تفسير الخطيب المكي

تكفير ما يصدر خلالها من صغائر الذنوب. كما قال صلى الله عليه وسلم: «رب مصل لا يناله من صلاته غير التعب والنصب»، أما الطريقة الثانية التي تؤدي إلى الاستقامة المطلوبة فهي قوله: {واصبر} على ما تبتلى به من أنواع المصائب التي فصلها الله تعالى في سورة البقرة بقوله: {ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين * الذين «السبب الأول» أنه ما كان فيهم قوم ينهون عن الفساد في الأرض وقد أشار الله إليه بقوله: {فلولا كان من القرون

التفسير المظهري

صلى الله عليه وسلم فيضعّفون به قلوب المؤمنين وقيل كان ضعفة الرأى من المسلمين إذا بلغهم خبر السّرايا الا من يسعى فى حفظ نفسه وإذا سمع الخوف يسعى فى القتال والفساد فانزل الله تعالى. الناس بشىء او يأمر الناس بالاقتداء بهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امّا وزير اى من اهل الأرض فابو بكر وعمر رواه الترمذي عن ابى سعيد وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتدوا بالذين من بعدي ابى بكر وعمر الاشاعة او الإخفاء والمراد بالذين يستنبطون هم النبي صلى الله عليه وسلم وأولوا الأمر من أصحابه فههنا

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

به وانبذوه، وإما أن يكون من لَغى بالفتح يلغى بالفتح أيضًا، كسَعى يسعى، حكاه الأخفش، وكان قياسه الضم، كغزا يغزو، ولكنه فتح لأجل حرف الحلق، وقرىء: بضم الغين، من لغا يلغو كدعا يدعو، هذا ما قرره السمين. وعبارة الزمخشري: {وَالْغَوْا فِيهِ} بفتح الغين وضمها، يقال: لَغى يلغي ولغا يلغو، واللغو: الساقط من الكلام والحزن: أن الخوف غم يلحق الإنسان لخوف مكروه في المستقبل، والحزن: غم يلحق الإنسان من فوات نافع أو حصول التقى ساكنان، فحذفت الياء وضمت العين لمناسبة الواو، فهو افتعال من الدعاء بمعنى الطلب.

تأويلات أهل السنة

(وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ ... (25) أخبر أنه أرسله إلى قومه، ولم يفهم منه الإرسال من مكان إلى مكان؛ وكذلك قوله: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ) ولم يكن مجيئه من مكان إلى مكان ، فهذا يدل أنه لا يفهم من ذكر المجيء الانتقال من مكان إلى مكان؛ وكذلك الإرسال. لا تجعلوا عبادتكم إلا لمعبود هو معبود بشهادة خلقتكم؛ لأن خلقتهم تشهد على أنه هو المستحق للعبادة، لا من تعبدون من الأصنام والأوثان.

البحر المحيط في التفسير

لأن في كلام العرب كما قلناه تكرارا للفظ ، والحذف إذا نفي ، أو أكف ، أو أوفي ، هو افعل تفضيل ، فلابد من تقدير المفضل عليه أنفى للقتل من ترك القتل. وأما في الوجه الثالث : فالقصاص أعم من القتل ، لأن القصاص يكون في نفس وفي غير نفس ، والقتل لا يكون إلّا ثم الآية المكرمة فيها مقابلة القصاص بالحياة فهو من مقابلة الشيء بضده ، وهو نوع من البيان يسمى الطباق ، إذ من لا عقل له لا يحصل له الخوف ، فلهذا خص به ذوي الألباب.

البحر المحيط في التفسير

فَإِنَّما إِثْمُهُ : الضمير عائد على الإيصاء المبدل ، أو على المصدر المفهوم من بدله ، أي : فإنما إثم التبديل على المبدل ، وفي هذا دليل على أن من اقترف ذنبا ، فإنما وباله عليه خاصة ، فإن قصر الوصي في شيء والظاهر القول الأول لمجيئه في أثر ذكر التبديل وما يترتب عليه من الإثم. هو الخشية هنا ، جريا على أصل اللغة في الخوف ، فيكون المعنى : بتوقع الجنف أو الإثم من الموصي. إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ عن الموصي إذا عملت فيه الموعظة ورجع عما أراد من الأذية

البحر المحيط في التفسير

البحر المحيط ، ج 2 ، ص : 474 أن الخلع لا يجوز إلّا بحضور من له الحكم من سلطان أو ولي ، وخوفه ترك إقامة حدود اللّه ، وما قالوه من اقتضاء المفهوم وجود الخوف صحيح ، أما الحضور فلا. والحسن ، وقبيصة بن ذؤيب ، ومالك ، وأبو حنيفة ، والشافعي ، وأبو ثور ، وقضى بذلك عمر وقيل : فيما افتدت به من الصداق وحده من غير زيادة منه ، قاله علي ، وطاووس ، وعمرو بن شعيب ، وعطاء ، والزهري ، وابن المسيب ، ثم توعد على الاعتداء ، وأجمع عامة أهل العلم على تحريم أخذ مالها إلّا أن يكون النشوز وفساد العشرة من

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ثم كرر دعوته إلى الحق فقال ) يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك ( أخبر أنه قد وصل إليه من العلم على إرشاد الضال ولهذا أمره باتباعه فقال ) فاتبعني أهدك صراطا سويا ( مستويا موصلا إلى المطلوب منجيا من فيه فقال مريم : ( 44 ) يا أبت لا . . . . . ) يا أبت لا تعبد الشيطان ( أى لا تطعه فإن عبادة الأصنام هى من ثم بين له الباعث على هذه النصائح فقال ) يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن ( قال الفراء معنى أخاف ثم صرح الخليل بما تضمنه سلامه من التوديع والمتاركة فقال ) وأعتزلكم وما تدعون من دون الله ( أى أهاجر بدينى