الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فلا يصلح للشرط ، وجوز أن يبقى على ظاهره بحمله على التولي الواقع بعدما حجهم ، والظاهر أن الضمير لقوم هود انتقل من الكلام الأول إلى الإخبار عمن بحضرة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكأنه قيل : أخبرهم عن قصة قوم هود وادعهم إلى الإيمان بالله تعالى لئلا يصيبهم كما أصاب قوم هود عليه السلام { فَإِن تَوَلَّوْاْ } فقل لهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله عليه وسلم : { وَكُلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرسل مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ } [ هود وهنا يقول الحق سبحانه : { قَالُواْ سَلاَماً قَالَ سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ } [ هود بيَّن الحق مواجيد إبراهيم عليه السلام حين قال : { وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ } [ هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويوضح لهم شعيب عليه السلام مهمة النبوة ؛ فيقول : { إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإصلاح مَا استطعت } [ هود : 88 ولذلك قال شعيب عليه السلام : { إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإصلاح مَا استطعت } [ هود : 88 ] . شعيب عليه السلام بعد ذلك : { وَمَا توفيقي إِلاَّ بالله عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ } [ هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ مَا دَامَتِ السموات والأرض } [ هود : 107 ] . سبحانه يعطي الأمد على أطول ما عرفنا من الأعمار ؛ ولذلك قال سبحانه : { مَا دَامَتِ السموات والأرض } [ هود ولذلك أقول : فلنأخذ التعليقات في نطاق أنه سبحانه : { فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ } [ هود : 107 ] .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والحق سبحانه يقول هنا : { وَقُل لِّلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ اعملوا على مَكَانَتِكُمْ } [ هود : 121 ] فقول الحق : { اعملوا على مَكَانَتِكُمْ } [ هود : 121 ] . وحين يقول لهم سبحانه في آخر الآية : { إِنَّا عَامِلُونَ } [ هود : 121 ] .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد ذكرنا تفسيرهما مراراً ، فإن قيل لم قال ههنا {الحكيم العليم} وقال في هود : {حَمِيدٌ مَّجِيدٌ} [ هود لما بينا أن الحكاية هناك أبسط ، فذكروا ما يدفع الاستبعاد بقولهم : {أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ الله} [ هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فعلى هذا يكون راغ وأراغ لغتين بمعنى. { فَجَآءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ } أي جاء ضيفه بعجل قد شواه لهم كان في "هود " : { فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ } [ هود : 69 ]. وقد تقدّم هذا في "هود".
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عين النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانت شديدة الموقع من نفسه ، أعني قوله تعالى : { فاستقم كما أمرت } [ هود : 112 ] لأنها جملة تحتها جميع الطاعات وتكاليف النبوءة ، وفي هذا المعنى قال عليه السلام : " شيبتني هود وأخواتها " ، فقيل له : لم ذلك؟ فقال : لأن فيها { فاستقم كما أمرت } [ هود : 112 ] وهذا الخطاب له عليه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في ذلك الوادي الذي بحضرموت. { وَقَدْ خَلَتِ النذر } أي مضت الرسل. { مِن بَيْنِ يَدَيْهِ } أي من قبل هود ثم قال هود : { إني أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ } وقيل : "أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ " من كلام هود ، والله أعلم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من ابنه لما قال { رَبِّ إِنَّ ابني مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الحق وَأَنتَ أَحْكَمُ الحاكمين } [ هود له أمره أيضاً من قوله تعالى : { يانوح إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ } [ هود : 46 ] الآية { قَالَ رَبِّ إني أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ } [ هود : 47