فضائل القرآن للمستغفري
علي بن سهل الرملي حدثنا زيد يعني ابن أبي الزرقاء 1109- وأخبرنا محمد حدثنا محمد حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي وعبد الرحمن بن الفضل بن الموفق قال: أخبرنا أبو أسامة كلاهما عن سفيان عن معاوية بن صالح، عَن عَبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي -[740]- عن أبيه عن عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الحديبية حين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتب القضية بينه وبينهم ، فقال للكاتب : " اكتب بسم الله الرحمن الرحيم " فقالوا ما ندري ما الرحمن وما نكتب إلا : باسمك اللهم. وحكي عن ابن إسحاق أنهم قالوا : قد بلغنا أنه إنما يعلمك هذا الذي تأتي به رجل من أهل اليمامة يقال له الرحمن
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
. (¬3) وعند تفسيره لقوله تعالى {أم اتخذ عند الرحمن عهدا} (¬4)، قال: أخبرني صاحب عن الأعمش عن أبي الضحاك إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي سنة، فوضعه تحت العرش فأنزل منه آيتين فختم بهما سورة البقرة 5/ 160، والدارمي - كتاب فضائل القرآن - باب في فضل سورة البقرة 2/ 449 وابن حبان باب قراءة القرآن - ذكر البيان بأن آخر سورة البقرة إذا قرئ في دار ... 2/ 110، والحاكم في المستدرك - كتاب فضائل القرآن - باب أخبار في فضل سورة البقرة 1/ 562، كتاب التفسير - باب من سورة البقرة 2/ 260 وغيرهم عن النعمان بن
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
سورة القصص مكية إلا قوله تعالى : {أنّ الذي فرض} الآية نزلت بالجحفة {وإلا الذين آتيناهم الكتاب }إلى {لا } وهي سبع أو ثمان وثمانون آية ، وألف وأربعمائة وإحدى وأربعون كلمة وخمسة آلاف وثمانمائة حرف ، وتسمى سورة عليه السلام لاشتمالها على قصّته فقط من حين ولد إلى أن أهلك الله تعالى فرعون وخُسف بقارون ، كما سميت سورة يوسف أولى بهذا الاسم ، وأيضاً فكانت سورة هود أولى بهذا الاسم ، لأنه ذكر فيها قصص سبعة أنبياء وهذه ليس فيها إلا قصة واحدة فكان ينبغي العكس وأن تسمى سورة هود القصص وهذه سورة موسى.
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
الحديد : 7 ] إلى ما بعد ذلك من الآي ، وكان ذلك ضرب من الالتفات ، والواقع هنا منه أشبه بقوله سبحانه في سورة سبحانه حال مشركي العرب وقبح عنادهم وقرعهم ووبخهم في عدة سور غالب آيها جارٍ على ذلك ومجدد له أولها سورة ( ص ) كما نبه عليه في سورة القمر ، وإلى الغاية التي ذكرت فيها إلى أن وردت سورة القمر منبئة بقطع دابرهم ، وانجر فيها الإعذار المنبه عليه وكذا في سورة الرحمن بعدها ، ثم أعقب ذلك بالتعريف بحال النزل الأخراوي في سورة الواقعة مع زيادة تقريع وتوبيخ على مرتكبات استدعت تسبيحه تعالى وتقديسه عن شنيع افترائهم فأتبعت
روح المعاني
سورة التّوبة بسم الله الرحمن الرحيم مدنية كما روى ابن عباس وعبد الله بن الزبير وقتادة وخلق كثير، وحكى أخرج أبو عبيد وابن المنذر وغيرهما عن ابن جبير قال: قلت لابن عباس رضي الله تعالى عنهما سورة التوبة قال أخرج الحاكم في مستدركه عن حذيفة قال: التي يسمون سورة التوبة هي سورة العذاب. وأخرج أبو الشيخ عن ابن جبير قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه إذا ذكر له سورة براءة وقيل سورة أخرج ابن مردويه وغيره عن زيد بن أسلم أن رجلا قال لعبد الله: سورة التوبة فقال ابن عمر: وأيتهن سورة التوبة
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وقول البيضاوي تبعاً للزمخشري: أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة والليل أعطاه الله تعالى سورة الضحى مكية وهي إحدى عشرة آية وأربعون كلمة ومائة وسبعون حرفاً ولما نزلت كبر النبيّ صلى الله عليه وسلم فسنّ التكبير آخرها وروى الأمر به خاتمتها وخاتمة كل سورة بعدها وهو الله أكبر أو لا إله إلا الله والله أبي بكر لأنّ أبا بكر سبقه كفر، وقدّم الضحى في سورة محمد صلى الله عليه وسلم لأنه نور محض ولم يتقدّمه ذنب، أو أنّ سورة الليل سورة أبي بكر وسورة الضحى سورة محمد صلى الله عليه وسلم ولم يجعل بينهما واسطة بين
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
سورة القصص مكية إلا قوله تعالى: {أنّ الذي فرض} الآية نزلت بالجحفة {وإلا الذين آتيناهم الكتاب} إلى {لا عليه السلام لاشتمالها على قصّته فقط من حين ولد إلى أن أهلك الله تعالى فرعون وخُسف بقارون، كما سميت سورة يوسف أولى بهذا الاسم، وأيضاً فكانت سورة هود أولى بهذا الاسم، لأنه ذكر فيها قصص سبعة أنبياء وهذه ليس فيها إلا قصة واحدة فكان ينبغي العكس وأن تسمى سورة هود القصص وهذه سورة موسى. {بسم الله} الذي اختص بالكبرياء والعظمة {الرحمن} الذي عمّ بنعمه أهل الإيمان والكفران {الرحيم} الذي خص
روح البيان
أولهم خير أم آخرهم) وعد المتأخرين من إخوانه وقال (ووا شوقاه الى لقاء إخواني) هذا وكان الحسن إذا قرأ سورة ان يوفقنا لصالحات الأعمال وحسنات الأقوال والأحوال وان تجعلنا مشغولين بطاعة الله فى كل آن وحال تمت سورة الأنفال بفضل الله المتعال فى اواخر شهر ربيع الآخر من شهور سنة الف ومائة وواحد تفسير سورة التوبة مائة الرحيم فى أول سورة براءة وكتابتها فى سورة النمل ليعلم انها آية مكررة فى القرآن واكثر ما أنزلت فى أوائل السور لتكون فاصلة بين السورتين ولتكون كل سورة متوجّة بتاج اسم الله تعالى وصفة جماله وجلاله فحيث نزلت