الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والجواب عن الأول أن سقوط الباء الداخلة على "من " فى آية الأنعام إنما ذلك والله أعلم لاستثقال زيادتها ماضيا فزيد باء التأكيد الداخلة على "من " ويشهد لهذا اطراد زيادتها فى الآيتين لورود الماضى فيهما بخلاف آية والجواب عن الثانى : أن آية الأنعام قد اكتنفها من غير الماضى من الأفعال والإعلام بما يكون قطعيا أو يتوقع فى المآل ما يقتضى المناسبة فى النظم ولو ورد غير الماضى هنا لما ناسب ولا لاءم ، أما آية النجم فمبنية نبيه صلى الله عليه وسلم مما نسبوا إليه وأثبت ذلك بكناية وتعريض أوقع فى نفوسهم من الإفصاح بتعيينهم وأما آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قَوْمٌ اعبدوا الله مَا لَكُم مّنْ إله غَيْرُهُ } قد مر الكلام في نظائره { قَدْ جَاءتْكُم بَيّنَةٌ } أي آية ما نحن فيه أو لأنها ليست بواسطة نتاج معتاد وأسباب معهودة كما سيتضح إن شاء الله تعالى لك ولذلك كانت آية وأي آية. الحالية من { نَاقَةُ } والعامل فيها معنى الإارة وسماه النحاة العامل المعنوي و{ لَكُمْ } بيان لمن هي آية } خبراً فآية حينئذٍ حال من الضمير المستتر فيه والعامل هو أو متعلقه. { فَذَرُوهَا } تفريع على كونها آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مقوللِ صالححٍ في وقت غير الوقت الذي ابتدأ فيه بالدّعوة ، لأنّه قد طوي هنا جواب قومه وسُؤَالُهم إياه آية فجملة : قد جاءتكم بينة من ربكم } تعليل لجملة : { اعبدوا الله } ، أي اعبدوهُ وحده لأنّه جعل لكم آية على و{ هذه } إشارة إلى النّاقة التي جعلها الله آية لصدق صالح ولما كانت النّاقة هي البيّنة كانت جملة : { هذه ناقة الله لكم آية } منزّلة من التي قبلها منزلة عطف البيان. وقوله : { آية } حال من اسم الإشارة في قوله : { هذه ناقة الله } لأنّ اسم الإشارة فيه معنى الفعل ، واقترانَه
إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
أي برسالة أو لغة قوله تعالى ( { أو لم يكن } ) يقرأ بالتاء وفيها وجهان أحدهما هي التامة والفاعل ( { آية } ) و ( { أن يعلمه } ) بدل أو خبر مبتدأ محذوف أي أو لم تحصل لهم آية والثاني هي ناقصة وفي اسمها وجهان أحدهما ضمير القصة وأن يعلمه مبتدأ وآية خبر مقدم والجملة خبر كان والثاني اسمها آية وفي الخبر وجهان أحدهما أو خبر مبتدأ محذوف والثاني أن يعلمه وجاز أن يكون الخبر معرفة لأن تنكير المصدر وتعريفه سواء وقد تخصصت آية إسرائيل لم يقصد به معين ويقرأ بالياء فيجوز أن يكون مثل الباء لأن التأنيث غير حقيقي وقد قرىء على الياء آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
باطن الحلل يقضي جماعها في مقدار ليلة من لياليكم هذه الأنهار من تحتهم تطرد : أنهار من ماء غير آسن محمد آية 15 قال : صاف لا كدر فيه وأنهار من لبن لم يتغير طعمه محمد آية 15 قال : لم يخرج من ضروع الماشية وأنهار من خمر لذة للشاربين محمد آية 15 قال : لم تعصرها الرجال بأقدامها وأنهار من عسل مصفى محمد آية 15 قال : فيستحلي الثمار فإن شاء أكل قائما وإن شاء أكل قاعدا وإن شاء أكل متكئا ثم تلا ودانية عليهم ظلالها محمد آية
شرح أصول التفسير
فالدم كلمة عامة تشمل جميع أنواع الدم، ويدخل في ذلك الدماء التي في العروق، والدماء المسفوحة، ثم جاءت آية ..................................................................... ¬__________ (¬1) - سورة النحل آية : 89. (¬2) - سورة البقرة آية : 68. (¬3) - سورة البقرة آية : 173. (¬4) - سورة الأنعام آية : 145.
أضواء البيان
وكذلك آية حم السجدة، تدل أيضا على خلق الأرض قبل السماء، لأنه قال فيها: {قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ مع أن آية النازعات تدل على أن دحو الأرض بعد خلق السماء، لأنه قال فيها: {أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ اعلم أولا أن ابن عباس رضي الله عنهما سئل عن الجمع بين آية السجدة وآية النازعات، فأجاب بأن الله تعالى مفهوم من ظاهر القرآن العظيم إلا أنه يرد عليه إشكال من آية البقرة هذه. وإيضاحه: أن هذا الإشكال مرفوع من وجهين، كل منهما تدل عليه آية من القرآن.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لهم : الجيل الشرير الفاسق يطلب آية فلا يعطي آية إلا آية يونان النبي ؛ قال لوقا : فكما كان في يونان آية لأهل نينوى , كذلك يكون ابن الإنسان لهذا الجيل آية - انتهى.
الجامع لأحكام القرآن
وقال لبيد: __________ (1) سورة غافر آية 16. (2) سورة المائدة آية 3. (3) هو أبوالاخزر الحماني كما في اللسان مادة " يوم ". (4) قوله: " وهو " أي اليمي. (5) سورة النور آية 25. (6) سورة الجاثية آية 28. (7) سورة الصافات آية 53. (*)
الجامع لأحكام القرآن
فيه خمس عشرة مسألة: الاولى - قوله تعالى: " ما ننسخ من آية أو ننسها " " ننسها " عطف على " ننسخ " وحذفت ومن قرأ " ننساها " حذف الضمة من الهمزة للجزم، وسيأتي معناه. " نأت " جواب الشرط، وهذه آية عظمي في الاحكام بشئ ثم ينهاهم عنه، فما كان هذا القرآن إلا من جهته، ولهذا يناقض بعضه بعضا، فأنزل الله: " وإذا بدلنا آية مكان آية (2) " وأنزل " ما ننسخ من آية ". __________ (1) يراجع ص 34 من هذا الجزء. (2) راجع ج 10 ص 176