مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

ورواه أبو عبيد - أيضاً - في كتاب الغريب بلفظ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر أشراط الساعة فقال:

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

السورة: غلبة الروم على فارس، وعَيْب الكفار فى إِقبالهم على الدنيا، وأَخبار القرون الماضية، وذكر قيامة الساعة

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

جَزَآءُ الإحسان إِلاَّ الإحسان} ، {فَهَلْ عَلَى الرسل إِلاَّ البلاغ المبين} ، {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة

العجاب في بيان الأسباب

عزمت عليكم لتدخلنها علي 896 أما أنه ليس من أهل هذه الأديان أحد يذكر الله هذه الساعة غيركم ابن مسعود 737

إعراب القرآن وبيانه

ولكن الذي أوجب تقديم النكرة تعظيم شأن الأجل المضروب عنده سبحانه، والمراد به الساعة وتهويل أمرها. 6- حذف

روح المعاني

وشأني حيازة ما يتعلق بهما من العلوم لا الوقوف على الغيوب التي لا علاقة بينها وبينهما وقد كشفت من أمر الساعة

البرهان في علوم القرآن

بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ موتها} بِزِيَادَةِ {مِنْ} لَيْسَ غَيْرَهُ فِي سُورَةِ الْمُؤْمِنِ: {إن الساعة

البرهان في علوم القرآن

وَقُرْآنٌ مبين} وَقَوْلِهِ {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إلا وحي يوحى} وقوله: {إن زلزلة الساعة

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

الكلام والكل الثقل على وليه وقرابته وهذا مثل الكافر {يأمر بالعدل} المؤمن واللمح النظر بسرعة والمعنى ان الساعة

اللباب في علوم الكتاب

ظاهرة في ذلك كهذه الآية، وكقوله: {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يزكى} [عبس: 3] {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة