الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجل : { يَوْمَ نَحْشُرُ المتقين } يعني : اذكر يوم نحشر المتقين الذين اتقوا الشرك والفواحش { إِلَى الرحمن وروي عن علي بن أبي طالب أنه قرأ { يَوْمَ نَحْشُرُ المتقين إِلَى الرحمن وَفْداً } ثم قال : أتدرون على ويقال : { إِلَى الرحمن } يعني : إلى الرحمة وهي الجنة ويقال : { إِلَى الرحمن } يعني : إلى دار الرحمن.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ يَوْمَ نَحْشُرُ المتقين } نجمعهم. { إِلَى الرحمن } إلى ربهم الذي غمرهم برحمته ، ولاختبار هذا الاسم الشفاعة } الضمير فيها للعباد المدلول عليها بذكر القسمين وهو الناصب لليوم. { إِلاَّ مَنِ اتخذ عِندَ الرحمن ، أو إلا من اتخذ من الله إذناً فيها كقوله تعالى : { لاَّ تَنفَعُ الشفاعة إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحمن وقيل الضمير للمجرمين والمعنى : لا يملكون الشفاعة فيهم إلا من اتخذ عند الرحمن عهداً يستعد به أن يشفع له بالإِسلام. { وَقَالُواْ اتخذ الرحمن وَلَداً } الضمير يحتمل الوجهين لأن هذا لما كان مقولاً فيما بين الناس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

على الوجوه. { يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا } ، أي تواضعاً ومذلة. { قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن } ؛ قال الكلبي : كان ذكر الرحمن في القرآن قليلاً في بدىء ما نزل من القرآن ، وقد كان أسلم ناس من اليهود التوراة كثيراً ، فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، فنزل : { قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن قرأ حمزة والكسائي : { قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن } بكسر اللام والواو ؛ وقرأ أبو عمرو بكسر اللام في { قُلِ ادعوا } وضم الواو في { أَوِ ادعوا الرحمن } ، وقرأ الباقون كليهما بالضم ، ومعناهما واحد. {

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال القرطبى : قوله تعالى : { الرحمن عَلَّمَ القرآن } قال سعيد بن جبير وعامر الشَّعْبي : { الرحمن } فاتحة ثلاث سور إذا جُمعن كن اسما من أسماء الله تعالى "الار" و "حام" و "نا" فيكون مجموع هذه { الرحمن. وأنزلت حين قالوا : وَمَا الرحمن؟ وقيل : نزلت جواباً لأهل مكة حين قالوا : إنما يعلّمه بشر وهو رحمن اليمامة ؛ يعنون مسيلِمة الكذّاب ، فأنزل الله تعالى : { الرحمن } { عَلَّمَ القرآن } وقال الزجاج : معنى "عَلَّمَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن عطية فى الآيات السابقة : { الرحمن } بناء مبالغة من الرحمة ، وهو اسم اختص الله تعالى بالاتصاف به ، وحكى ابن فورك عن قوم أنهم يجعلون { الرحمن } آية تامة ، كأن التقدير : { الرحمن } ربنا ، قاله الرماني أو أن التقدير : الله { الرحمن }. وقال الجمهور إنما الآية : { الرحمن علم القرآن } فهو جزء آية.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وبادىء ذى بدء ، فإن تكرار هذا الذكر للاسم الكريم « الرَّحْمنِ » هو تأكيد لتلك الدعوة التي يدعو إليها الرحمن كما أنه كان من أكثر أسماء اللّه عندهم هو اسم « الرَّحْمنِ » ولهذا كان الحديث إليهم عن اللّه باسم (الرحمن ولهذا أنكروا أن يكون الرحمن الذي يعرفونه ، هو الرحمن الذي يدعوهم النبي إلى عبادته ، كما يقول اللّه سبحانه أَنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا ؟ وَزادَهُمْ نُفُوراً » (60 : الفرقان) إن الرحمن فى تصورهم هو أب لقبيلة كبيرة

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

{الرحمن}

تفسير القرآن الكريم - المقدم

الآية نزلت في ابن لـ أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: نزلت في عبد الرحمن فكان يرد عليهما ويكذبهما فيقول: فأين فلان؟ وأين فلان؟ يعني مشايخ قريش ممن قد مات، فأسلم بعد ذلك عبد الرحمن يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: (لكن نفي عائشة وهي أخت عبد الرحمن أن تكون نزلت في عبد الرحمن وآل يقول القاسمي: ومما يؤيده: أن الذين حق عليهم القول هم المخلدون في النار في علم الله تعالى، وعبد الرحمن إذاً: القول الراجح والأقوى من حيث السند ومن حيث المعنى ألا يكون ذلك في عبد الرحمن، واستظهرنا على ذلك

فتح الرحمن في تفسير القرآن

10 - "فتح الرحمن في تفسير القرآن"، وهو الكتاب الذي بين أيدينا. 11 - "الوجيز" مختصر "فتح الرحمن" (¬1).

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج الحاكم والبيهقي في الدلائل عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال : غشي على عبد الرحمن بن عوف في وجعه