الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
فَارْهَبُونِ} (النحل:51) أنت إذ تتابع النظر في آيات السورة تجد أنها منسولة من معنى التدليل بالنعم على وحدانية الله - سبحانه وتعالى - وما يلزمها من الصفات الحسنى: كمال العلم والقدرة والاختيار وإن تفاوتت دلالة الايات
الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط
الله الحسنى} .
توفيق الرحمن في دروس القرآن
وقال ابن كثير: اشتملت هذه السورة الكريمة وهي سبع آيات، على حمد الله وتمجيده والثناء عليه، بذكر أسمائه الحسنى المستلزمة لصفاته العليا، وعلى ذكر المعاد وهو: يوم الدين، وعلى إرشاده عبيده إلى سؤاله والتضرع
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وَسَلَّمَ ليأتيهم فيصلي فيه، وكان يتجهز لتبوك فقال: أنا على جناح سفر وحال شغل، وإذا قدمنا صلينا فيه إن شاء الله سرائرهم، أخبر عن نفاقهم في ظواهرهم بقوله: {وليحلفن} أي جهد أيمانهم {إن} أي ما {أردنا} أي باتخاذ له {إلا الحسنى
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان السياق للتوحيد الذي هو أصل الدين، لفت القول عن مظهر العظمة إلى أعظم منه وأبين فقال: {إلا الله } وللإحاطة عبر بالاسم العلم الجامع لجميع الأسماء الحسنى ولو شاركه شيء لم يكن محيطاً وللتفرد قال مبرهناً
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لكونه لما عليه من الأدلة القطعية المشاهدة كأنه مشاهد مباشر، قال الأصبهاني: قال قتادة في هذه الآية: إن الله كله عن كل شائبة نقص بالاعتقاد والقول والفعل والصلاة وغيرها بأن تصفه بكل ما وصف به نفسه من الأسماء الحسنى
الموسوعة القرآنية
(ج) الخبر، كقوله تعالى: (وكل وعد الله الحسنى) النساء: 95، فى قراءة ابن عامر. 15- حذف المفعول، وهو ضربان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
معنى عرضنا ذلك لتظهر تجلياتنا الجلالية والجمالية ، ويشير إلى هذا قول العلامة الطيبي عليه الرحمة : إن الله تعالى خلق الخلق ليكون مظاهر أسمائه الحسنى وصفاته العليا فحامل معنى الكبرياء والعظمة السماوات والأرض
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المآب: حسن الثواب والجزاء وقال تعالى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [ يونس: 26 ] ف الحسنى الجزاء و الزيادة منزلة القرب ولهذا فسرت بالنظر إلى وجه الله عز وجل وهذان هما اللذان وعدهما فرعون للسحرة