تفسير القرآن العزيز

| [ آية 233 ] | < < البقرة : ( 233 ) والوالدات يرضعن أولادهن . . . . . > } 2 < والوالدات > 2 ! يعني : المطلقات ؛ في تفسير مجاهد ! 2 < يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة > 2 ! تفسير قتادة : قال : أنزل الله في أول | هذه الآية ! 2 < حولين كاملين > 2 ! | تفسير قتادة : قال : نهى الله الوالد أن ينزعه من أمه ؛ إذا رضيت أن ترضعه | بما كان مسترضعا به غيرها تفسير قتادة : قال : على وارث المولود إن كان | المولود لا مال له ! 2 < مثل ذلك > 2 !

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 347 " تعالى : ( إنما نحن فتنةٌ فلا تكفر في سورة البقرة ( 102 ) وقوله : وحسبوا أن لا تكون فتنة ( في سورة العقود ( 71 ) . والتعريف في ) الدين ( للجنس وتقدم الكلام على نظيرها في سورة البقرة ، إلاّ أن هذه الآية زيد فيها اسم التأكيد وهو ) كله ( وذلك لأن هذه الآية أسبق نزولاً من آية البقرة فاحتيج فيها إلى تأكيد مفاد صيغة اختصاص جنس الاقتناع بإسلام غالب المشركين فلما تقرر معنى العموم وصار نصاً من هذه الآية عُدل عن إعادته في آية البقرة

التفسير الوسيط

تعالى منكرا الاعتراض على حكم تحول القبلة: [سورة البقرة (2) : آية 142] سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ عَلَيْها قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (142) «1» [البقرة ذكر تعالى في الآية التالية مزية وسطية المسلمين والإسلام، قال مبيّنا الحكمة من التّوجه إلى الكعبة: [سورة البقرة (2) : آية 143] وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ البقرة (2) : آية 144] قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها

التفسير الوسيط

حال المنفق في سبيل الله والمنفق في سبيل الشيطان قال الله تعالى: [سورة البقرة (2) : آية 262] الَّذِينَ وَلا أَذىً لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (262) [البقرة قال الله تعالى: [سورة البقرة (2) : آية 265] وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ مثلا ثانيا لمن ينفق ماله في سبيل الشيطان ومرضاة لنفسه وهواه، وللرياء والسمعة والمباهاة، فقال تعالى: [سورة البقرة (2) : آية 266] أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ تَجْرِي

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وعن عبد الله: من شاء لاعنته أن سورة النساء القصرى نزلت بعد التي في "البقرة"، يعني: أن هذا اللفظ مطلق لنزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى: {وأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ}، وفي لاعنته: أي باهلته، والقصرى تأنيث الأقصر، وهي هذه السورة، والطولى هي البقرة. يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} [البقرة: 234]، فهذه الآية ناسخة أو مخصصة لتلك، ، عن بعضهم: ما في البقرة محمول على غير الحامل، إذ لو أريد به الحامل لم تتعين عدتها بأربعة أشهر

الحجة في القراءات السبع

(إعراب ثلاثين سورة لابن خالويه ص: 4) وينسبه ابن خالويه لزيد بن عمرو ويروى لعبد المطلب. (2) انظر: (المعجم الكبير: 112)، (والمعرّب: 13) و (إعراب ثلاثين سورة: 4). (3) البقرة: 132. (4) انظر: 88 (5) البقرة: 140 (6) البقرة: 139. (7) البقرة: 140. (8) البقرة: 143. (9) هذا البيت نسبه البغدادي في (خزانة الأدب) إلى

كتاب الوجوه

والثاني: ملك التخبر, كقوله: [قالوا] انى يكون له الملك علينا ونحن احق بالملك [منه] (البقرة 247). والثالث: ملك الشقاوة, كقوله: ان آتاه [اللّه] الملك (البقرة 258) , وهو ملك نمرود. والرابع: ملك القضاء, كقوله: وآتاه اللّه الملك والحكمة وعلمه مما يشاء (البقرة 251) , [و هو ملك داود]. والسابع: ملك التسخير, كقوله: في سورة يوسف (الاية101): رب قدآتيتنى من الملك. والثامن: ملك التسليط, كقوله: في [سورة] ص (الاية35): (رب اغفرلى) وهب لى ملكا لاينبغى لاحد من بعدى.

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

-صلى الله عليه وسلم- يقول: "اقرءوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه, اقرءوا الزهراوين البقرة يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيابتان أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان عن صاحبهما, اقرءوا البقرة قال عن سورة البقرة: "قال جعفر الصادق: من كتب سورة البقرة وأمسكها عليه زالت عنه الأوجاع كلها، وإن علقها ص446 و447. 2 رواه الإمام أحمد في مسنده ج5 ص249؛ ومسلم في صحيحه ج6 ص90 باب فضل قراءة القرآن وسورة البقرة

الفصل والوصل في القرآن الكريم

كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} 1، وقوله تعالى في سورة آل عمران: {قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ القصة، أو في الربط بينها ما يشبهها في المضمون أو الهدف، لتتحول إلى قصة طويلة متعددة الأجزاء - ففي سورة البقرة عطف قصة المنافقين من أول قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ : 8. 5 البقرة: 20. 6 البقرة، 6/ 11 {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ} . 7 البقرة: 7، والكشاف 1/ 165. 8 الكشاف 1/ 290.

الموسوعة القرآنية خصائص السور

وفي قصة البقرة عبرة للمشدّدين فإنّ الله أمر بني إسرائيل بأن يذبحوا بقرة. أيّ بقرة لأجزأتهم، ولكنهم تشدّدوا في تعرّف صفاتها، فكانوا كلّما طرحوا سؤالا زيدوا تشديدا حتّى صارت البقرة الأهداف العامة لسورة البقرة سورة البقرة من أجمع سور القرآن الكريم، وقد اشتملت على الأهداف الآتية: 1- وهذا الغرض من أغراض السورة استدعاه جوار المسلمين لليهود في المدينة. 4- والنصف الأخير من سورة البقرة اشتمل