مفاتيح الغيب

29 رقم الصفحة : 325 327 إشارة إلى أن الأمر غير مقتصر على انهزامهم وإدبارهم بل الأمر أعظم منه فإن الساعة وفيه مسائل : المسألة الأولى : ما الحكمة في كون اختصاص الساعة موعدهم مع أنها موعد كل أحد ؟ نقول : الموعد

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

ولما كان في هذه السورة السباق للحمد ، وهو الكمال وجهة العلو به أوفق ولأمر الساعة ومبدأه منها بدأ بها ولما كانت أدلة الساعة قد اتضحت حتى لم يبق مانع من التصديق لها إلا العناد ، وكان السياق لتهديد من جحدها

أضواء البيان

عن الساعة وإنما علمها عند الله، وأقسم الله ما على الأرض من نفس منفوسة تأتي عليها مائة سنة" حدثنيه محمد بن حيان عن داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد، قال: لما رجع النَّبي صلى الله عليه وسلم من تبوك سألوه عن الساعة

أعلام القرآن

بعرفة يبدأ من زوال الشمس إلى طلوع فجر يوم العيد، فلو أن فجر يوم العيد الأضحى في عامنا هذا مثلاً يؤذن الساعة الخامسة وثلاثين دقيقة فمر إنسان على عرفة محرماً يريد الحج الساعة الخامسة وتسع وعشرين دقيقة فقد أدرك

تفسير اللباب - ابن عادل

تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ الله } : عقوبة تغشاهم ، وتنبسط عليهم ، وتغمرهم . { أَوْ تَأْتِيَهُمُ الساعة قرأ أبو حفص ، ومبشر بن عبدالله : { أَوْ تَأْتِيَهُمُ الساعة بَغْتَةً } بالياء من تحت؛ لأنه مؤنَّث مجازي

مفاتيح الغيب

الله واعلم أنه عليه السلام كان أبداً متوكلاً على الله تعالى وهذا اللفظ يوهم أنه توكل على الله في هذه الساعة لكن المعنى أنه إنما توكل على الله في دفع هذا الشر في هذه الساعة والقول الثاني وهو قول الأكثرين إن جواب

مفاتيح الغيب

السموات والأرض يفيد الحصر معناه أن العلم بهذه الغيوب ليس إلا لله وأما بيان كمال القدرة فقوله وما أمر الساعة المخاطبين أنه تعالى يأتي بالساعة إما بقدر لمح البصر أو بما هو أسرع قال القاضي هذا لا يصح لأن إقامة الساعة

مفاتيح الغيب

الجامع وبقلة الحمقاء فقالوا التأويل فيه جانب المكان الغربي ودين الملة القيمة وحق الشيء اليقين ودار الساعة الآخرة وصلاة الساعة الأولى ومسجد المكان الجامع وبقلة الحبة الحمقاء ثم قالوا في هذه المواضع المضاف إليه

مفاتيح الغيب

والدنيا من الآخرة بعيدة فإن قيل فكيف قال كثير من المواضع إن الآخرة من الدنيا قريبة ولهذا سماها الله الساعة يمكنهم إعادة الروح إليه وقياس الله على المخلوقات بعيد المأخذ ويحتمل أن يقال إنهم كانوا يقولون بأن الساعة