تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
وَكَانَ مُؤمنا فَنزل فِيهِ {يَا أَيُّهَا الَّذين آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ} خَرجْتُمْ {فِي سَبِيلِ الله مُحَمَّد رَسُول الله مَعَ السَّلَام {لَسْتَ مُؤْمِناً} فَتَقْتُلُونَهُ {تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاة الدُّنْيَا} تطلبون بذلك مَا كَانَ مَعَه من الْغَنَائِم {فَعِنْدَ الله مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ} ثَوَاب كثير لمن ترك قتل الْمُؤمن {كَذَلِك كُنتُم} فِي قومكم تأمنون من الْمُؤمنِينَ من مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه بِلَا إِلَه إِلَّا الله {مِّن قَبْلُ} من قبل الْهِجْرَة {فَمَنَّ الله عَلَيْكُمْ}
تفسير الصنعاني
سألت أبي بن كعب عن المعوذتين { قل } { قل أعوذ برب الفلق } و { قل أعوذ برب الناس } فقال إني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قيل لي قل فقلت فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرزاق عن الثوري من جهينة عن عقبة بن عامر الجهني رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال { قل هو الله أحد } ثم قال بمثلهن عبد الرزاق عن الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن عقبة بن عامر الجهني قال قال النبي صلى الله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 16 """""" من حديث عبدالله بن جابر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال له ( ألا أخبرك بأخير سورة في القرآن قلت بلى يا رسول الله قال اقرأ الحمد لله رب العالمين حتى تختمها ) وفي إسناده ابن عقيل وقد احتج به كبار الائمة وبقية رجاله ثقات وعبد الله بن جابر هذا هو العبدي كما قال ابن الجوزي وقيل ( صلى الله عليه وسلم ) ( إذا وضعت جنبك على الفراش وقرأت فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد فقد أمنت من كل ( صلى الله عليه وسلم ) ( من قرأ أم القرآن وقل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن ) وأخرج عبد بن حميد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
صلى الله عليه وإله وسلم أتدري ما يوم الجمعة قلت الله ورسوله أعلم قالها ثلاث مرات ثم قال في الثالثة هو عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم ما عدا أبا عبيد عن أبن عمر قال لقد توفي رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم وما نقرأ هذه الآية التي في صلى الله عليه وإله وسلم في قوله فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله قال ليس الطلب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم حتى لم يبق منهم إلا اثنا عشر رجلا منهم أنا فيهم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 103 """""" ) أو لا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون ( من جميع أنواع الأسرار وأنواع لنبيه ومن معه من المؤمنين يؤيسهم منهم ) أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ( عليكم من العذاب لتقولوا نحن أحب إلى الله منكم وأكرم على الله منكم وقد أخرج ابن جرير عن ابن زيد أن سبب الله ( صلى الله عليه وسلم ) عالمهم وهو ابن صوريا فقال له احكم قال فجبوه والتجبية يحملونه على حمار ويجعلون وجهه إلى ذنب الحمار فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ابحكم الله حكمت قال لا ولكن نساءنا كن حسانا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
مفعولا ( أى كان قضاء الله فى زينب أن يتزوجها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قضاء ماضيا مفعولا لامحالة ثم بين سبحانه أنه لم يكن على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حرج فى هذا النكاح فقال ) ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له ( أى فيما أحل الله وقدره وقضاه يقال فرض له كذا أى قدر له ) سنة الله في الذين النكاح وغيره ) وكان أمر الله قدرا مقدورا ( أى قضاء مقضيا قال مقاتل أخبر الله أن أمر زينب كان من حكم الله وقدره وانتصاب سنة على المصدر أى سن الله سنة الله أو اسم وضع موضع المصدر أو منصوب بجعل أو بالإغراء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وافر من عصيان الله بعداوة أوليائه وخير أمته نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) وانفتح له باب من الخذلان يفد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وعن سنة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) المنقولة إلينا ( صلى الله عليه وسلم ) فقال يا رسول الله أصابني الجهد فأرسل إلى نسائه فلم يجد عندهن شيئا فقال ألا رجل يضيف هذه الليلة رحمه الله فقال رجل من الأنصار وفي رواية فقال أبو طلحة الأنصاري أنا يا رسول الله فذهب ( صلى الله عليه وسلم ) ففعلت ثم غدا الضيف على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال لقد عجب الله الليلة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
؟ فقال رسول الله A : يا معشر الأنصار ألا تسمعون ما يقول سيدكم؟ فقالوا : يا رسول الله لا تلمه فإنه رجل فضرب رسول الله A هلال بن أمية وأبطل شهادته في المسلمين فقال هلال : والله إني لأرجو أن يجعل الله لي منها مخرجاً فقال : يا رسول الله إني قد أرى ما اشتد عليك مما جئت به والله يعلم إني لصادق ، وإن رسول الله A : ابشر يا هلال قد جعل الله لك فرجاً و مخرجاً فقال هلال : قد كنت أرجو ذلك من ربي فقال رسول الله A : ارسلوا ففرق رسول الله صلى الله A بينهما ، وقضى أنه لا يدعى لأب ، ولا يرمى ولدها من أجل الشهادات الخمس ، وقضى
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
وَالْقَمَر والنجوم وَاللَّيْل وَالنَّهَار وَالْجِبَال والسحاب والبحار وَغير ذَلِك وكل هَذَا من آيَات الله {فَأَيَّ آيَاتِ الله} أَي فَبِأَي آيَات الله {تُنكِرُونَ} تجحدون أَنَّهَا لَيست من الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص172 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام # وأخرج الترمذي وابن مردويه عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام # | 8