روح البيان

الليلة فقد استوجب الجنة وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من قرأ سورة شهيدا كما في كشف الاسرار وقوله مات شهيدا اى يثاب ثواب الشهادة على مرتبة وللشهادة مراتب قد مرت تمت سورة ثلاث عشرة بسم الله الرحمن الرحيم لعل الممتحنة مأخوذة من قول الله تعالى فيما بعد يا أيها الذين آمنوا الفاتحة وقس على ذلك سورة الممتحنة ويحتمل أن يكون المراد الجماعة الممتحنة اى المأمور بامتحانها ويؤيده النساء الممتحنة مثل سورة البقرة وأمثالها ويحتمل أن يكون مصدرا ميميا بمعنى الامتحان على ما هو المشهور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عبد الرحمن بن قتادة، عن هشام)) ، وأسقط ذكر ((عن أبيه)) . وقال معاوية مرة أن عبد الرحمن قال: سمعت، وهو خطأ. ثم جاء في الإسناد الرابع ((عبد الرحمن بن قتادة السلمي)) ، ولم يذكر في ترجمة ((عبد الرحمن بن قتادة السلمي وعبد الرحمن بن قتادة من بنى سلمة، من الصحابة. ولكن لم يبين أحد أن ((عبد الرحمن بن قتادة النصري)) ، غير ((عبد الرحمن بن قتادة السلمي)) ، و ((السلمي)

زاد المسير في علم التفسير

والثالث أنه القرآن قاله شمر والرابع مسلمة أهل الكتاب قاله ابو سليمان وهذا يخرج على قولهم لا نعرف الرحمن فقيل سلوا مسلمة أهل الكتاب فان الله تعالى خاطب موسى في التوراة باسمه الرحمن فعلى هذا الخطاب للنبي صلى الله عليه و سلم والمراد سواه قوله تعالى وإذا قيل لهم يعني كفار مكة اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن قال المفسرون إنهم قالوا لا نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة فأنكروا أن يكون من أسماء الله تعالى أنسجد لما أي لما يأمرنا به محمد وهذا استفهام إنكار ومعناه لا نسجد للرحمن الذي تأمرنا بالسجود له وزادهم ذكر الرحمن

الكنز في القراءات العشر

. (¬2) البقرة/ 51، وينظر: هداية الرحمن/ 361. (¬3) البقرة/ 87، وينظر: هداية الرحمن/ 261. (¬4) آل عمران / 39، وينظر: هداية الرحمن/ 121. (¬5) البقرة/ 223، وينظر: المعجم المفهرس/ 95. (¬6) البقرة/ 214، وينظر: هداية الرحمن/ 350. (¬7) البقرة/ 81، وينظر: هداية الرحمن/ 75. (¬8) المائدة/ 31، هود/ 72، الفرقان/ 28.

الكنز في القراءات العشر

. (¬3) البقرة/ 83، وينظر: هداية الرحمن/ 361. (¬4) البقرة/ 87، وينظر: هداية الرحمن/ 261. (¬5) الأنعام/ 88، الزمر/ 23. (¬6) الأعراف/ 190، وينظر: هداية الرحمن/ 254. (¬7) (وهو مرفوع أو مجرور أو منصوب) بدلها في س: سواء كان مرفوعا أو مجرورا أو منصوبا. (¬8) الأنعام/ 2، وينظر: هداية الرحمن/ 191. (¬9) البقرة/ 282 ، وينظر: هداية الرحمن/ 191.

التفسير القرآني للقرآن

إن الرحمن هو الذي رحمهم برحمته ، فلم يأخذهم بعاجل عذابه ، وهم ينكرونه إنكار المستخفّ المستهزئ .. فما أوسع رحمة الرحمن ، التي يعيش في ظلها أعداء الرحمن ، المحاربون له ، المستكبرون عن عبادته .. نُفُوراً » أي زادهم هذا الطلب الموجّه إليهم من النبي نفورا إلى نفورهم ، فهم نفروا أولا ، لأنهم لا يعرفون الرحمن هو عرض لبعض آثار رحمة الرحمن في خلقه ، وأنه سبحانه ، « جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً

التفسير القرآني للقرآن

وبادىء ذى بدء ، فإن تكرار هذا الذكر للاسم الكريم « الرَّحْمنِ » هو تأكيد لتلك الدعوة التي يدعو إليها الرحمن كما أنه كان من أكثر أسماء اللّه عندهم هو اسم « الرَّحْمنِ » ولهذا كان الحديث إليهم عن اللّه باسم (الرحمن ولهذا أنكروا أن يكون الرحمن الذي يعرفونه ، هو الرحمن الذي يدعوهم النبي إلى عبادته ، كما يقول اللّه سبحانه أَنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا ؟ وَزادَهُمْ نُفُوراً » (60 : الفرقان) إن الرحمن فى تصورهم هو أب لقبيلة كبيرة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والثاني : أن عبد الرحمن بن عوف جاء بأربعين أوقية من ذهب ، وجاء رجل من الأنصار بصاع من طعام ؛ فقال بعض المنافقين : والله ما جاء عبد الرحمن بما جاء به إلا رياءً ، وإنْ كان اللهُ ورسولهُ لَغنيَّين عن هذا الصاع أحدها : عبد الرحمن بن بِيْجَان ، رواه أبو صالح عن ابن عباس. ويقال : ابن بِيْحان. ويقال : سِيْحَان. قال قتادة : جاء عبد الرحمن بأربعة آلاف ، وجاء عاصم ابن عدي بن العَجلان بمائة وَسق من تمر. قال المفسرون : عُني بالمطوِّعين عبدُ الرحمن ، وعاصم ، وبالذين لا يجدون إلا جهدهم : أبو عقيل.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

} 27 - {بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (27)}. [2386] أخبرنا أبو بكر عبد الرحمن شهر ربيع الأول سنة ست وأربعين وثلاثمائة، أخبرنا إبراهيم بن الفضل بن مالك (¬4)، أخبرنا الحسن بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (¬5)، [قال: أخبرنا عمرو بن ¬__________ (¬1) رواه الطبري في "جامع البيان عن قتادة. (¬2) لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬3) لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬4) لم أجده. (¬5) الحسن بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، يروي عن وكيع وأبي نعيم، وعنه الحسن بن سفيان، قال ابن حبان في "الثقات

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

عبد الرزاق (¬1)، قال: أخبرنا معمر (¬2)، عن الزهري (¬3)، عن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف (¬4)، عن المسور بن مخرمة (¬5)، عن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - أنَّه حرس ليلة مع عمر بن الخطاب - رضي الله يؤمّانه (¬9) فلما دنيا (¬10) منه إذا باب مجاف على قوم لهم أصوات مرتفعة ولغط، فقال: عمر وأخذ بيد عبد الرحمن عبيد الله بن عبد الله بن شِهاب، الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه. (¬4) زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن التهذيب" لابن حجر (215). (¬5) المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة الزهري، أبو عبد الرحمن