مفاتيح الغيب
الإضافة تصح وإن كانت الزلزلة قبلها وتكون من أماراتها وأشراطها وتصح إذا كانت فيها ومعها كقولنا آيات الساعة وأمارات الساعة المسألة الثالثة روى ( أن هاتين الآيتين نزلتا بالليل والناس يسيرون فنادى رسول الله ( صلى يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون ) المسألة الرابعة أنه سبحانه أمر الناس بالتقوى ثم علل وجوبها عليهم بذكر الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيقول : أنا عملك الصالح فيقول : رب أقم الساعة ، رب أقم الساعة حتى ارجع إلى أهلي ومالي . فيقول : رب لا تقم الساعة » .
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
عَنْ عَلْقَمَةَ فِي قَوْلِهِ:" " إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ}، قَالَ: الزلزلة قبل الساعة رَبَّكُمْ " إِلَى قَوْلِهِ " وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ}، قَالَ: هَذَا في الدُّنْيَا مِنَ ايات الساعة سكارى، ولكنها " تري} تحسب". - 14629 عَنِ الرَّبِيعِ" " وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى}، قَالَ: ذَلِكَ عند الساعة
روح البيان ط إحياء التراث
تَأْتِينَا السَّاعَةُ} رستاخيز بما نيايد ونخواهدبود) {قُلْ بَلَى} رد لكلامهم وإثبات لما نفوه من إتيان الساعة تو هم سوكند خوركه) {وَرَبِّى} الواو للقسم يعني : (بحق آفريدكار من بزودى) {لَتَأْتِيَنَّكُمْ} 260 الساعة بشما قيامت) وهو تأكيد لما قبله {عَـالِمُ الْغَيْبِ} نعت لربي أو بدل منه وهو تشديد للتأكيد يريد أن الساعة
روح المعاني
الْقُبُورِ ويعد من الخمس قوله تعالى: إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ واستنتاجها بأن يقال: زلزلة الساعة تذهل كل مرضعة عما أرضعت وكل ما هذا شأنه فهو شيء عظيم فزلزلة الساعة شيء عظيم، والتقوى واجبة عليكم المدلول عليه بقوله تعالى: اتَّقُوا رَبَّكُمْ واستنتاجه بأن يقال: التقوى يندفع بها ضرر الساعة وكل ما يندفع به
روح المعاني
وقيل: إنه للإشارة إلى تكونها في جوف الأرض فيكون في إخراجها من الأرض رمز إلى ما يكون في الساعة التي أخرجت النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ أي تكلمهم بأنهم كانوا لا يتيقنون بآيات الله تعالى الناطقة بمجيء الساعة ومباديها أو بجميع آياته التي من جملتها تلك الآيات، وقيل: بآياته التي من جملتها خروجها بين يدي الساعة
روح المعاني
أهون من الإبداء وجعله متعلقا بأمر الساعة كما قيل فيأباه السياق. وقرأ الجمهور بنصبه، واختلف في التخريج فقيل الجر على عطفه لفظ الساعة في قوله تعالى وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ عطفه على محلها لأنها في محل نصب بعلم المضاف إليها فإنه كما قدمنا مصدر مضاف لمفعوله فكأنه قيل: يعلم الساعة