المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء
وعلى الجبين حسن نجزى المحسنين تام المبين كاف وكذا بذبح عظيم إبراهيم المحسنين حسن وكذا المؤمنين ومن الصالحين
تيسير الكريم الرحمن
أي: من آمن بالله وعمل صالحا، فإن الله وعده أن يدخله الجنة في جملة عباده الصالحين، من النبيين والصديقين
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بالمسيح فحذف لدلالة ما بعد عليه قوله { وقولهم على مريم بهتانا عظيما } هو رميها بيوسف النجار وكان من الصالحين
تفسير الجلالين
سنين { فمن عندك } التمام { وما أريد أن أشق عليك } باشتراط العشر { ستجدني إن شاء الله } للتبرك { من الصالحين
فضائل القرآن للمستغفري
المكي، أخْبَرَنا أبو يعلى، أخْبَرَنا أبو يعلى الموصلي حدثني محمد بن الخليل المعلم أبو جعفر – وكان من الصالحين
الأثر التربوي والخلقي لتعليم القرآن الكريم على الفرد والمجتمع
قال النووي: (وفيه: فضيلة مجالسة الصالحين وأهل الخير والمروءة ومكارم الأخلاق والورع والعلم والأدب والنهي وقال: (وقد ندب أهل الحقائق إلى مجالسة الصالحين؛ ليكون ذلك مانعًا من تلبسه بشيء من النقائص احترامًا لهم أخرجه البخاري في البيوع، باب في العطار وبيع المسك (2101)، ومسلم في البر والصلة، باب استحباب مجالسة الصالحين
التفسير الوسيط
واكفُفْنى عن التقصير في شكرها، ووفقنى إِلى أَن أَعمل صالحًا ترضاه من مثلى، وأَدخلنى برحمتك في جملة عبادك الصالحين ذلك هضمًا لنفسه ووالديه واعتبارهم مقصرين عن درجة الصالحين مع أَنه وأَباه داود - عليه السلام - من خيرة المرسلين، وأُمه زوجة نبي وأُم نبي، فكيف لا يكونون في قمة الصالحين، ولكنه تواضع الكاملين - عليه السلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إن وليي الله الذي نزل الكتاب ، وهو يتولى الصالحين. السند الذي يرتكن إليه ، ويحتمي به من كيدهم جميعاً : { إن وليي الله ، الذي نزل الكتاب ، وهو يتولى الصالحين وأن يحمي عباده الصالحين الذين يبلغونه ويحملونه ويثقون فيه.
تفسير اللباب - ابن عادل
والجمهور على أنَّ المراد بالجنة : دار الخلود ، التي هي سكنُ الأبرار ، ودار الصالحين والأخيار . ومعنى « فِي عبَادِي » أي : في الصالحين ، كقوله تعالى : { لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصالحين } [ العنكبوت
تفسير السراج المنير - الشربيني
الثناء وهذا أقرب إلى استحقاق الثناء، والثاني أنه أبعد من إلحاق الآفة بالأنبياء {ونبياً} ناشئاً {من الصالحين } لأنه كان من أصلاب الأنبياء أو كائناً من جملة الصالحين فمن على هذا للتبعيض كقوله تعالى: {وإنه في الآخرة لمن الصالحين} (البقرة، 130) .