني التسليم أن نقول : السلام عليك أيها النبي كما نقول في التشهُّد ، والسلام اسم من أسماء الله ، ومعنى : السلام عليك يا رسول الله أي : جعل الله لك وقاية ، فلا ينالك أحد بسوء . إذن ما معنى : يؤذون الله؟ قالوا : الله تعالى لا يُؤذَي بالفعل ؛ لأنهم لا يستطيعون ذلك ، فهو أمر غير ممكن : { إِنَّ الله فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَآءُ . . . } [ آل عمران : 181 ] وبعضهم أنكر وجود الله . وقولهم : { عُزَيْرٌ ابن الله . . . } [ التوبة : 30 ] .

التفسير النبوي

(307) عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- عن النبى -صلى الله عليه وسلم-: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ تخريجه: أخرجه عبد الله بن أحمد في (زوائد الزهد) ص 157، قال: حدثنا الوليد بن شجاع، حدثنا محمد بن سليمان بن الأصبهاني، عن ابن أبي ليلى، عن الشعبي، عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- .. الحكم على الإسناد: ضعيف، للعلل الآتية: 1 - محمد بن سليمان بن عبد الله ابن الأصبهانى، أبو علي الكوفي. والتعديل 7: 268، الثقات 9: 52، الكامل 6: 229، تهذيب الكمال 25: 308، الميزان 3: 569، الكاشف 2: 176، ذكر أسماء