الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. (¬2) [1728] الحكم على الإسناد: شيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل، وفيه من لم أجده، وعبد الرحمن بن الحارث الحاكم في "المستدرك" 1/ 193، وأبو داود كتاب الصلاة، باب المواقيت (393) كلاهما بطريق سفيان عن عبد الرحمن والترمذي أبواب الصلاة، باب ما جاء في مواقيت الصلاة، بطريق هناد عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن عن نافع، وكذلك غيرهم، لم يذكر أحدهم عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قبل عبد الرحمن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
يزوجه فلم يزوجه فأحدث فالإثم بينهما" (¬3). [1938] حدثنا ابن فنجويه (¬4)، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن العزيز (¬6)، قال: حدثنا أبو يوسف الصيدلاني (¬7)، قال: حدثنا خالد بن إسماعيل (¬8)، ¬__________ (¬1) عبد الرحمن بن لبيبة الأنصاري، قال ابن حبان كان اسم عبد الرحمن لبية، وأبوه لبيبة، ولذلك يقال تارة: لبيبة، وتارة: أبو لبيبة، وقال الهيثمي في "المجمع" 7/ 5: عبد الرحمن بن لبيبة لم أعرفه ا. ) [1937] الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف؛ جبارة بن المغلس، ومندل ضعيفان، ومخلد اختلط، ويحيى بن عبد الرحمن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث ضعيف؛ لأن يحيى بن يمان انفرد به دون أصحاب سفيان، ويحيى بن يمان لا يحتج بحديثه خطئه، وسوء حفظه (¬1). [465] وقد أخبرنا أبو عبد الله (¬2)، قال: أنا أبو بكر (¬3)، قال: أنا أبو عبد الرحمن وقال ابن حجر: وقد ضعف حديث أبي مسعود المذكور النسائي، وأحمد، وعبد الرحمن بن مهدي وغيرهم، لتفرد يحيى بن كثير الرواية للمناكير. (¬3) أحمد بن محمَّد بن إسحاق أبو بكر السني، ثقة. (¬4) أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن وقيل غير ذلك في اسمه مولى قريش أبو عبد الرحمن أو أبو عبد الله الدمشقي. ثقة. من التاسعة.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
. __________ = ثنا عبد الرحمن ابن أبي عوف الجرشي، عن أبي هند البجلي، عن معاوية بن أبي سفيان، به. وأخرجه أحمد في مسند عبد الرحمن بن عوف 1/192 بسند آخر حسن عن معاوية وعبد الرحمن وعبد الله ابن عمرو بن ابن السعدي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تنقطع الهجرة ما دام العدو يقاتل" فقال معاوية وعبد الرحمن أخرجه ابن جرير رقم14244 من طريق المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن، قال: قال عبد الله - وهو ابن مسعود
الروايات التفسيرية في فتح الباري
طريق ابن جريج عن مجاهد قال: نزلت في عبد الله بن أبي بكر الصديق، قال ابن جريج: وقال آخرون: في عبد الرحمن بن أبي بكر1. [2542] ومن طريق أسباط عن السدي قال: نزلت في عبد الرحمن ابن أبي بكر، قال لأبويه - وهما أبو في نكارة، قال ابن حجر: والقول في عبد الله كالقول في عبد الرحمن فإنه أيضا أسلم وحسن إسلامه. 2 فتح الباري قال ابن حجر: لكن نفي عائشة أن تكون نزلت في عبد الرحمن وآل بيته أصح إسنادا وأولى بالقبول. ثم قال: وجزم مقاتل في تفسيره أنها نزلت في عبد الرحمن.
تفسير الشعراوي
وتعالى: {الذين يَلْمِزُونَ المطوعين مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ} لها واقعة، فقد هاجر عبد الرحمن ولما جاء عبد الرحمن بن عوف قال له أخوه من الأنصار: أقاسمك مالي. وقد جاء عبد الرحمن بن عوف إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، وقال: يا رسول الله اكتسبت وحينما مات عبد الرحمن بن عوف أحصوا ثروته، وحدث خلاف في تقديرها، وأراد الورثة أن يسترضوا زوجته الرابعة وكان عبد الرحمن لا يتاجر إلا في ماله.
فضائل القرآن لابن كثير
وَعَلَّمَهُ: حدَّثَنَا1 حجاج بن منهال، ثنا شعبة، أخبرنى علقمة بن مرثد، سمعت سعد بن عبيدة، عن أبى عبد الرحمن وأقرأ أبو عبد الرحمن في إمرة عثمان -رضى الله عنه- حتى كان الحجاج، قال، وذلك الذى أقعدنى مقعدى هذا. أخرج الجماعة هذا الحديث، سوى مسلم من رواية شعبة, عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عُبَيْدة، عن أبي عبد الرحمن وحَدَّثَنَا2 أبو نعيم، ثنا سفيان, عن عقلمة بن مرثد, عن أبي عبد الرحمن السلمى، عن عثمان بن عفان -رضى الله 69" من طريق يحيى القطان، ثنا شعبة وسفيان معًا, عن علقمة ابن مرثد، عن سعد بن عُبَيْدَةَ، عن أبى عبد الرحمن
التفسير القرآني للقرآن
إن الرحمن هو الذي رحمهم برحمته، فلم يأخذهم بعاجل عذابه، وهم ينكرونه إنكار المستخفّ المستهزئ.. فما أوسع رحمة الرحمن، التي يعيش في ظلها أعداء الرحمن، المحاربون له، المستكبرون عن عبادته.. - وفي قوله نُفُوراً» أي زادهم هذا الطلب الموجّه إليهم من النبي نفورا إلى نفورهم، فهم نفروا أولا، لأنهم لا يعرفون الرحمن هو عرض لبعض آثار رحمة الرحمن في خلقه، وأنه سبحانه، «جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً
التفسير القرآني للقرآن
وبادىء ذى بدء، فإن تكرار هذا الذكر للاسم الكريم «الرَّحْمنِ» هو تأكيد لتلك الدعوة التي يدعو إليها الرحمن والأرض- كما أنه كان من أكثر أسماء الله عندهم هو اسم «الرَّحْمنِ» ولهذا كان الحديث إليهم عن الله باسم (الرحمن ولهذا أنكروا أن يكون الرحمن الذي يعرفونه، هو الرحمن الذي يدعوهم النبي إلى عبادته، كما يقول الله سبحانه أَنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا؟ وَزادَهُمْ نُفُوراً» (60: الفرقان) إن الرحمن فى تصورهم هو أب لقبيلة كبيرة
مختصر تفسير ابن كثير
تعالى {الرحمن عَلَى العرش استوى} فَذَكَرَ الِاسْتِوَاءَ بِاسْمِهِ الرَّحْمَنِ لِيَعُمَّ جَمِيعَ خَلْقِهِ مُبَالَغَةً فِي الرحمة لعمومها في الدارين لجميع خلقه، و {الرَّحِيمِ} خاصة بالمؤمنين، واسمه تعالى {الرحمن وَقَدْ زَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّ الرَّحِيمَ أَشَدُّ مُبَالَغَةً من الرحمن لأنه أكّد به، والمؤكِّدُ لَا عن الرحيم؟ فقد قيل: إنه لمّا تسمّى غيره بالرحمن جيء بلفظ الرحيم ليقطع الوهم بذلك، فإنه لا يوصف ب {الرحمن أَسْمَائِهِ تَعَالَى مَا يُسَمَّى بِهِ غَيْرُهُ، وَمِنْهَا مَا لَا يُسَمَّى بِهِ غيره كاسم (الله) و (الرحمن