الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد Bه في قوله { وقالوا آمنا وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس Bهما { وأَنى وأخرج ابن المنذر عن التيمي قال : أتيت ابن عباس قلت ما التناوش؟ قال : تناول الشيء وليس بحين ذاك . وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك Bه ، مثله . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة Bه في قوله { ويقذفون بالغيب } قال : يرجمون بالظن ، إنهم كانوا في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد في الزهد عن مالك بن مغول قال : قرأ عمر { والطور وكتاب مسطور في رق منشور } قال : قسم إلى قوله أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { يوم تمور السماء موراً } قال : تحرك ، وفي وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله { يوم تمور السماء موراً } قال : تدور دوراً . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { يوم يدعون إلى نار جهنم } قال : يدفع في أعناقهم حتى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

رواه ابن جرير. الجمهور أن الذي قرب الشاة هو هابيل ، وأن الذي قرب الطعام هو قابيل ، وأنه تُقُبل من هابيل شاته ، حتى قال ابن كذلك نص عليه غير واحد من السلف والخلف ، وهو المشهور عن مجاهد أيضًا ، ولكن روى ابن جرير ، عنه أنه قال وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا إبراهيم بن العلاء بن زبريق ، حدثنا إسماعيل بن عَيَّاش ، حدثني صَفْوان بن عمرو ، عن تَمِيم ، يعني ابن مالك المقري ، قال : سمعت أبا الدرداء يقول : لأن أستيقن أن الله قد تقبل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الغيظ ) الكظم الإمساك على ما في النفس أخبرنا أحمد حدثني أبي حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا سعيد يعني ابن أبي أيوب حدثني أبو مرحوم عن ابن الحصين قال أنبأنا ابن المذهب قال ابن مالك حدثنا عبد الله بن سهل بن معاذ على رؤوس الخلائق ثم يخير أي الحور العين شاء قال أحمد حدثنا علي بن عاصم عن يونس بن عبيد عن الحسن عن ابن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الغيظ ) الكظم الإمساك على ما في النفس أخبرنا أحمد حدثني أبي حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا سعيد يعني ابن أبي أيوب حدثني أبو مرحوم عن ابن الحصين قال أنبأنا ابن المذهب قال ابن مالك حدثنا عبد الله بن سهل بن معاذ على رؤوس الخلائق ثم يخير أي الحور العين شاء قال أحمد حدثنا علي بن عاصم عن يونس بن عبيد عن الحسن عن ابن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (180) أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس { ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله } يعني بذلك أهل الكتاب وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله { ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله } قال : هم يهود. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي { ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله } قال : بخلوا أن وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في الآية قال : هم كافر ومؤمن بخل أن ينفق في سبيل الله.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

22371- حدثنا ابن المثنى ، قال : حَدَّثَنا سليمان بن داود ، عن شعبة ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب لِلأوَّابِينَ غَفُورًا} قال : هو الذي يذنب ثم يتوب ، ثم يذنب ثم يتوب. 22373- حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن قال : حَدَّثَنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن سعيد بن المسيب ، بنحوه. 22375- حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن } قال : هو العبد يذنب ثم يتوب ، ثم يذنب ثم يتوب. 22376- حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرني حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزّاق ، قال : أخبرنا الثَّوريّ ومعمر ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من فوائد ابن عرفة فى الآية قوله تعالى : { وَإِن كُنتُمْ على سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُواْ كَاتِباً فَرِهَانٌ ابن عرفة : مفهوم الآية ملغى بنصّ السّنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم رهن درعه في الحضر. قال ابن عطية : أجمع الناس على صحة قبض المرتهن وعلى قبض وكيله. واختلفوا في قبض عدل فجعله الإمام مالك قبضا. قال ابن عرفة : إذا لم يكن من جهة الراهن. قال ابن عرفة : إذا قبض المرتهن الرهن ولم يزل حائزا له كان أحق به لا خلاف.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن جرير : حدثنا ابن بَشَّار ، حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا شعبة ، عن منصور ، عن أبي وائل ، أخبرني أبو وقال ابن جرير : حدثنا ابن وَكِيع ، حدثنا ابن عُيَيْنة ، عن مُخارق ، عن طارق قال : أوطأ أربد ظبيًا فقتلته وقال مالك وأبو حنيفة : بل يجب الحكم في كل فرد فرد ، سواء وجد للصحابة في مثله حكم أم لا ؛ لقوله تعالى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ وابن مردويه ، والبيهقي ، وابن عساكر ، عن ابن وأخرج ابن أبي حاتم عنه قال : لما أسكن الله آدم الجنة كساه سربالاً من الظفر ، فلما أصاب الخطيئة سلبه السربال وأخرج ابن أبي حاتم ، عن أنس بن مالك ، قال : كان لباس آدم في الجنة الياقوت ، فلما عصى قلص فصار الظفر. وأخرج ابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن مجاهد في وأخرج ابن أبي حاتم ، عن السديّ { وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشجرة } قال