لم يذكر ابنُ جرير (١٩‏/‏٤٠٨-٤٠٩) في قوله: ﴿ونكتب ما قدموا﴾ غير قول ابن زيد وقتادة ومجاهد

عَلَّقَ ابنُ كثير (١٢‏/‏٢٠) على قول ابن عباس، وقول مجاهد، والسديّ، بقوله: «وكلاهما صحيح»

علَّق ابنُ كثير (١٣‏/‏٢٥٦) على رواية ابن عباس التي أطلقت الرؤية بأنها محمولة على المقيّدة بالفؤاد

لم يذكر ابنُ جرير (٢٢‏/‏٥٨) في معنى: ﴿ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ العِلْمِ﴾ سوى قول ابن زيد

لم يذكر ابنُ جرير (٢٢‏/‏٢٢٩-٢٣٠) غير قول قتادة، ومجاهد، وابن عباس من طريق عطية العَوفيّ

عَلَّقَ ابنُ كثير (١٤‏/‏٢٧) على أثر ابن عمر بأنه: «أمسُّ لفظٍ يُورد ها هنا»

لم يذكر ابنُ جرير (٢٤‏/‏٣٨٣) في معنى: ﴿إذا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا﴾ سوى قول ابن عباس

نقل ابنُ عطية (٨‏/‏٧١٠) عن ابن عباس، والقرظي، وأبي العالية أنّ سورة الإخلاص مدنية

سورة البقرة — الآية ٢٢٥

عن خالد بن إلياس، عن أُمِّ أبيه: أنّها حلفت أن لا تُكَلِّم ابنة ابنها -ابنة أبي الجَهْم- فأتت سعيد بن المسيب، وأبا بكر، وعروة بن الزبير، فقالوا: لا يمين في معصية، ولا كفارة عليها

سورة البقرة — الآية ١٩٦

عن عطاء -من طريق نافع بن يزيد، عن ابن جُرَيْج- أنّ ابنَ عباس كان يقول: المُتْعَةُ لِمَن أُحْصِر، ولِمَن خُلِّي سَبيلُه. وكان ابنُ عباس يقول: أصابت هذه الآية المُحْصَر، ومَن خُلِّي سبيلُه