نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما قال يوسف عليه الصلاة والسلام ذلك وأبى أن يخرج من السجن قبل تبين الأمر، رجع الرسول إلى الملك فأخبره بما قال عليه الصلاة والسلام فكأنه قيل: فما فعل الملك؟ فقيل: {قال} للنسوة بعد أن جمعهن: {ما خطبكن} أي

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الخلص من الناس، فقال: {يا أيها الذين آمنوا} أي قالوا: آمنا {اركعوا} تصديقاً لقولكم {واسجدوا} أي صلوا الصلاة للآدميين، فإنها رأس العبادة، لتكون دليلاً على صدقكم في الإقرار بالإيمان، وخص هذين الركنين في التعبير عن الصلاة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الضلال المبين، والتزام هذا الخلق الشريف إلى أن تضع الحرب أوزارها بإسلام أهل الأرض كلهم بنزول عيسى عليه الصلاة عن سبيلك قاتلته وأنك إن لم تقاتله كن مثله، واسمعها محمد واضح في ذلك لأن الجهاد كان خلقه عليه أفضل الصلاة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

في هذا البحر، ولا يشك في قلبه بل يصدق فيكون له الذي قال، من أجل هذا أقول لكم: إن كل ما تسألونه في الصلاة بإيمان أنكم تنالونه فيكون لكم، وقال متى: وكل ما تسألونه في الصلاة بإيمان تنالونه، وقال مرقس: فقال له

معلم التجويد

القرآن الكريم مُتعبَّد بتلاوته، فتتعيّن القراءة به في الصلاة، والحديث القدسي لا تُجزِئ قراءته في الصلاة

تفسير المراغي

ومنه فاطلبوا الرزق، ولن يفوتكم ذلك بسماع عظاته، فالله كفيل برزقكم، ولن ينقص بترككم البيع والشراء حين الصلاة على السعى للصلاة يوم الجمعة حين النداء والإمام على المنبر. (6) الأمر بالسعي على الأرزاق بعد انقضاء الصلاة

تفسير أحمد حطيبة

تفسير قوله تعالى: (الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة) قال الله سبحانه: {الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ للمؤمن أن يظلم أحداً، وإنما يحكم بشرع الله سبحانه تبارك وتعالى، فيدعو إلى دين الله سبحانه، ويقيم الصلاة

تفسير أحمد حطيبة

الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [الأحزاب:33]، طاعة الله سبحانه عامة، ومن خصوصيات الطاعة: إقام الصلاة والزكاة أعظم العبادات المالية، فهنا أمرهن الله سبحانه بالاستعانة بذلك على طاعة الله سبحانه، بإقام الصلاة

تفسير القرآن الكريم - المقدم

والمغرب كل الأرض؛ لأن المشرق والمغرب هما ناحيتاها؛ لأن الأرض إما شرق وإما غرب، (فأينما تولوا) وجوهكم في الصلاة بأمره، فالمفعول هنا محذوف تقديره: وجوهكم، فأينما تولوا وجوهكم في الصلاة بأمره، (فثم) هناك، (وجه الله

تفسير المنتصر الكتاني

بين يدي سورة الأنبياء سورة الأنبياء عدد آياتها 112 آية، وهي من أوائل السور التي نزلت على نبينا عليه الصلاة أي: من السور القديمة التي حفظتها وعلمت معانيها وأحكامها عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وأخذت منه تأويلها