غرائب القرآن ورغائب الفرقان
وقيل: هي الساعة التي يساق بها أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار. وعن عائشة رضي الله عنها لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الساعة ويسأل عنها حتى نزلت.
التفسير المظهري
النور يوم الأربعاء وبث فيها الدواب يوم الخميس وخلق آدم بعد العصر من يوم الجمعة فى اخر الخلق فى اخر الساعة ولا يعرف ولا يدرى ما اسمه ولا ما يراد به كذا قال البغوي وغيره وهذا الحديث يدل على ان آدم خلق فى اخر الساعة
التفسير المظهري
وغيره من حديث جابر التمسوها اخر ساعة بعد العصر قال البيهقي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلم هذه الساعة القدر قال الأثرم لا يخلو هذه الأحاديث من أحد وجهين اما ان يكون بعضها أصح من بعض واما ان يكون هذه الساعة
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
الخير , فإن قيل : " إذَا " للوقت , فكيف وجه البداية بها في السورة ؟ الجواب : أنهم كانوا يسألونه عن الساعة أعينه بحسب علاماته , أو أنه تعالى أراد أن يخبر المكلف أن الأرض تتحدث وتشهد يوم القيامة مع أنها في هذه الساعة
تفسير أحمد حطيبة
إلى أن الناس ينسون لا إله إلا الله، وهذا الذي جاء فيه الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة يعني: يصبح الناس يتهارجون كتهارج الحمر، ويستباح الزنا في الطرقات، فالله عز وجل يقبض الصالحين وتقوم الساعة
تفسير أحمد حطيبة
المؤمنين المعجزة العظيمة: القرآن الكريم، وأعطاهم الحجج البينة التي تدوم مع دوام هذا الدين إلى أن تقوم الساعة فالله عز وجل ينصر رسله وطائفة من المؤمنين إلى قيام الساعة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تزال
تفسير المنتصر الكتاني
لا تقوم الساعة حتى يبلغ هذا الدين مبلغ النجم)، وفي رواية: (حتى يبلغ هذا الدين مبلغ الليل والنهار حتى والنجم موجود في الأرض كلها، وحيث يبلغ الليل، والليل يظلم على الأرض كلها، والإسلام لن تقوم الساعة حتى
تفسير المنتصر الكتاني
الأعراف:187]، وعندما سأل جبريل عليه السلام سيد الأنبياء والرسل نبينا عليه الصلاة والسلام فقال: (متى الساعة ، فكما أنك لا تعلم تحديداً لوقتها فكذلك أنا لا أعلم ذلك، ولذلك انتقل من السؤال عن الوقت وعن تحديد الساعة
تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
قال: متى الساعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، وسأخبرك عن أشراطها: إذا ولدت الأمَة ربتها، وإذا ثم تلا النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: إن الله عنده علم الساعة. ثم أدبر، فقال: ردوه!