التفسير الوسيط

(وَاجِفَةٌ): شديدة الاضطراب من الخوف والفزع يقال: وجف القلب يجف وجْفًا ووجيفاُ: إِذا اضطرب من شدة الفزع (نَخِرَةً): بالية متفتتة، من نخر العظم ينخر من باب تعب: إِذا بلي وتفتت. (خَاسِرَةٌ): أَي: رجعة غير رابحة من الكر وهو الرجوع. والطائفة الأُولى وهي ملائكة العذاب التي تنزع أَرواح الكفار بقسوة وشدة من أَقاصي أَجسامهم نزعًا بالغا وجهه- قال ابن مسعود: تنزع الملائكة روح الكافر من جسده من تحت كل شعرة، ومن تحت الأَظافر وأُصول القدمين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومنها أنهم قالوا : إن شعر امرئ القيس يحسن في النساء وصفة الخيل ، وشعر النابغة عند الخوف ، وشعر الأعشى عند الطرب ووصف الخمر ، وشعر زهير عند الرغبة والرجاء والقرآن جاء فصيحاً في كل فن من فنون الكلام . كل جبار عنيد من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد يتجرّعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت } [ إبراهيم : 15-17 ] وفي الزجر { فكلاًّ أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصباً ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا } [ العنكبوت : 40 ] وفي الوعظ { أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان بنذ العهد مظنة الخوف من تكثير العدو وإيقاظه , وكان الإيقاع أولى بالخوف , أتبع سبحانه ذلك ما يجري عليه ويسلي عن فوت من هرب من الكفار في غزوة بدر فلم يقتل ولم يؤسر فقال : {ولا يحسبن} بالياء غيباً الباقين بالخطاب أن أمر الرئيس ونهبه أوقع في نفوس الأتباع وأدعى لهم إلى السماع {الذين كفروا} أى عامة من نبذ ومن لم ينبذ {سبقوا} أي وقع لهم السبق , وهو الظفر في وقت ما , فإنهم لم يفوتوا شيئاً من أوامرنا ؛ : {إنهم لا يعجزون*} أى لا يفوتون شيئاً مما يزيد تسليطه عليهم , أي لا يغرنك علوهم وكثرتهم وجرى كثير من

البرهان في علوم القرآن

عصوا وتداركوا المعصية بالتوبة وقوله يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي حتى الآية فإن مقتضى التقسيم اللفظي من اتبع الهدى فلا خوف ولا حزن يلحقه وهو صاحب الجنة ومن كذب يلحقه الخوف والحزن وهو صاحب النار فحذف من كل شبههم في تألهم عمر وتأتيهم بما ينعق من الغنم بصاحبه من أنهم يدعون مالا يسمع ولا يبصر ولا يفهم ما يريده فيكون ثم حذف وقيل ليس من هذا النوع إلا الاكتفاء من الأول بالثالث لنسبة بينهما وذلك أنه اكتفى بالذي ينعق وضعه في هذا النوع وإنما هو من نوع الاكتفاء للارتباط العطفي على ما سلف وقد

التفسير المنير

ثم بيّن الله تعالى أنه إنما يؤخر عقاب هؤلاء الظالمين ليوم موصوف بالصفات التالية: 1- أنه تشخص فيه الأبصار ، أي أنه يمهلهم ويؤخرهم ليوم شديد الهول، ومن شدة أهواله تظل الأبصار فيه مفتوحة لا تطرف ولا تغمض، من شدة ثم وصف كيفية قيامهم من قبورهم وعجلتهم إلى قيام المحشر، فقال: 2- مُهْطِعِينَ أي أنهم يأتون من قبورهم إلى لا شيء فيها من القوة، مضطربة، لكثرة الخوف. والمراد أن قلوب الكفار خالية من الخواطر لعظم الحيرة، ومن كل رجاء وأمل لما تحققوه من العقاب، وخالية من

درج الدرر في تفسير الآي والسور

{فَمَا وَهَنُوا} أي: بعقولهم وآرائهم، {لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} من الشدائد والمصائب، {وَمَا الماضين لينالوا ما نالوا، وإنما قال (¬1): {وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ} للتأكيد وإزالة الإيهام؛ فإن من لما حذر الله المؤمنين الانقلاب على أعقابهم إن مات رسوله -عليه السلام- أو قتل، ذكر السبب الداعي إلى ذلك {بَلِ اللَّهُ} (بل) للإضراب عن الأول والإقبال على الثاني، أي: بل الله هو أهل لأن يطاع لا الذين كفروا. لم ينزل الله به سلطانًا قط، و (المثوى) موضع اللبث والثوي. ¬__________ (¬1) (وإنما قال) ليست في "ب"،

الجامع لأحكام القرآن

وهو خير النصرين (150) لما أمر الله تعالى بالاقتداء بمن تقدم من أنصار الانبياء حذر طاعة الكافرين، يعني وقال علي رضي الله عنه: يعني المنافقين في قولهم للمؤمنين عند الهزيمة: ارجعوا إلى دين آبائكم. ثم قال: (بل الله مولاكم) أي متولي نصركم وحفظكم إن أطعتموه. وقرئ " بل الله " بالنصب، على تقدير بل وأطيعوا الله مولاكم. وأصله من المل ء، يقال: سيل راعب يملا الوادي. ورعبت الحوض ملاته.

نزول القرآن الكريم والعناية به في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

الْمُشْرِكِينَ فقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ رَفَعَ قَدَمَهُ لرآنا، فرد النبي صلى الله وفي غزوة ذات الرقاع لم يعصمه من ضربة السيف إلا عظيم توكله على الله تعالى فعَنْ جَابِرٍ قَالَ أَقْبَلْنَا فهذا هو التوكل على الله تعالى حق التوكل، رسول الله صلى الله عليه وسلم يستظل تحت شجرة، ورجل غادر يريد أن يفتك برأس رسول الله صلى الله __________ 1 أخرجه البخاري في التفسير، تفسير سورة براءة، باب قوله تعالى ، باب غزوة الرقاع ص 851 4136، وأخرجه مسلم في المسافرين باب صلاة الخوف 1/481 843.

تفسير الخطيب المكي

وهو أنه خلق من غير أب فقد رد الله عليه بأن هذا من أكبر الأدلة على قدرة الله إذ قال (يخْلُقُ مَا يَشَاءُ صلى الله عليه وسلم يدعو أهل الكتاب إلى الله ويحذرهم نقمته فتصدى له جماعة منهم ابن أبي وبحري بن عمرو وشماس بن عدي وقالوا له ما تخوفنا يا محمد نحن والله أبناء الله وأحباؤه فأنزل الله فيهم (وَقَالَتِ الْيَهُودُ بولادة الروح ولذلك يخاطبون الله دائما بقلب الأب. (قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ) الله (بذنوبكم) في هذه الحياة الدنيا كما تعلمون من تاريخكم الماضي وما ترون

مفاتيح الغيب

اعلم أنه تعالى لما قص على محمد ( صلى الله عليه وسلم ) خبر موسى وإبراهيم تسلية له فيما يلقاه من قومه قص عليه أيضاً نبأ نوح عليه السلام فقد كان نبؤه أعظم من نبأ غيره لأنه كان يدعوهم ألف سنة إلا خمسين عاماً تعالى إما لأنهم كانوا من الزنادقة أو من البراهمة وأما قوله أَخُوهُمْ فلأنه كان منهم من قول العرب يا عليه وسلم ) في قريش فكأنه قال كنت أميناً من قبل فكيف تتهموني اليوم وثانيهما قوله وَمَا أَسْئَلُكُمْ ربيتك صغيراً ألا تتقي الله في عقوقي وقد علمتك كبيراً وإنما قدم الأمر بتقوى الله تعالى على الأمر بطاعته