البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وقال يوسف عليه السلام: تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ «6» أو: في مدخل الصالحين، وهو

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

فالدلالة على الدنيا من شأن المغرورين، ورين الفاتنين، والدلالة على العمل من شأن الصالحين، الواقفين مع

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

بالله والأُنس به غيَّبه عن كل شيء، وفي الله خلف من كل تلف «ماذا فقد مَن وجدك؟ «1» » والله يتولى الصالحين

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

قال الباجي في سنن الصالحين، عن الأصمعي: بلغني أنَّ بعض الحُكماء كان يقول: إني لأعظكم، وإني لكبير الذنوب

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

لولا أخَّرتني} ؛ أمهلتني {إلى أجلٍ قريب} ؛ أمدٍ قصيرٍ، {فأصَّدَّقَ} بالنصب، جواب التمني، {وأكن من الصالحين

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وسلم أشد تأثيراً في قلوب ينتيْهما، وتوهيناً في حقهما، فكانا حقيقا بالذكر، بخلاف ما إذا أريد به جنس الصالحين

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

إليه الوحي، وأرسله إلى مائة ألف أو يزيدون، وقيل: استنبأه، وكان لم يُنبأ قبل هذه الواقعة، {فجعله من الصالحين

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وقال الثعلبي: {وأنَّا منا الصالحون} السبعة الذين استمعوا القرآن، {ومنا دون ذلك} دون الصالحين، {كنا طرائق

صفوة التفاسير

الأبرار وهم أفاضل أصحاب الأنبياء والشهداء الأخيار وهم الذين استشهدوا في سبيل الله ثم مع بقية عباد الله الصالحين

صفوة التفاسير

- {سَأُوْرِيكُمْ دَارَ الفاسقين} فيه التفات من الغيبة إِلى الخطاب للمبالغة في الحض على نهج سبيل الصالحين