غرائب القرآن ورغائب الفرقان

وجمع لأن المراد بالذي هو الجنس ووجه الاتصال أنهم كانوا مع التكذيب وما أضيف إليهم ساهين عن الصلاة مرائين والسهو عن الصلاة تركها رأسا أو فعلها مع قلة مبالاة بها كقوله وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى وأما السهو في الصلاة فذلك أمر غير اختياري فلا يدخل تحت التكليف، وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم سها في الصلاة، وقد أثبت الفقهاء لسجود السهو بابا في كتبهم. وعن أنس: الحمد لله الذي لم يقر «في صلاتهم» ولعل في إضافة الصلاة إليهم إشارة إلى أن تلك الصلاة لا تليق

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

تُصَلِّي عليه ولم يكن تقدم نهي عن الصلاة عليهم ؟ قيل له : يحتملُ أن يكون ذلك وقع له في خاطره , ويكون ااْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ} [التوبة : 113] فإن قيل : كيف يجوزُ أن يرغب الرسول - عليه الصلاة فالجواب : لعلَّ السَّبب فيه , أنَّه لمَّا طلب من الرسول - عليه الصلاة والسلام - القميص الذي يمسّ جلده , ليدفن فيه , غلب على ظنّ الرسول - عليه الصلاة والسلام - أنه آمن ؛ لأنَّ ذلك الوقت وقت توبة الفاجر , عليه , فلمَّا نزل جبريلُ عليه السلام وأخبره بأنه مات على كفره ونفاقه ؛ امتنع من الصلاة عليه وأمَّا دفع

تفسير القرآن الكريم - المقدم

وقيل أيضاً: ((رابطوا)) يدخل في معناها انتظار الصلاة بعد الصلاة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبركم يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة؛ فذلكم الرباط، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط). قال: أما إنه لم يكن في زمان النبي صلى الله عليه وسلم غزو يرابطون فيه؛ ولكنه انتظار الصلاة بعد الصلاة) تكن البلاد قد فتحت، حتى يرابطوا ويحرسوا هذه الثغور، ولكنها نزلت في قوم كانوا يعمرون المساجد ويصلون الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أنّه كان بينه وبينهم موجدة في الجاهلية ، فجاء إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وقال : إنّهم قد تركوا الصلاة باللّه ، فلم يعجل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وبعث خالد بن الوليد إليهم ، وقال : «ارمقهم عند الصلاة ، فإن كان القوم قد تركوا الصلاة فشأنك بهم ، وإلا فلا تعجل عليهم». ، فرمقهم ، فإذا هو بالمؤذن قد قام حين غربت الشمس ، فأذّن ثم أقام الصلاة ، فصلوا المغرب. فقال خالد : ما أراهم إلّا يصلون ، فلعلهم تركوا غير هذه الصلاة ، ثم كمن حتى إذا جنح الليل وغاب الشفق أذّن

مفاتيح الغيب

أسلحتهم ، والضمير إما للمصلين وإما لغيرهم ، فإن كان للمصلين فقالوا : يأخذون من السلاح ما لا يشغلهم عن الصلاة قال الواحدي رحمه اللَّه : وفيه رخصة للخائف في الصلاة بأن يجعل بعض فكره في غير الصلاة. قلنا : لأن في أول الصلاة قلما يتنبه العدو لكون المسلمين في الصلاة ، بل يظنون كونهم قائمين لأجل المحاربة أما في الركعة الثانية فقد ظهر للكفار كونهم في الصلاة ، فههنا ينتهزون الفرصة في الهجوم عليهم ، فلا جرم الظهر ، ورأى المشركون ذلك ، فقالوا بعد ذلك : بئسما صنعنا حيث لم نقدم عليهم ، وعزموا على ذلك عند الصلاة

مفاتيح الغيب

الحجة الثانية : أنه صلى اللّه عليه وسلم كان يقرأ في الصلاة فيجب علينا ذلك لقوله تعالى : فَاتَّبِعُوهُ الحجة الخامسة : قوله عليه الصلاة والسلام للأعرابي الذي علمه أعمال الصلاة : «ثم اقرأ بما تيسر معك من روى أبو عيسى الترمذي في «جامعه» بإسناده عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت قال : قرأ النبي عليه الصلاة أن صلاة المقتدى بدون القراءة مبرأة عن الخداج عند الخصم ، وهو على خلاف النص الثاني : أن السائل أورد الصلاة الحجة الثامنة : روى أبو هريرة أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : «إن اللّه تعالى يقول : «قسمت الصلاة

تفسير الخازن

. ) الإسراء : ( 77 - 79 ) سنة من قد... " سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا أقم الصلاة قوله سبحانه وتعالى ) أقم الصلاة لدلوك الشمس ( وروي عن ابن معسود أنه قال الدلوك الغروب وهو قول النخعي غربت والحمل على الزوال أولى القولين : لكثرة القائلين به وإذا حملناه عليه كانت الآية جامعة لمواقيت الصلاة ظهور ظلمته وقال ابن عباس : بدو الليل وهذا بتناول المغرب والعشاء ) وقرآن الفجر ( يعني صلاة الفجر سمى الصلاة بسبب ترتيل القرآن وتكثيرها زالت الظلمة وظهر الضوء , وحضرت ملائكة النهار أما إذا ابتدأ بهذه الصلاة في

تفسير الخازن

الإنسان بعد حمد الله تعالى والثناء عليه أما بعد إذا أراد الشروع في كلام آخر وأول من قاله داود عليه الصلاة يشتغل بالطاعة والعبادة والمعنى أنهم أتوا المحراب من سوره وهو أعلاه , وفي الآية قصة امتحان داود عليه الصلاة العلماء بأخبار الأنبياء في سبب ذلك وسأذكر ما قاله المفسرون ثم أتبعه بفصل فيه ذكر نزاهة داود عليه الصلاة كانوا قبلي , فأوحى الله تعالى إليه أنهم ابتلوا ببلايا لم تبتل بها فصبروا عليها ابتلي إبراهيم عليه الصلاة فقال داود عليه الصلاة والسلام رب لو ابتليتني بمثل ما ابتليتهم صبرت أيضاً فأوحى الله عز وجلّ إنك مبتلى

المفردات في غريب القرآن

ولذلك قال : { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا } وقال بعضهم : أصل الصلاة من الصلاء ، قال ومعنى وبناء صلى كبناء مرض لإزالة المرض ، ويسمى موضع العبادة الصلاة ، لذلك سميت الكنائس صلوات كقوله { لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد } وكل موضع مدح الله تعالى بفعل الصلاة أو حث عليه ذكر بلفظ الإقامة نحو { والمقيمين الصلاة } - { وأقيموا الصلاة } - ____________________

تفسير السمرقندي

الأعراف 204 - 206 قوله تعالى " وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا " وذلك أن المسلمين كانا يتكلمون في الصلاة عليه وسلم وروى قتادة عن سعيد بن المسيب في قوله تعالى " وإذا قريء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا " قال في الصلاة مثله وسئل ابن عباس عن قوله " وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا " هذا كل قارئ قال لا ولكن هذا في الصلاة المفروضة وقال أبو هريرة مثله وقال مجاهد وجب الإنصات في موضعين في الصلاة والإمام يقرأ وفي الجمعة والإمام يخطب وعن مجاهد قال لا بأس إذا قرأ الرجل في غير الصلاة أن يتكلم وقال عطاء والحسن إن هذا في الصلاة والخطبة