مفاتيح الغيب
تصحيح قراءة ابن عامر وجهاً رخر فقالوا لم يجعل الآخرة صفة للدار لكنه جعلها صفة للساعة فكأنه قال ولدار الساعة الآخرة فإن قيل فعلى هذا التقدير الذي ذكرتم تكون قد أقيمت الآخرة التي هي الصفة مقام الموصوف الذي هو الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله : { وما أمر الساعة إلا كلمح البصر وأخرج ابن المنذر ، عن ابن جريج في قوله : { وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب } قال : هو أقرب ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
« لقيت ليلة أسري بي إبراهيم وموسى وعيسى ، فتذاكروا أمر الساعة فردوا أمرهم إلى إبراهيم ، فقال : لا علم وفيما عهد إلي ربي ، إذا كان ذلك أن الساعة كالحامل المتم لا يدري أهلها متى تفجأهم بولادتها ليلاً أو نهاراً
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بآياتنا لا يوقنون } ثم بكى رسول الله A قيل : يا رسول الله وما بعد؟ قال : هنات وهنات ، ثم خصب وريف حتى الساعة وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A « إن بين يدي الساعة الدجال ، والدابة ، ويأجوج ومأجوج
النكت والعيون
والثاني : أن معنى لقضي الأمر لقامت الساعة ، قاله ابن عباس . { ثُمَّ لاَ يُنظَرُونَ } أي لا يُمْهَلُون على التأويل الأول ، وعن قيام الساعة على التأويل الثاني . { وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكاً لَّجَعَلْنَاهُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الطُّفَيل ، عن حذيفة بن أسيد الغِفَاري قال : أشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من غرفة ونحن نتذاكر الساعة ، فقال : "لا تقوم الساعة حتى ترون عشر آيات : طلوع الشمس من مغربها ، والدُّخَان ، والدابة ، وخروج يأجوج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عبد كيس ، وما أشبه ذلك ، فما أوجب التقديم؟ قلت : أوجبه أن المعنى : وأى أجل مسمى عنده تعظيما لشأن الساعة توأمتان ، فان التمدح في آية الزخرف وقع بما وقع التمدح به هاهنا ، من القدرة على الاعادة والاستنثار بعلم الساعة