من بلاغة القرآن
بِالسَّاعَةِ سَعِيراً (11) إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً (12) (الفرقان لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَأَناسِيَّ كَثِيراً (49) (الفرقان
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي
ثمود مع الفرقان والعنكبوت لم ... ينوّن على فصل وفي النّجم فصّلا نما لثمود نوّنوا واخفضوا رضى ... وحمزة قرآ هنا أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ [هود: 68]، وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ [الفرقان
تفسير اللباب - ابن عادل
بالشَّر ، بل قابلوا الشَّر بالخير ، كما قال تعالى : { وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً } [ الفرقان : 72 ] { وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُواْ سَلاَماً } [ الفرقان : 63 ] قال الحسن : إذا حرموا
تفسير اللباب - ابن عادل
تعالى - حكى هذه الشُّبهة بعينها في قوله : { اكتتبها فَهِيَ تملى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً } [ الفرقان : 5 ] ، وأبطلها بقوله : { قُلْ أَنزَلَهُ الذي يَعْلَمُ السر فِي السماوات } [ الفرقان : 6 ] أي : أنَّ
بحوث في التفسير - الطيار
طريق ابن أبي نجيح ، وابن أبي نجيح من طريق سفيان الثوري، وقتادة من طريق سعيد ، وذكر الطبري في آية الفرقان ، ولذا قال ابن جرير الطبري في ترجيح معنى البروج في قوله تعالى : {تبارك الذي جعل في السماء بروجا} [الفرقان
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
الذين آمنوا نفاقا آمنوا إخلاصا بالله ورسوله أى محمد صلى الله عليه و سلم والكتاب الذى نزل على رسوله أى الفرقان للمفعول مكى وشامى و أبو عمرو وعلى البناء للفاعل فيهما غيرهم و إنما قيل نزل على رسوله و أنزل من قبل لأن الفرقان
الجامع لأحكام القرآن
ثم إن الجمع بين آية "الفرقان "وهذه الآية ممكن فلا نسخ ولا تعارض، وذلك أن يحمل مطلق آية "النساء "على مقيد آية "الفرقان "فيكون معناه فجزاؤه كذا إلا من تاب؛ لا سيما وقد اتحد الموجب وهو القتل والموجب وهو التواعد
الجامع لأحكام القرآن
أحد إلا يسيرا؛ وإنما يأتي بالكناية كما قال عز وجل: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ} [الفرقان : 27] وهو عقبة بن أبي معيط، وبعده {يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً} [الفرقان:
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" صفحة رقم 147 " الفرقان : ( 67 ) والذين إذا أنفقوا . . . . . ) والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا الفرقان : ( 68 ) والذين لا يدعون . . . . . ) والذين لا يدعون مع اللهِ إلاهاً آخر ( الآية
الجامع لأحكام القرآن
وأفرد ابن كثير {وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ} [الفرقان: 48] في الفرقان وقرأ الباقون بالجمع في جميعها