معاني القرآن

والآخر الأبكم وقال الحسن عبدا مملوكا هو الصنم وأولى الأقوال في هذا قول ابن عباس رواه عنه حماد بن سلمة عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن ابراهيم عن عكرمة عن ابن عباس فبين ابن عباس رحمه الله أن هذه الآية نزلت في عبد بعينه لم يكن له مال ولا يقال في كل عبد لا يقدر على شئ فنزلت فيه وفي سيد كان له مال ينفق منه وأن الآية أنه إله واحد وأنه لا ينبغي أن يشبه به غيره ولا يصح قول من من قال إنه صنم لأن الصنم لا يقع عليه اسم عبد

تفسير الشعراوي

قُصَيّ» من الله أن يعطي له الذرية الصالحة، فلما أعطاه ربنا الذرية الصالحة سماها بأسماء العبيد، فلم يقل: عبد الله أو عبد الرحمن، بل قال: عبدمناف، عبد الدار، عبد العزى.

صفحات في علوم القراءات

الضباع، الناشر: عبد الحميد حنفي، القاهرة. 9- الأعلام، خير الدين الزركلي، ط: 6، عام: 1984م، دار العلم للملايين، بيروت. 10- الإقناع في القراءات السبع، أبو جعفر بن الباذش، تحقيق د/ عبد الحميد قطامش، ط: 1، عام: 1403هـ، دار الفكر، دمشق. 11- الإمالة في القراءات واللهجات العربية، د/ عبد الفتاح شلبي، ط: 3، عام المحيط، أبو حيان الأندلسي، بعناية لجنة التصحيح، ط: مصطفى الباز، مكة المكرمة. 13- البدور الزاهرة، الشيخ عبد

العجاب في بيان الأسباب

هما أذل من كفر 612 هو رزق رزقكموه الله 418 هو عبد الله وروحه وكلمته "سئل من قبل أهل نجران: ما تقول في سفيان" 794 الواو "و": والذي بعثني بالحق لو قالا لأمطر عليهم الوادي نارا جابر والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد أحمس 459 وددت أن الله عز وجل صرفني عن قبلة اليهود إلى غيرها 395 وضع خمسين من الرماة يوم أحد وأمر عليهم عبد الله بن جبير عبد الرحمن بن أبزى 768 ويحك أما عملت أن الله يغار للغازي ما لا يغار للمقيم؟ 757 وما الذي

تفسير الإمام الشافعي

وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (61) أحكام القرآن: باب (ما يؤثر عنه - الشَّافِعِي - في آيات متفرقة) : أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، أخبرني أبو عبد الله (أحمد بن محمد بن مهدي الطوسي) ، أخبرنا محمد بن النذر بن سعيد، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: سمعت الشَّافِعِي يقرل: في قول اللَّه - عز وجل -: (وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَعبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {أَفَمَن عَذَاب الله {زلفة سيئت وُجُوه الَّذين كفرُوا} قَالَ: ساءت بِمَا رَأَتْ من عَذَاب الله وهوانه وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {فَلَمَّا رَأَوْهُ زلفة} قَالَ: قد اقْترب وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن أَنه قَرَأَ {وَقيل هَذَا الَّذِي كُنْتُم بِهِ تدعون} مُخَفّفَة وَأخرج عبد بن حميد

مجاز القرآن

وأندى العالمين بطون راح (43) ولم يستفهم، ولو كان استفهاما ما أعطاه عبد الملك «1» مائة من الإبل برعاتها «عِبادُكَ» (118) : جمع عبد، بمنزلة عبيد. __________ (1) عبد الملك: هو عبد الملك بن مروان الخليفة الأموى

مجاز القرآن

سفيان بن عيينة: 2: 33 ح سليمان النبي: 2: 146 سهل بن حنيف: 1: 292 سوار بن عبد الله العنبري: 2: 219 سيبويه 2 ح السيد الحميرى: 2: 219 ح (ش) الشافعي الإمام: 1: 18 ح الشعبي عامر بن شراحيل: 1: 68 (ص) صالح بن عبد الرحمن: 2: 287 صالح بن عبد القدوس: 1: 149 ح صعصعة بن ناجية: 2: 288 أبو صفوان الضبي: 2: 21 الصمة أم دريد : 1: 282 (ط) أبو طفيلة الحرمازي: 2: 15 طلحة بن عبد الله: 1: 114 ح (ع) عائشة زوجة النبي: 1: 84، 121،

الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها

رواية الشيزري طريق ابْن شَنَبُوذَ قراءتها على الشيخ الإمام الخطب أوحد عصره وقريع دهره أبي محمد عبد اللَّه الماسخ الطَّيْرَائِيِّ قال: قرأت على أبي بكر محمد بن علي بن يوسف الموحب المهزوقاني على أبي أحمد بن عبد سمعان المديني بمدينة الرسول عليه السلام على أبي العباس الفضل بن داود بن يحيى رامي بطن المدني عى أبي عبد اللَّه مصعب بن المعازي على أبي بكر النَّقَّاش على عبد اللَّه بْن فُلَيْحٍ على أبيه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتوجه عبد المطلب وكان وسيماً جسيماً لا تأخذه العين إلى أبرهة ، وسأله في إبله التي أخذت ، فقال أبرهة : قال : ولم؟ قال : جئت لأهدم بيتاً هو دينك ودين آبائك فلم تكلمني فيه ، وكلمتني في مائتي بعير لك ، فقال عبد المطلب : الإبل أنا ربها ، وللبيت رب سيمنعه ، فقال أبرهة : ما كان ليمنعه مني ، فقال عبد المطلب : لقد طلبته تبّع وسيف بن ذي يزن وكسرى فلم يقدروا عليه ، وأنت ذاك فرد عليه إبله ، وخرج عبد المطلب وعاد إلى مكة