التيسير في القراءات السبع
و 43: سورة النساء. و 6: سورة المائدة. (¬7) من مواطنها: الآية 43: سورة البقرة. و 77: سورة النساء. و 12: سورة المائدة. (¬8) من مواطنها: الآية 85: سورة البقرة. و 74: سورة النساء. و 32: سورة الأنعام. (¬9) جزء من الآية 41: سورة غافر. (¬10) جزء من الآية 20: سورة النجم. (¬11) جزء من الآية 36: سورة المؤمنون. (¬12) جزء من الآية 3: سورة المائدة. (¬13) جزء من الآيات 4: سورة الحاقة. و 1، 2، 3: سورة القارعة. (¬14) جزء من الآيات 63: سورة المؤمنون. و 11: سورة الذاريات.
البحر المحيط في التفسير
" صفحة رقم 159 " في أول كل سورة ذكرت فيها ، وكذلك ) المص ( و ) طسم ( وأخواتها و ) طه ( و ) يس ( و ) حم وبهذا الذي ذكره الأستاذ تبين وجه ارتباط سورة البقرة بسورة الحمد ، وهذا القول أولى لأنه إشارة إلى شيء
القول المعتبر في بيان الإعجاز للحروف المقطعة من فواتح السور
بعضها إشكال عند بعض الناس من غير العارفين باللغة، فقالوا لم قلنا طا يا ولم نقل طاء ياء كما في (طه، يس ص12 (¬3) البغوي (59/ 1) (¬4) مجموع الرسائل والمسائل لابن تيمية، ج3 ص85 (¬5) ابن عاشور (61/ 16) تفسير سورة مريم، وفصّل القول فيها عند تفسير سورة يونس (80/ 11).
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وأرسل النجاشي إلى الرهبان والقسيسين فجمعهم ثم أمر جعفر بن أبي طالب أن يقرأ عليهم القرآن فقرأ عليهم سورة الله صلى الله عليه و سلم ثلاثين رجلا فلما أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم دخلوا عليه فقرأ عليهم سورة يس فبكوا حين سمعوا القرآن وعرفوا أنه الحق فأنزل الله فيهم : { ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا } الآية ونزلت
مفاتيح الغيب
[سورة سبإ (34) : آية 9] أَفَلَمْ يَرَوْا إِلى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ تَعَالَى: أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ [يس فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ [ص: 24] وَبَيَّنَ مَا آتَاهُ الله على إنابته فقال: [سورة
مفاتيح الغيب
الْمُرَادُ مِنْهُ الكفار، كما في قوله تعالى: يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ [يس ثم قال تعالى: [سورة ق (50) : آية 30] يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ ثم قال تعالى: [سورة ق (50) : آية 31] وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31)
مفاتيح الغيب
[سورة القمر (54) : آية 6] فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ (6) قَوْلُهُ تَعَالَى لِيُنْكِرَهُ؟ نَقُولُ: يعرف ويعلم بدليل قوله تعالى عنهم: يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا [يس : 52] ثم قال تعالى: [سورة القمر (54) : آية 7] خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ
معالم التنزيل
[سورة الأنعام (6) : آية 99] وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ مَاءً فَأَخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ إِلى ثَمَرِهِ، قَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ بِضَمِّ الثَّاءِ وَالْمِيمِ، هَذَا وَمَا بَعْدَهُ وَفِي يس [سورة الأنعام (6) : الآيات 100 الى 103] وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا
تفسير القرآن العظيم
[سورة يونس (10) : الآيات 48 الى 52] وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (48) قُلْ [سورة يونس (10) : الآيات 53 الى 54] وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ إِعَادَتِكُمْ كَمَا بدأكم من العدم فَ إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [يس