الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يسرهم وما هو أحب إليهم ، إذ النفس متشوفة إلى الحصول على العاجل ، كما قال تعالى : { وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب } { ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض } { ولو أنهم أقاموا } { وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم } قال قتادة : كانوا أهل حب للدنيا ، فاستدعاهم إلى الآخرة من البيت ، الرجاء بمعنى الخوف ، وبمعنى الأمل. بيان للموقر ، ولو تأخر لكان صلة ، أو لا تخافون الله حلماً وترك معاجلة بالعقاب فتؤمنوا.
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
فسمى الله تعالى هذا الكتاب إماماً. قال ابن عادل: وهو معذور لأن أمّا لا يجمع على إمام هذا قول من لا يعرف الصناعة ولا لغة العرب. {فمن أوتي} أي: من المدعوّين {كتابه} أي: كتاب عمله {بيمينه} وهم السعداء أولو البصائر في الدنيا {فأولئك يقرؤون كتابهم} ابتهاجاً وتبجحاً بما يرون فيه من الحسنات {ولا يظلمون} بنقص حسنة ما من ظالم ما {فتيلاً ثم قال الله تعالى: (4/262)
الجدول في إعراب القرآن الكريم
استئنافية (لو لا) حرف امتناع لوجود - شرط غير جازم - (فضل) مبتدأ مرفوع ، والخبر محذوف وجوبا تقديره موجود (الله ) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (عليكم) مثل منهم متعلق بحال من فضل الله « 1 » ، (الواو) عاطفة (رحمة) معطوف وجملة « فضل الله (موجود) ... » لا محل لها استئنافية. ومن هنا لابتداء الغاية ، ويجوز أن يكون متعلق بـ (يستنبطون) أو بحال من فاعله. (1) أو متعلّق بالمصدر فضل قوله (لاتبعتم) جميع الناس على العموم ، والمراد بالقليل أمة محمد صلى اللّه عليه وسلم ، أ ه ، مختصرا من
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
الله , فكيف علم موسى أنه من الله ؟ فالجواب : لأهل السنة فيه طريقان : الأول : أنه سمع الكلام المنزه عن من الله تعالى لأمور : أحدها : أن النداء إذا حصل في النار أو الشجرة , علم أنه من قبل الله تعالى : لأن " وَلَّي مُدْبِراً " هرب من الخوف , و " وَلَمْ يُعَقِّبْ " : لم يرجع , يقال : عقب فلان : إذا رجع , وقيل : محمول على ما يصدر من الأنبياء من ترك الأفضل. وعن الفراء أنه متصل , لكن من جملة محذوفة تقديره : وإنما يخاف غيرهم إلاَّ من ظلم. 118
التفسير المظهري
ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف الا الله وكنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز ولئن طالت بك الحيوة كفر بهذه النعمة وجحد بها الذين قتلوا عثمان رضى الله عنه فلمّا قتلوه غير الله ما بهم وادخل عليهم الخوف عثمان رضى الله عنه ان الملائكة لم تزل محيطة بمدينتكم هذه منذ قدمها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اليوم فو الله لئن قتلتموه ليذهبون ثم لا يعودون ابدا فو الله لا يقتله رجل منهم الا لقى الله أجذم لا يد له وان سيف الله لم يزل مغمودا والله لئن يسلنه الله لا يغمده عنكم (اما قال ابدا واما قال الى يوم القيامة) فما
الجامع لأحكام القرآن
إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته " وقبح الله الروافض حيث قالوا: إنه صلى الله عليه وسلم كتم شيئا صلى الله عليه وسلم: من يمنعك مني ؟ فقال: " الله "، فذعرت يد الاعرابي وسقط السيف من يده، وضرب برأسه الشجرة من أغصانها، قال: وتفرق الناس في الوادي يستظلون بالشجر، قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن رجلا يمنعك مني - قال - قلت الله ثم قال في الثانية من يمنعك مني - قال - قلت الله قال فشام (5) السيف فها هو بعثني الله برسالته ضقت بها ذرعا وعرفت أن من الناس من يكذبني __________ (1) اخترط سيفه: استله. (2) راجع
تفسير ابن عرفة
قوله تعالى: {فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ... (65)} هذا أبلغ، من قوله تعالى في سورة مريم (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا) لأن ما لزم الأعم لزم الأخص من باب أحرى. تعالى: {يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (68)} إن قلت: لم نفى الخوف بالاسم والحزن بالفعل؟ قلنا: قال ابن عرفة: عادتهم يجيبوا بوجهين: أحدهما: أن سبب الخوف مستقبل، والمستقبل حسرة عليهم في العذاب حيث يطمع ويرجو الدخول بهم في ذلك ثم [يبلس*] بعد ذلك، وفي الآية التفات بالخروج من
تأويلات أهل السنة
وقال أهل الكلام: الرجاء: هو الرجاء لا الخوف، لكن جائز أن يكون في الرجاء خوف، وفي الخوف رجاء؛ لأن الرجاء وقوله: (وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا): قَالَ بَعْضُهُمْ: العتو: هو الجرأة، وهو أشدّ من الاستكبار. وقَالَ بَعْضُهُمْ: هو من التكبر. يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا (22) قال الحسن: حِجْرًا مَحْجُورًا: كلمة من
الجامع لأحكام القرآن
عدوها دهشا من فرط الهول. (وبلغت القلوب الحناجر) أي زالت عن أماكنها من الصدور حتى بلغت الحناجر وهي الحلاقيم، واحدها حنجرة، فلولا ويقال: إن الرئة تنفتح عند الخوف فيرتفع القلب حتى يكاد يبلغ الحنجرة مثلا، ولهذا يقال للجبان: انتفخ سحره وقيل: إنه مثل مضروب في شدة الخوف ببلوغ القلوب الحناجر وإن لم تزل عن أماكنها مع بقاء الحياة. قال ابن الانباري: ولم يخالف المصحف من قرأ. " الظنون. والسبيل.
الموسوعة القرآنية
حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ أي بياض النهار من وروى «أن عدى بن حاتم عمد إلى عقالين أبيض وأسود فجعل ينظر إليهما ويأكل إلى أن يتبين أحدهما من الآخر، فأخبر (خوف) : الخوف توقع مكروه عن أمارة مظنونة أو معلومة، كما أن الرجاء والطمع توقع محبوب عن أمارة مظنونة أو معلومة، ويضاد الخوف: الأمن ويستعمل ذلك فى الأمور الدنيوية والأخروية. أَلَّا تُقْسِطُوا، وقوله: وَإِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فقد فسر ذلك بعرفتم، وحقيقته وإن وقع لكم خوف من