شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل
قتادة (ت117هـ) أنه قال: «إن الله خلق النجوم لثلاثة فوائد: الأولى: نجوم، والثانية: زينة، والثالثة: علامات {وَعَلاَمَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ} [النحل: 16] يعني: علامات للاهتداء، قال: فمن زعم غير ذلك
تفسير السلمي
سمعت عبد الله الرازي يقول : كنت من كتاب أبي عثمان وذكر انه من كلام شاه ثلاث من علامات الهدى : الاسترجاع سمعت عبد الله الرازي يقول : كتبت من كتاب أبي عثمان وذكر انه من كلام شاه : ثلاثة من علامات الحكمة إنزال
تفسير السمرقندي
217 وعقوبتهم سورة فصلت 37 - 39 قوله تعالى " ومن آياته " يعني من علامات وحدانيته أن عرفوا توحيده بصنعه ويذكرونه " وهم لا يسأمون " يعني لا يملون من الذكر والعبادة والتسبيح قوله عز وجل " ومن آياته " يعني من علامات
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
فقد جعل العلماء من علامات المكي غالبًا أنه يعرض للعقائد وأدلتها من النظر في الكون واستجلاء عجائب طبع وأيضًا فمن علامات المكي أن يغلب فيه الخطاب والتعبير بـ {يَاأَيُّهَا النَّاسُ} ونحوها من ألفاظ العموم،
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
( هلمّ إلينا ( ( الأحزاب : 18 ) ومتعدية كما هنا ، وهو في لغة أهل الحجاز يلزم حالة واحدة فلا تلحقه علامات للمخاطب ، فتقول : هلمّ يا زيدُ ، وهلمّ يا هندُ ، وهكذا ، وفي لغة أهل العالية أعني بني تميم تلحقه علامات
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
والأثَر بفتحتين : ما يتركه الماشي على الأرض من علامات قدَم أو حافر أو خفّ . فمعنى قولهم : جاء على إثره ، جاء موالياً له بقرب مجيئه ، شبه الجائي الموالي بالذي يمشي على علامات أقدام
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
بمحذوف ، أي : وخلق أو وجعل أنهارًا ، وقيل : معطوف على " رواسي " ؛ لأن ألقى ، فيه معنى الجعل ، و {علامات : ترعون مواشيكم ، من أسام الماشية : رعاها ، وأصلها : السومة ، التي هي العلامة ؛ لأنها تؤثر بالرعي علامات
الوسطية في القرآن الكريم
والدنيوية، فيتجدد بذلك إيمانهم، وكذلك العفة عن الفواحش خصوصا فاحشة الزنى، ولا ريب أن هذا من أكبر علامات المؤمن ينهي النفس عن الهوى إجابة لدواعي إيمانه وتغذية له، كما أن رعاية العهود والأمانات وحفظها من علامات
مدخل لتفسير التحرير والتنوير
ففهم ابن الحاجب أن القرينة من علامات المجاز، وهذا لا يستقيم؛ لأن القرينة التي هي من علامات المجاز هي
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
بزيادة تاء التأنيث ؛ لأن آثار جمع تكسير ، وجمع التكسير حكمه حكم المؤنث المفرد الذي لا يعقل في إثبات علامات التأنيث وحذفها ؛ لأن المؤنث الذي لا يعقل يجوز إثبات علامات التأنيث في فعله ، ويجوز حذفها ، مثاله : "