فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وفى قوله ) فلما جهزهم بجهازهم ( قال قضى حاجتهم وكال لهم طعامهم وفي قوله ) جعل السقاية ( قال هو إناء الملك وابن أبي حاتم عن الضحاك فى قوله ) كذلك كدنا ليوسف ( قال كذلك صنعنا ليوسف ) ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك ( يقول فى سلطان الملك قال كان فى دين ملكهم أنه من سرق أخذت منه السرقة ومثلها معها من ماله فيعطيه المسروق وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس فى قوله ) ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك ( يقول فى سلطان الملك وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد فى قوله ) إلا أن يشاء الله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 260 """""" نظرت إليها بالمحصف من منى فعاد إلى الطرف وهو حسير الملك : ( 5 ) ولقد زينا بعد الإحراق في الدنيا بالشهب عذاب السعير أي عذاب النار والسعير أشد الحريق يقال سعرت النار فهي مسعورة الملك كفروا وقرأ الحسن والضحاك والأعرج بنصبه عطفا على عذاب السعير ( وبئس المصير ) ما يصيرون إليه وهو جهنم الملك الحال أي والحال أنها تغلي بهم غليان المرجل ومنه قول حسان تركتم قدركم لا شيء فيه وقدر الغير حامية تفور الملك خزنتها من الملائكة سؤال توبيخ عن وتقريع ( ألم تأتكم ) في الدنيا ( نذير ) ينذركم هذا اليوم ويحذركم منه الملك
تفسير القرآن العظيم
[سورة يونس (10) : الآيات 31 الى 33] قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ؟ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ [الملك ولسلبكم إياها كقوله تَعَالَى: قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ [الملك
تفسير القرآن العظيم
رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ، وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ «1» : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عبد الملك عَنِ شَبَابَةَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ ثُوَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ فذكره، قال: ورواه عبد الملك 10] فِي أَشْبَاهِ ذلك من الآيات والسياقات. __________ (1) المسند 2/ 13. (2) أخرجه الترمذي في تفسير سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الملك) (الملك الآية 1) وفي الثانية (تنزيل السجدة) (السجدة الآية 2) فإذا فرغ مدح الله وأثنى عليه ثم دعا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ورجليك وسمرت عينيك ، فقال : افعل بنا ما أنت فاعل ، ففعل به ذلك فألقاه على مزبلة في وسط مدينتهم ، ثم أن الملك اجتمع الناس فقال لهم : ما بال هذا المسكين قالوا : يزعم أن عيسى عبد الله ورسوله فقال شمعون : إأيها الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فهل غير هذا قال : نعم {تخلق من الطين كهيئة الطير} قال : هذا قد تفعله السحرة يكون أخذه منهم ، فجعل الملك يتعجب منه وسؤاله ، قال : هل غير هذا قال : نعم ، {يحيي الموتى} ، قال : أيها الملك إنه ذكر أمرا عظيما
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
الذي حاج إبراهيم في ربه قالا هو جبار اسمه نمرود وهو أول من تجبر في الأرض فحاج إبراهيم في ربه أن آتاه الملك أي أن آتى الله الجبار الملك وإذ قال إبراهيم ربي الذي يحى ويميت فقال ذلك الجبار فأنا أحيي وأميت يقول
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
في قوله تعالى فدكتا دكة وحدة قال بلغنا أن النبي قال يقبض الله الأرض ويطوي السماء بيمينه ثم يقول لي الملك الوسطى والنار والثرى على هذه يعني البنصر وسائر الخلق على هذه يعني الخنصر ثم قال هزهن فقال أين الملوك لي الملك
الوسطية في القرآن الكريم
وأما ميكائيل فهو الملك الموكل بالقطر الذي به حياة الأرض والنبات والحيوان(1)، وأما إسرافيل فهو الملك الموكل