التفسير البسيط
، نحو: أولع فلان بالأمر؛ جعلوه مفعولًا وهو صاحب الفعل]، ومثله: أرعد زيد وزُهي عمرو، من الزهو، ونُخي بكر من النخوة، وذكر أبو عبيد (¬2): المهرع: الحريص في باب ما جاء في لفظ مفعول بمعنى فاعل، وحكى أبو بكر (¬ معناه: جعله ماله أو جهلُه زاهيًا، وكذلك نُخِيَ وأهْرع معناه [أهرعه خوفُه، أو حرصه، ويؤكد هذا ما ذكره أبو
التفسير اللغوي للقرآن الكريم
أولاً جَامِعُ البَيَانِ عَن تَأوِيلِ آيِ القُرآنِ أملى الإمامُ أبو جعفرٍ محمدُ بنُ يزيدٍ الطبري (ت:310 القرآنِ الذي إلى عِلْمِ تأويلِه للعبادِ السبيلُ ـ أوضحُهم حُجَّةً فيما تأوَّلَ ¬_________ (¬1) قال أبو بكر بن بالويه: «قال لي أبو بكر محمد بن إسحاق ـ يعني: ابن خزيمة ـ: بلغني أنك كتبت التفسير عن محمد بن
الدر النثير والعذب النمير
بالفقه، والضبط، وأقبل عليه حفاظ القرآن من كل مكان، فتتلمذ عليه الكثيرون وفي مقدمتهم: 1 - محمد بن يحيى بن بكر (أبو عبد الله) الأشعري، قاضى الجماعة بغرناطة إمام مقرئ. قرأ عليه أبو القاسم، محمد بن محمد بن الخشاب وأبو عبد الله، محمد بن علي الحفار وقرأ على صاحب الترجمة. الجزري: أخبرنا عنه غير واحد من شيوخنا (¬1) 2 - محمد بن أحمد بن علي بن حسن بن علي بن الزيات الكلاعي (أبو بكر) المقرئ، الراوية، المشارك في فنون كثيرة كالقراءات، والفقه، والعربية والأدب والفرائض، تولى القضاء
تفسير السلمي
قال أبو عثمان : من قسم له حظا من النعمة لن يعدم الفوائد من ربه ، والزوائد من أحواله وأقواله . وقال أبو بكر بن طاهر : لأكلفه إلى حوله وقوته . قال أبو بكر الوراق : لأعمين عليه طريق رشده . قال : لأبعدنه من مجالس الذاكرين .
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
- الدراية في تخريج أحاديث الهداية: أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر. دار المعرفة، بيروت. - الدعاء المأثور وآدابه وما يجب على الداعي اتباعه واجتنابه: أبو بكر الطرطوشي الأندلسي دفع إيهام الاضطراب عن آي الكتاب: محمد الأمين الشنقيطي (مطبوع في آخر أضواء البيان). - دلائل النبوة: أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي.
القطع والائتناف
باب ذكر الأسانيد لما في هذا الكتاب قال أبو جعفر كل ما قلنا فيه: عن نافع فإنا كتبناه عن أبي جعفر أحمد العباس عن فضل المقرئ عن أحمد بن يزيد المقرئ عن زيد بن أخي يعقوب الحضرمي عن يعقوب، وما قلنا فيه قال أبو حاتم: فهو عن عبد الله بن الفرج يعرف بابن أبي روح عن أبي حاتم وما كان عن سعيد بن مسعدة فهو عن أبي بكر وما قلنا فيه قال الفراء فهو عن ابن جميل عن ابن الجهم عن الفراء، وما قلنا فيه قال ابن سعدان فهو عن أبي بكر المروزي عنه، وما قلنا فيه، قال أبو عبيدة فهو عن أبي يوسف يعقوب بن علي عن ولاد بن محمد عن المصادري عن
التيسير في القراءات السبع
{يَاعِبَادِ يَ لَا خَوْفٌ} [68] فتحها أبو بكر فى الوصل (¬1) وسكنها فى الحالين نافع وأبو عمرو وابن عامر فيها محذوفة: {وَاتَّبِعُونِ ي هَذَا} [61] أثبتها فى الوصل أبو عمرو (¬2). ياءان: {إِنِّيَ آتِيكُمْ} [19] فتحها الحرميان وأبو عمرو، {لِيَ ¬_________ (¬1) لم يذكر هنا كيف يضع أبو بكر في الوقف هل يسكنها أو يحذفها، وقد ذكر في باب الياءات الزاوئد أن يسكنها في الوقف، واكتفى بذلك عن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
عند ابتداء الأمر وأول سومه، والتقى القوم فاقتتلوا عند الحافرة أي: عند أول كلمة (¬3). [3346] أخبرنا أبو بكر الحمشاذي (¬4)، قال: حدثنا أبو بكر القطيعي (¬5)، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم (¬6)، قال حافره أو يُنقد ثمنه. (¬4) عبد الرحمن بن عبد الله، لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬5) أحمد بن جعفر، ثقة. (¬6) أبو
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
فتُبدِل في الحرف المشدد بعض حروفه ياء أو واوًا، كالتَّفضي، والتَّظني وبابهما (¬2) (¬3). [3494] أخبرنا أبو بكر بن عبدوس المزكي (¬4)، أخبرنا أبو الحسن المحفوظي (¬5)، حدثنا عبد الله بن هاشم (¬6) حدثنا عبد الرحمن "تأويل مشكل القرآن" لابن قتيبة (ص 344)، "جامع البيان" للطبري 30/ 212. (¬4) محمَّد بن أحمد بن عبدوس، أبو بكر، فقيه نحوي، لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬5) علي بن أحمد بن محفوظ، لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬6) ابن حيان
الحجة للقراء السبعة
قال [أبو علي] «3»: وجه الفتح: تكلّمهم بأنّ النّاس. حمزة وحفص عن عاصم: وكل أتوه [النمل/ 87] مفتوحة التاء، وقرأ الباقون: (وكلّ آتوه) ممدودة مضمومة التاء، [أبو بكر عن عاصم مثله] «6». __________ (1) في ط: التنوين. (2) السبعة ص 486 - 487. (3) سقطت من ط. (4) في ط : الجراحة. (5) في ط: أظهر. (6) في ط: وكذلك أبو بكر عن عاصم مثل ما قرأ الباقون.