تفسير الخازن
فصل في أحكام تتعلق بالآية وصفة صلاة الخوف وفيه مسائل المسألة الأولى : قال أبو يوسف والحسن بن زياد من أصحاب أبي حنيفة صلاة الخوف كانت خاصة بالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) فلا يجوز لغيره بعده فعلها , وقال المزني من أصحاب الشافعي كانت ثابتة ثم نسخت واحتجوا لصحة هذا القول بأن الله تعالى خاطب نبيّه ( صلى الله عليه عليه وسلم ) بحكم هذه الآية وجب أن يثبت في حق غيره من أمته لقوله تعالى : ( فاتبعوه ( ولقوله ( صلى الله المسألة الثانية : قال الخطابي : صلاة الخوف أنواع صلاها النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في أيام مختلفة وأشكال
تفسير ابن عبد السلام
{ خَآئِفاً } من الله تعالى ، أو من قومه ، أو أن يؤخذ بقتل النفس ، { يَتَرَقَّبُ } يتلفت من الخوف ، أو ينتظر عقوبة الله تعالى إن جعلنا خوفه منه ، أو أن يسلمه قومه للقتل إن كان خوفه منهم . أو أن يطلب بقتل النفس إن كان خوفه من الأخذ بها . { يَسْتَصْرِخُهُ } على قبطي آخر خاصمه . { لَغَوِىٌّ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البزار عن علي عن النبي A في صلاة الخوف « أمر الناس فأخذوا السلاح عليهم ، فقامت طائفة من ورائه مستقبلي وأخرج أحمد عن جابر قال : غزا رسول الله A ست غزوات قبل صلاة الخوف وكانت صلاة الخوف في السنة السابعة « سجودها { فليكونوا من ورائكم } يقول : فليصبروا بعد فراغهم من سجودهم خلفكم ، مصافي العدوّ المكان الذي وفي قوله { فإذا قضيتم الصلاة } قال : صلاة الخوف { فاذكروا الله } قال : باللسان { فإذا اطمأننتم } يقول قالوا : سمعنا الله يقول { فاذكروا الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم } فقال : إنما هذه إذا لم يستطع الرجل
التفسير الميسر
جعل الله الهوان والصغار أمرًا لازمًا لا يفارق اليهود، فهم أذلاء محتقرون أينما وُجِدوا، إلا بعهد من الله وعهد من الناس يأمنون به على أنفسهم وأموالهم، وذلك هو عقد الذمة لهم وإلزامهم أحكام الإسلام، ورجعوا بغضب من الله مستحقين له، وضُربت عليهم الذلَّة والمسكنة، فلا ترى اليهوديَّ إلا وعليه الخوف والرعب من أهل الإيمان ; ذلك الذي جعله الله عليهم بسبب كفرهم بالله، وتجاوزهم حدوده، وقَتْلهم الأنبياء ظلمًا واعتداء، وما جرَّأهم على هذا إلا ارتكابهم للمعاصي، وتجاوزهم حدود الله.
التفسير الميسر
جعل الله الهوان والصغار أمرًا لازمًا لا يفارق اليهود، فهم أذلاء محتقرون أينما وُجِدوا، إلا بعهد من الله وعهد من الناس يأمنون به على أنفسهم وأموالهم، وذلك هو عقد الذمة لهم وإلزامهم أحكام الإسلام، ورجعوا بغضب من الله مستحقين له، وضُربت عليهم الذلَّة والمسكنة، فلا ترى اليهوديَّ إلا وعليه الخوف والرعب من أهل الإيمان ; ذلك الذي جعله الله عليهم بسبب كفرهم بالله، وتجاوزهم حدوده، وقَتْلهم الأنبياء ظلمًا واعتداء، وما جرَّأهم على هذا إلا ارتكابهم للمعاصي، وتجاوزهم حدود الله.
التيسير في أحاديث التفسير
ويفضح كتاب الله خصلة من خصال المنافقين الملازمة لهم في القديم والحديث، ألا وهي خصلة الإكثار من الحلف إليهم، فيحولون انتزاع الثقة من المخاطبين، باستعمال الحلف وتوكيد اليمين، وذلك ما ينص عليه قوله تعالى ويمضي كتاب الله في فضيحة المنافقين وهتك أستارهم من أي جيل أو قبيل، فيؤكد ما انطووا عليه في ذات أنفسهم من الخوف والجزع، والرعب والفزع، على العكس من المؤمنين الذين هم أشداء على الأعداء، يوم اللقاء، وأقوياء ويذكر كتاب الله إحدى خصائص المنافقين البارزة التي تميزهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والرأفة : الرحمة المتعلقة بدفع الأذى والضرّ فهي رحمة خاصة ، وتقدمت في قوله تعالى : { إن الله بالناس لرؤوف فعطف الرحمة على الرأفة من عطف العام على الخاص لاستيعاب أنواعه بعد أن اهتم ببعضها. وجعل في الكشاف } النون جائية من وصف رُهبان مثل نون خشيان من خشي والمبالغة هي هي ، إلا أنها مبالغة في ، وهو وصف مشتق من الرهَب : أي الخوف لأنه شديد الخوف من غضب الله تعالى أو من مخالفة دين النصرانية. وجعل في "الكشاف" : الرهبانية مشتقة من الرهب ، أي الخوف من الجبابرة ، أي الذين لم يؤمنوا بعيسى عليه السلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقرأ ابن أبي عبلة { أَشِحَّةً } بالرفع على إضمار مبتدأ أي هم أشحة { فَإِذَا جَاء الخوف } من العدو وتوقع بأحداقهم على أن الباء للتعدية فيكون المعنى تدير أعينهم أحداقهم ، والجملة في موضع الحال أي دائرة أعينهم من شدة الخوف. { كالذى يغشى عَلَيْهِ مِنَ الموت } صفة لمصدر { يُنظَرُونَ } أو حال من فاعله أو لمصدر { تَدورُ } أو حال من { أَعْيُنَهُمْ } أي ينظرون نظراً كائناً كنظر المغشي عليه من معالجة سكرات الموت حذراً وخوفاً من القتال وظهر المسلمون على أعدائهم رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم في رؤيتهم وتجول وتضطرب رجاء أن يلوح
تفسير الخطيب المكي
ما ينجم عن القتل عقاب من يخل بالأمن التقوى والوسيلة الكلام عن حديث الأعمى جهاد النفس لا ينفع الكافر عمله حكم السرقة طرف من شيم اليهود معنى فتنة الله لعباده الحكم بين اليهود الخوف من عذابه الحكم بغير ما أنزل الله أحكام التوراة الحكم بالإنجيل الحكم بالقرآن الحكمة في تعدد الشرايع متى يريد الله عذاب الناس حكم
تفسير الجلالين
10 - { ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس } أي أذاهم له { كعذاب الله } في الخوف منه فيطيعهم فينافق { ولئن } لام قسم { جاء نصر } للمؤمنين { من ربك } فغنموا { ليقولن } حذفت منه والواو ضمير الجمع لالتقاء الساكنين { إنا كنا معكم } في الإيمان فأشركونا في الغنيمة قال تعالى : { أو ليس الله بأعلم } أي بعالم { بما في صدور العالمين } قلوبهم من الإيمان والنفاق ؟ بلى