نقد الصحابة والتابعين للتفسير
إسرائيل، واعتقاداً منهم بأن تلاميذهم وطلاب العلم في وقتهم سوف يتعاملون مع تلك المرويات وفق الضوابط الشرعية
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
رَبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آَيَةً} [الأعراف:73] : قلت لشيخنا أبي البقاء إمام عصره في العلوم الشرعية
زهرة التفاسير
كانت قد حبس دمها فيها، ويدخل فيها الموقوذة والنطيحة، فإنها كالتي ماتت حنف أنفها، إذ لم تذكَّ التذكية الشرعية
زهرة التفاسير
في حال عبث ولهو، ومع الإكثار من سماع اللغو تنماع النفس انمياعا، ولا تقوى على تحمل مشاق التكليفات الشرعية
تأملات قرآنية - المغامسي
والصدقات هنا المقصود بها الزكاة الشرعية، وليس المقصود بها صدقة التطوع، فالمراد الزكاة التي هي قرينة الصلاة
تأملات قرآنية - المغامسي
وأقول: إذا كنت تريد أن تخرج الزكاة الشرعية فأعطها شخصاً بعينه لترتاح، وأما الصدقات العامة فإنها ترجع
مقدمة التحرير و التنوير
فكل هؤلاء مظنة للإعراض عن التكاليف الشرعية، ولأمثالهم جاء تعقيب الصفات الماضية بهذه الصفة تذكيرا لهم
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
لا يحيط أحد منهم بشيء من علم الله ، ولا معلوماته إلا بما شاء منهما ، وهو ما أطلعهم عليه من الأمور الشرعية
المنهاج في الحكم على القراءات
القراءة مع مخالفته للرسم فقد حمله أكثر العلماء على وجه التعليم فحسب ، وذلك من أجل الاستفادة في الأحكام الشرعية
تيسير الكريم الرحمن
أي: لقد رحمنا عبادنا، وأنزلنا إليهم آيات بينات، أي: واضحات الدلالة، على جميع المقاصد الشرعية، والآداب