زاد المسير في علم التفسير
أحدهما انه مثل للمؤمن والكافر فالذي لا يقدر على شيء هو الكافر لأنه لا خير عنده وصاحب الرزق هو المؤمن ابن لما عنده من الخير هذا قول عباس وقتادة والثاني أنه مثل ضربه الله تعالى لنفسه وللأوثان لأنه مالك كل عمرو رواه عكرمة عن ابن عباس وقال مقاتل المملوك أبو الحواجر والثاني أن المملوك أبو جهل بن هشام وصاحب الرزق الحسن أبو بكر الصديق رضي الله عنه قاله ابن جريج فأما قوله هل يستوون ولم يقل يستويان لأن المراد الجنس وقال ابن الأنباري لفظ من لفظ توحيد ومعناها معنى الجمع ولم يقع المثل بعيد معين ومالك معين لكن عني
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
فبعد أن تكلم المؤلف عن خلاف القراء في «مالك» شرع يتكلم عن خلافهم في لفظ «السراط» ولكنه لم يفصل بين المسألتين أمّا عند خوف اللبس فلا بدّ من الإتيان بالواو الفاصلة، مثال ذلك قول ابن الجزري: ................ ..... ومعنى قول ابن الجزري: ... ولا رمز يرد ... قال ابن الجزري: وحيث جا رمز لورش فهو ... لأزرق لدى الأصول يروى والأصبهانيّ كقالون وإن ... الثاني: طريق «الأصبهاني» هو: «أبو بكر محمد بن عبد الرحيم بن سعيد ابن يزيد بن خالد الأسدي» ت 296 هـ.
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
وقرأ المرموز له بالدال من «دنا» والظاء من «ظلّ» والكاف من «كدا» وهم: «ابن كثير، ويعقوب، وابن عامر» «أفّ قال ابن الجزري: وفتح خطئا من له الخلف ثرا ... فقرأ المرموز له بالميم من «من» واللام من «له» والثاء من «ثرا» وهم: «ابن ذكوان، وأبو جعفر، وهشام» بخلف مالك: وفعل اللازم بابه فعل ... كفرح وكجوى وكشلل وقرأ «ابن كثير» «خطاء» بكسر الخاء، وفتح الطاء، وألف ممدودة بعدها،
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقال ابن عباس: وأنتم تنظرون إلى السيوف (2) . سعادة في كتابه، أخبرنا أبو القاسم بن محمد بن عبد الواحد، أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا أحمد بن جعفر بن مالك ، أخبرنا عبد الله بن __________ (1) أخرجه ابن أبي حاتم (3/776) عن ابن عباس. وذكره السيوطي في الدر المنثور (2/333-334) وعزاه لابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس. (2) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (1/468) .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقال ابن إسحاق: كانوا سبعة من الأنصار (3) . قال ابن عباس: سألوه الدواب (4) . وقال أنس بن مالك: سألوه الزاد (5) . وقال الحسن: سألوه النعال (6) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (3/486) . (4) ... أخرجه ابن أبي حاتم (6/1863) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (3/486) ، والسيوطي في الدر (4/265) وعزاه لابن أبي حاتم. (6) ...
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ابن جعفر بن حمدان (¬1)، حدثنا إبراهيم بن سهلويه (¬2)، حدثنا علي بن محمد الطنافسي (¬3)، حدثنا حفص بن غياث يقعد، ولا يجيء، ولا يذهب، إلَّا قال: "سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه" فقلنا: يا رسول الله مالك سهلويه لم أجده، وللانقطاع، قال ابن المديني: الشعبي لم يلق أم سلمة. التخريج: رواه ابن جرير في "جامع البيان" 30/ 335 قال: حدثنا أبو السائب، قال: ثنا حفص به. ورواه ابن مردويه كما في "الدر المنثور" 6/ 699.
البرهان في علوم القرآن
[ 246 ] السابع تبارك حكى هذه الثلاثة ابن أبى الصيف اليمنى في نكت التنبيه الثامن إنا فتحنا لك حكاه الدذمارى سنة في شرح التنبيه المسمى رفع التمويه التاسع الرحمن حكاه ابن السيد في أماليه على الموطأ وقال إنه كذلك في مصحف ابن مسعود قلت رواه أحمد في مسنده كذلك العاشر هل أتى على الإنسان حين من الدهر الحادى عشر سبح حكاه ابن الفركاح في تعليقه عن المرزوقى الثاني عشر والضحى وعزاه الماوردى لابن عباس حكاه الخطابى في غريبه ووجهه بأن القارئ يفصل بين هذه السور بالتكبير قال وهو مذهب ابن عباس وقراء مكة والصحيح عند أهل الأثر أن
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
في الإتحاف 141: «عن ابن محيصن {غلف} بضم اللام جمع غلاف». وفي ابن خالويه 8: «اللؤلؤى عن أبي عمرو». وقال في ص 301: «قال ابن عطية: وهنا يشير إلى أن التخفيف من التثقيل قلما يستعمل إلا في الشعر؛ ونص ابن مالك وقرأ ابن عباس والأعرج وابن هرمز وابن محيصن {غلف} بضم اللام وهو جمع غلاف، ولا يجوز في هذه القراءة أن يكون
مقدمة التحرير و التنوير
وهنالك رواية مقاتل ورواية الضحاك، ورواية علي بن أبي طلحة الهاشمي كلها عن ابن عباس، وأصحها رواية علي بن من تفسير المفردات على طريقة التعليق، وقد خرج في الإتقان، جميع ما ذكره البخاري من تفسير المفردات، عن ابن أبي طلحة عن ابن عباس مرتبة على سور القرآن. والحاصل أن الرواية عن ابن عباس، قد اتخذها الوضاعون والمدلسون ملجأ لتصحيح ما يروونه كدأب الناس في نسبة فمنهم من سلك مسلك نقل ما يؤثر عن السلف، وأول من صنف في هذا المعنى، مالك ابن أنس، وكذلك الداودي تلميذ
الإيضاح في القراءات
( كالعِهْنِ المَنْفُوشِ ) (¬1) ]المعارج9[ وهو في مصحف ابن مسعود (كالصوف المنفوش ) ، و نحو قوله: ( فاسْعَوا بإتفاق الخُطوط نحو قوله: (عَلَيهِمْ ) (¬4) (الفاتحة7[ و (عَلَيهُم )، و (مَلِكِ ) (¬5) ]الفاتحة3[ و (مالك عباس و ابن عمر و غيرهم. ينظر: السبعة 110، الحجة لأبن خالويه ، المحتسب 1/43-44. (¬5) ينظر ص من هذه الرسالة. (¬6) و هي قراءة ابن ينظر: الحجة لأبن خالويه 62، الحجة لأبي زرعة 80، إملاء ما من به الرحمن 1/10. (¬7) و هي قراءة ابن مسعود