البحر المحيط في التفسير

" صفحة رقم 291 " 6 ( سورة الملك ) مكية بسم الله الرحمن الرحيم 2 ( ) تَبَارَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ الملك : ( 1 - 2 ) تبارك الذي بيده . . . . . هذه السورة مكية . الَّذِى بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلّ شَىْء ( ، ( بِيَدِكَ الْخَيْرُ ( ، وذلك في حقه تعالى استعارة لتحقيق الملك وعن ابن عباس : ملك الملوك لقوله تعالى : ) قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ ( ، وناسب الملك ذكر وصف القدرة

مفاتيح الغيب

الصفحة : 463 463 وفيه مسائل : المسألة الأولى : أما الكلام في {اللَّهُمَّ} فقد تقدم بالاستقصاء في سورة آل عمران في قوله}قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء} (آل عمران : 26) فقوله : قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء} (آل عمران : 26) فقوله : (آل عمران : 26) فقوله : {اللَّهُمَّ} نداء ، وقوله {رَبَّنَآ

مفاتيح الغيب

وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنْيَا بِمَصَـابِيحَ وَجَعَلْنَـاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَـاطِينِ } (الملك : وهو أن يقال إن هذه الشهب جنس آخر غير الكواكب المركوزة في الفلك فهذا أيضاً مشكل لأنه تعالى قال في سورة : {تَبَارَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ} (الملك : 1) ، {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنْيَا بِمَصَـابِيحَ وَجَعَلْنَـاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَـاطِينِ } (الملك : 5) فالضمير في قوله : {وَجَعَلْنَـاهَآ} عائد إلى وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنْيَا بِمَصَـابِيحَ وَجَعَلْنَـاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَـاطِينِ } (الملك

مفاتيح الغيب

سورة الجمعة وهي إحدى عشرة آية مدنية جزء : 30 رقم الصفحة : 538 539 / وجه تعلق هذه السورة بما قبلها هو لا يليق بحضرته العالية بالاتفاق ، ثم إذا كان خلق السموات والأرض بأجمعهم في تسبيح حضرة الله تعال فله الملك تصرفه ، يسبحون له آناء الليل وأطراف النهار بل في سائر الأزمان ، كما مر في أول تلك السورة ، ولما كان الملك كله له فهو الملك على الإطلاق ، ولما كان الكل بخلقه فهو المالك ، والمالك والملك أشرف من المملوك ، فيكون أوليائه ، وقد مر تفسيره وكذلك {الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} ثم الصفات المذكورة قرئت بالرفع على المدح ، أي هو الملك

روح البيان ط إحياء التراث

العلائق الجسمانية لا بكثرة الأموال والاتباع حتى داود فإنه شرفه بما أوحي إليه من الكتاب لا بما أوتي من الملك الله تعالى والأخذ من عالم القدس ولذا قالوا : باب العلم بالله لا ينفتح وفي القلب لمحة للعالم بأسره الملك ما هما عليه من الزهد والتجرد لا فضيلة لهما في ذلك على داود وسليمان عليهما السلام مع ما هما عليه من الملك قال حضرة الشيخ الأكبر قدس سره الأطهر فضل سليمان عليه السلام بالظهور بمجموع الملك وعيسى بالكلام في المهد : "لا تفضلوني بين الأنبياء" {وَءَاتَيْنَا دَاوُادَ زَبُورًا} تفضيلاً له كان زبور داود مائة وخمسين سورة

عناية القاضي وكفاية الراضي

إرسال الملك عقب الأربعين الأولى فصوّرها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظمها ثم قال: رب أذكر أم أنثى خلق احدكم يجمع في بطن أت أربعين يوما وأربعين ليلة ثم يكون علقة مثله ثم يكون مضغة مثله ثم يبعث إليه الملك فيؤذن بأربع كلمات فيكتب ررّقه وأجله وعمله وشقئ أم سعيد ثم ينفخ فيه الروح " فيقتضي تأخر كتب الملك عن الأربعين الثالثة وذاك يقتضي أنه عقب الأربعين الأولى وقد جعل قوله ثم يبعث إليه الملك معطوفا على قوله يجمع به في نحو قوله تعالى: {وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ} [سورة البقرة، الآية: 41] فلا ينتهض نقضا

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

وتقدم الكلام في حقيقة الملك في قوله : {مَـالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة : 4]. " ؛ لأنها أبلغ من فاعل , ولأن " ولياً " أكثر استعمالاً من " وَالٍ " ولهذا لم يجىء في القرآن إلا في سورة فصل في أن الملك غير القدرة استدل بعضهم بهذه الآية على أن الملك غير القدرة. 385 فقال : إنه ـ تعالى ـ قال فلو كان المُلْك عبارة عن القدرة لكان هذا تكريراً من غير فائدة , والكلام في حقيقة الملك.

لباب التأويل في معاني التنزيل

[سورة النساء (4): الآيات 52 الى 56] أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ قوله تعالى: أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ هذا استفهام انكار يعني ليس لهم من الملك شيء البتة وذلك دعواهم فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً هذا جواب وجزاء لمضمر تقديره ولئن كان لهم نصيب وحظ من الملك وهذه الخصال كلها مذمومة فكيف يدعون الملك وهي حاصلة فيهم والنقير التي تكون على ظهر النواة ومنها تنبت النخلة الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ يعني أنه قد حصل في أولاد إبراهيم صلّى الله عليه وسلّم جماعة كثيرون جمعوا بين الملك

لباب التأويل في معاني التنزيل

وإخوته من غير أن يشعروا بذلك وقوله تعالى: ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ يعني في حكم الملك وقضائه لأنه كان في حكم الملك أن السارق يضرب ويغرم ضعفي قيمة المسروق يعني في حكم الملك وقضائه فلم يتمكن يوسف من حبس أخيه عنده في حكم الملك فالله تعالى ألهم يوسف ما دبره حتى وجد السبيل إلى ذلك إِلَّا أَنْ [سورة يوسف (12): الآيات 77 الى 78] قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّها

لباب التأويل في معاني التنزيل

ليجدوا أرضا موافقة فوقفوا على صحراء نقية من التلال وإذا فيها عيون ماء ومروج فقالوا هذه الأرض التي أمر الملك حصنا يعني سورا واجعلوا حوله ألف قصر وعند كل قصر ألف علم ليكون في كل قصر وزير من وزرائي ففعلوا وأمر الملك وزراءه وهم ألف وزير أن يتهيئوا للنقلة إلى إرم ذات العماد، وكان الملك وأهله في جهازهم عشر سنين ثم ساروا [سورة الفجر (89): الآيات 9 الى 10] وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ (9) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ سمي بذلك لكثرة جنوده وكثرة مضاربهم وخيامهم التي كانوا يضربونها، إذا نزلوا، وقيل معناه ذي الملك