تفسير القرآن العظيم
رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، عَنْ جَرِيرٌ، عَنْ قَابُوسُ بْنُ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ابن فذكر نحو ما تقدم (7) . __________ (1) صحيح مسلم برقم (450) . (2) في م: "وقفا"، وفي أ: "رفعا". (3) تفسير الطبري (26/21) ورواه أحمد في المسند (1/416) من طريق يونس عن الزهري، به. (4) في ت: "روى مسلم وروى ابن جرير بسنده". (5) تفسير الطبري (26/21) . (6) دلائل النبوة للبيهقي (2/330) ، ورواه الحاكم في المستدرك الذهبي: "هو صحيح عند جماعة". (7) وفي إسناده قابوس بن أبي ظبيان، ضعفه أبو حاتم والنسائي وأحمد، وقال ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أوفوا لي بما افترضت عليكم أوف لكم بما وعدتكم وأخرج عبدالله بن حميد وأبو الشيخ عن الضحاك نحوه وأخرج ابن جريج عن مجاهد في قوله ) وآمنوا بما أنزلت ( قال القرآن ) مصدقا لما معكم ( قال التوراة والإنجيل وأخرج ابن جريج عن ابن جرير في قوله ) أول كافر به ( قال بالقرآن وأخرج ابن جرير عن أبي العالية في الآية قال يقول وأخرج أبو الشيخ عنه قال لا تأخذ على ما علمت أجرا إنما أجر العلماء والحكماء والحلماء على الله وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله ) ولا تلبسوا الحق بالباطل ( قال لا تخلطوا الصدق بالكذب ) وتكتموا الحق ( قال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لم يكن وإذا كان ذلك بمشيئة الله ) فذرهم وما يفترون ( فدعهم وافتراءهم فذلك لا يضرك الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبان بن عثمان قال الذرية الأصل والذرية النسل وأخرجا أيضا عن ابن عباس ) وما أنتم بمعجزين ( قال بسابقين وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عنه فى قوله ) على مكانتكم ( قال على ناحيتكم وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي فى سننه عنه أيضا فى قوله ) وجعلوا لله ( الآية أبي حاتم عنه نحوه من طريق أخرى وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن المنذر وابن أبى حاتم والحاكم وصححه والبيهقى فى البعث والنشور عن ابن عباس فى قوله ) ونادوا يا مالك ( قال يمكث عنهم ألف سنة ثم يجيبهم ) إنكم ماكثون ( وأخرج ابن جرير عن محمد جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عن ابن عباس فى قوله ) إن كان للرحمن ولد ( يقول إن يكن للرحمن ولد ) فأنا أول العابدين ( قال الشاهدين وأخرج ابن جرير عن زيد بن أسلم فى قوله ) إن كان للرحمن ولد ( قال هذا معروف من كلام العرب إن كان هذا الأمر قط أى ما كان وأخرج ابن جرير عن قتادة نحوه
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
سندع الزبانية ( فجاء النبي صلى الله عليه واله وسلم يصلي فقيل ما يمنعك فقال قد اسود ما بيني وبينه قال ابن استغنى ( إلى اخر السورة يعني أبا جهل ) فليدع ناديه ( يعني قومه ) سندع الزبانية ( يعني الملائكة وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله ) أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى ( قال أبو جهل بن هشام حين رمى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بالسلى على ظهره وهو ساجد لله عز وجل وأخرج ابن المنذر عنه في قوله ) لنسفعا ( قال مردويه عن ابن عباس وابن الزبير وعائشة أنها نزلت بمكة بسم الله الرحمن الرحيم سورة القدر ( 1 5 ) القدر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والله يشفيك من كل داء فيك ) ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد ( فرقى بها ثلاث مرات وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله ) ومن شر حاسد إذا حسد ( قال نفس ابن ادم وعينه ا ه ع114 تفسير سورة الناس هي ست آيات حول السورة والخلاف في كونها مكية أو مدنية كالخلاف الذي تقدم في سورة الفلق وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال أنزل بمكة ) قل أعوذ برب الناس ( وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير قال أنزل بالمدينة ) قل أعوذ
تفسير القرآن العظيم
سمعت أبا أبي ابن أُمِّ حَرَام -وَكَانَ قَدْ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ-يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَالِاجْتِنَاءِ مِنْ سَائِرِ الثِّمَارِ، ثُمَّ جَمْعِهَا للشمع والعسل، وهو من أطيب __________ (1) سنن ابن ماجه رقم (3452) . (2) تفسير الطبري (14/ 94) وقال الدارقطني في العلل: "الموقوف أصح". (3) في ت، ف: "وهو ". (4) قال ابن حجر في الفتح (10/ 170) : "أخرجه ابن أبي حاتم في التفسير بسند حسن". (5) سنن ابن ماجة برقم منقطع أيضًا، عبد الحميد بن سالم لم يسمعه من أبي هريرة. (6) في ف: "بكير". (7) زيادة من ت، ف، أ، وسنن ابن
تفسير الجلالين
32 - { واضرب } اجعل { لهم } للكفار مع المؤمنين { مثلا رجلين } بدل وهو وما بعده تفسير للمثل { جعلنا لأحدهما
تفسير القرآن العزيز
. | | تفسير سورة الدخان من الآية 30 إلى آية 39 . | ____________________
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
هؤلاء يا جبريل قال هن اللائي يزنين ويقتلن أولادهن ثم صعدنا إلى السماء الثانية فإذا بيوسف وحوله تبع كثير قال الله تعالى ورفعنه مكانا عليا ثم مضيت إلىالسماء الخامسة فإذا أنا بهارون المحبب في قومه وحوله تبع كثير فسلم علي ورحب بي ثم مضينا إلى السماء السادسة فإذا أنا بموسى فسلم علي ورحب بي فوصفه النبي فقال رجل كثير