الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
و"عائشة" تقرأ : "إذ تلقونه" [النور : 15] وغيرها يقرأ : تَلَقَّوْنَهُ. وفي سورة المائدة : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئُونَ [المائدة : 69].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ وَمَا يَبُثُّ مِن دآبَّةٍ } فقد جاء أيضاً موضحاً في آيات كثيرة أيضاً من كتاب الله كقوله تعالى في سورة وَمِنْهُمْ مَّن يَمْشِي على أَرْبَعٍ يَخْلُقُ الله مَا يَشَآءُ إِنَّ الله على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } [ النور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قرأ ابن كثير ، وعاصم في رواية حفص { أَلِيمٌ } ، بضم الميم ، والباقون بكسر الميم ، كما ذكرنا في سورة سبأ وروى عكرمة ، عن ابن عباس قال : جميعاً منه ، منه النور ، ومنه الشمس ومنه القمر. { إِنَّ فِى ذَلِكَ } يعني
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أبيها من وراء الحجاب ما أنزل اللّه فينا شيئا من القرآن (تريد مما هو يفيد الذم) إلا ما أنزل اللّه في سورة النور من براءتي.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فنّان رفيعان أولهما الاستعارة التمثيلية ، شبّه بقاء المنافقين في حندس نفاقهم وظلامه بمن ضرب بينهم وبين النور [سورة الحديد (57) : الآيات 16 إلى 20]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
النور هنا هو القرآن كما قال تعالى : { مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الكتاب وَلاَ الإيمان ولكن جَعَلْنَاهُ نُوراً الكلام عليه عند قوله تعالى : { هُوَ الذي يُنَزِّلُ على عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ } [ الحديد : 9 ] من سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أولى ، وتكون جملة { نُورُهُمْ يسعى } في محل نصب على الحال ، أو مستأنفة لبيان حالهم ، وقد تقدّم في سورة الحديد أن النور يكون معهم حال مشيهم على الصراط ، وجملة { يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إلا الخضوع فيها يأمر الله به من شأنهم { يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون } [ النور والقنوت تقدم في قوله { قانتاً لله حنيفاً } في سورة النحل ( 120 ).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المساء والصباح فظاهر ، وأما في الظهيرة فلأنها وقت يعتاد فيه التجرد عن الثياب للقيلولة ، كما مر في سورة النور .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الشيخ الصابونى : سورة إبراهيم مكية وآياتها اثنتان وخمسون أية بين يدي السورة * تناولت السورة الكريمة لتشييد صرح الإيمان ، وتعريف الناس بالإله الحق الذي تعنو له الوجوه ، وإخراج البشرية من الظلمات إلى النور