تفسير أحمد حطيبة
تفسير سورة محمد [7 - 11] وعد الله سبحانه وتعالى المؤمنين بالنصر إذا هم نصروه، وكتب التعاسة والشقاء على
تفسير المنتصر الكتاني
تفسير سورة الزمر [23 - 29] كلام الله خير الكلام وأبلغه وأفصحه، فهو كتاب يشبه بعضه بعضاً في البلاغة والفصاحة
تفسير المنتصر الكتاني
تفسير سورة غافر [69 - 77] يذكر الله تعالى حال المشركين الذين يجادلون في آيات الله بغير بصيرة ولا برهان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
البقرة عند منامه لم ينس القرآن ، أربع آيات من أولها وآية الكرسي وآيتان بعدها وثلاث من آخرها. الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا مات أحدكم فلا تحبسوه وأسرعوا به إلى قبره وليقرأ عند رأسه بفاتحة البقرة وعند رجليه بخاتمة سورة البقرة في قبره. إذا وضعتني في لحدي فقل : بسم الله وعلى ملة رسول الله ، ثم سن علي التراب سنا ثم اقرأ عند رأسي بفاتحة البقرة
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
ومنه قوله تعالى في البقرة : ( فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليهن فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف ( . ومنه قوله تعالى في البقرة : ( ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا ( . ومنه قوله تعالى في البقرة : ( قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى ( . ومنه قوله تعالى في البقرة ) متاع بالمعروف حقا على المتقين ( . والثامن : العدة الحسنة . ومنه قوله تعالى في سورة النساء : ) وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا ( وكشف هذا أنه إذا حضر
تفسير الشعراوي
وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الذي هُوَ أدنى بالذي هُوَ خَيْرٌ} [البقرة وفي سورة البقرة ذكر مع هذه النعمة التي صاحبتهم في جَدْب الصحراء نعمة أخرى، فقال تعالى: {وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الغمام وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ المن والسلوى} [البقرة: 57] أي: حَمْيانكم من وهج الشمس وحرارتها ونلحظ اختلاف السياق هنا {نَزَّلْنَا} ، وفي البقرة قال: {أنْزَلْنَا} ؛ ذلك لأن الحق تبارك وتعالى يعالج
التفسير البسيط
وفي "تفسير الطبري" 2/ 488، "تفسير الثعلبي" 2/ 1127. (¬2) في (ش): (إذ). (¬3) ينظر في عضل: "معاني القرآن " للزجاج 1/ 311، "تهذيب اللغة" 3/ 2476، "تفسير الثعلبي" 2/ 1126 - 1127، "المفردات" 341، "عمدة الحفاظ" ¬4) في (ي): (يكون). (¬5) في (ي): (ما قال). (¬6) تقدم في قوله تعالى: {أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا} [البقرة : 224]. (¬7) في (ي): (أراد). (¬8) من "تفسير الثعلبي" 2/ 1128.
التفسير البسيط
كما قال أبوك إبراهيم: {إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [البقرة قال: ومعنى (الوجه) ههنا: العمل، كقوله: {يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} ¬__________ (¬1) انظر ما سبق عند تفسير قوله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} من آية 19 من هذه السورة. (¬2) انظر: "تفسير الطبري " 3/ 214، "تفسير الثعلبي" 3/ 25 ب. (¬3) لم أهتد إلى مصدر قوله. (¬4) لم أهتد إلى مصدر قوله وهو موجود في "تفسير الثعلبي" 3/ 25 ب. (¬5) في (ج): (فقال). (¬6) ما بين المعقوفين ساقط من: (ج)، (د). (¬7) في (ج):
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ } (¬6) ، ذكر الزجاج ثلاثة أقوال في تفسير ومن اختياره أيضاً لقولين في تفسير الآية مع بيان وجه ذلك ما ذكره عند قوله ¬__________ (¬1) ... وهو قول ابن عباس وقتادة وعطاء الخراسان والسدي ، انظر : المحرر الوجيز 4/233 ، تفسير القرطبي 13/107 ، تفسير البقرة : 102 . (¬7) ... ينظر : معاني القرآن وإعرابه 1/183 ، 184 .
تفسير ابن أبي حاتم
. : 13497: بعضا: 5: تفسير ابن كثير: (3/ 160- 161) . 2431: 13498: بقي: 1: المنثور: (5/ 593) . : 13500: موسى: 2: تفسير ابن كثير: (3/ 161- 162) . : 13501: العهد: 3: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: في انتظار ما وعدكم الله ونسيان ما سلف من نعمه وما بالعهد من قدم. 2432: 13501: البقرة: 1: المنثور: (5/ 595 13502: بأمرنا: 2: المصدر السابق. : 13503: بسلطاننا: 3: المصدر السابق. : 13504: خوار: 4: قال السدي في تفسير