التفسير الوسيط
الشيخين والترمذي عن معاذ ، حيث كان رديف النبي صلّى اللّه عليه وسلّم على حمار فقال له : «يا معاذ ، تدري ما حق الله على العباد ، وما حق العباد على الله؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : فإن حق الله على العباد أن يعبدوا
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
شبان وفتيان إلى الثلاثين، ثم هم بعدها كهول إلى الأربعين ثم بعدها شيوخ واستنبط بعضهم ذلك من القرآن في حق بعض الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قال الله تعالى في حق يحيى: {وآتيناه الحكم صبياً} (مريم: 12) وفي حق
التفسير المظهري
ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ أى ما عظّموه حق تعظيمه وما عرفوه حق معرفته وما وصفوه حق توصيفه حيث
تفسير السلمي
. | | قال بعضهم : الحق على ثلاثة أوجه : حق حق وهو قوله ! 2 < ويحق الله الحق بكلماته > 2 ! . | أي : كون الكون بكلماته وحق أحقه حق ، وهي صفات لأنها قائمة بالموصوف ، | والموصوف قائم بالصفات ، والحق
تفسير السلمي
. | قال ابن عطاء رحمه الله : الإسراف في النفقة إنفاق في غير مرضاة الله والإقتار | الإمساك عن واجب حق نفسه الصمت وحتى يلزم | نفسه الخلوة ، ولا تصح له الخلوة إلا باكل الحلال ولا يصح أكل الحلال إلا بأداء حق | الله ، ولا يصح له اداء حق الله إلا بحفظ الجوارح ، ولا يصح له ما وصفنا حتى نستعين | _______________
الترجمة الأردية
جنہیں ہم نے کتاب دی ہے* اور وه اسے پڑھنے کے حق کے ساتھ پڑھتے ہیں**، وه اس کتاب پر بھی ایمان رکھتے ہیں ہیں، جن کو یہودیوں میں سے قبول اسلام کی توفیق حاصل ہوئی۔ **- (وہ اس طرح پڑھتے ہیں، جس طرح پڑھنے کا حق نہیں آتیں، انہیں علما سے حل کراتے ہیں اس کی ایک ایک بات کا اتباع کرتے ہیں (فتح القدیر) واقعہ یہ ہے کہ حق
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
عبادته، وامتثال أوامره، واجتناب نواهيه.قوله: { لاَ جَرَمَ } { لاَ } نافية، و { جَرَمَ } فعل ماض بمعنى حق ، وقوله: { أَنَّمَا تَدْعُونَنِيۤ } فاعله، والمعنى حق ووجب عدم استجابة آلهتكم. قوله: (حقاً) مفعول لمحذوف دل عليه { لاَ جَرَمَ } والمعنى حق ما تدعونني إليه حقاً، وهي كلمة في الأصل بمنزلة
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
ويقال: معناهُ: لا حرجَ على الزوج أن يأخذَ ما افتدت به المرأةُ نفسَها مما أعطاها الزوجُ. وإذا كان النشوزُ من قِبل الزوج، فلا يحلُّ له أخذه شيئاً منها دِيَانةً؛ لقولهِ تعالى:{ وَإِنْ أَرَدْتُّمُ للاستئناف؛ إلا أن يقومَ دليل الجمعِ، فكأنَّ الله تعالى ذكرَ في أول هذه الآية حكمَ الطلاقِ بغير بدلٍ وخيَّر الزوج رواية شاذةً: أنَّهُ لَمْ يَجْعَلْهُ شَرْطاً؛ وَلَمْ يُتَابعْهُ أحَدٌ عَلَى ذَلِكَ.وإنَّما جُعِلَ دخولُ الزوج بينهما؛ لأنَّهما قد افترقَا؛ ورأى الزوجُ وحدتهُ ورأتِ المرأة غُربتها ووحشتَها.والحكمةُ في شرط دخولِ الزوج
تفسير الخازن
يتزوج وقال مالك إن كانت امرأة لا يدفع إليها المال ما لم تتزوج دفع إليها مالها ولا ينفذ تصرفها إلا بإذن الزوج تعالى : ( ولا تأكلوها إسرافاً ( الخطاب للأولياء يعني يا معشر الأولياء لا تأكلوا أموال اليتامى بغير حق
البحر المحيط في التفسير
وظاهر قوله : ) أَنْ أُنكِحَكَ ( ، أن الإنكاح إلى الولي لا حق للمرأ فيه ، خلافاً لأبي حنيفة في بعض صوره بالغة عالمة بمصالح نفسها ، فإنها تعقد على نفسها بمحضر من الشهود ، وفيه دليل على عرض الولي وليته على الزوج