الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. (¬2) تفسير السمعاني: 2/ 78. (¬3) تفسير ابن كثير: 3/ 223. (¬4) انظر: النكت والعيون: 2/ 79، وتفسير القرطبي : 6/ 362 (¬5) الكشاف: 1/ 691. (¬6) صفوة التفاسير: 344. (¬7) تفسير القرطبي: 6/ 362. (¬8) تفسير البغوي:
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. (¬2) تفسير ابن كثير: 3/ 225. (¬3) انظر: السبعة في القراءات: 249. (¬4) انظر: معاني القرآن: 2/ 220. ( ¬5) انظر: تفسير الطبري (12994): ص 11/ 219. (¬6) انظر: تفسير الطبري (12993): ص 11/ 219. (¬7) انظر: السبعة في القراءات: 249. (¬8) انظر: النكت والعيون: 2/ 82. (¬9) انظر: النكت والعيون: 2/ 82. (¬10) انظر: تفسير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير: 3/ 225. (¬2) النكت والعيون: 2/ 82. (¬3) انظر: معاني القرآن للزجاج: شواهد المارودي في النكت والعيون: 2/ 82، والقرطبي في تفسيره: 6/ 367. (¬7) صفوة التفاسير: 345. (¬8) تفسير البغوي: 3/ 117. (¬9) تفسير ابن كثير: 3/ 225. (¬10) تفسير السمعاني: 2/ 80.
من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود
المبيضة) التي برقم: 1322 سقا، 28469: " الجزء الأول من حاشية العلامة المرحوم الشيخ / إبراهيم السقا، على تفسير وزارة الثقافة والإعلام، العراق، ط: الأولى، من 1979 - 2000 م]. (¬2) مخطوط حاشية الشيخ إبراهيم السقا على تفسير الأزهرية تحت رقم: 1322 - 28469]. (¬3) المرجع السابق لوحة (1). (¬4) مخطوط حاشية الشيخ إبراهيم السقا على تفسير بخزانة تطوان المملكة العربية المغربية تحت رقم: 186 - 179]. (¬5) مسودة حاشية الشيخ إبراهيم السقا على تفسير
قانون التأويل
. (¬2) ابن جرير الطبري: التفسير 6/ 216، ابن تيمية: تفسير سورة الإخلاص: 139، ابن كثير: عمدة التفسير: 2 / 219. (¬3) تفسير الطبري: 6/ 178، تفسير سورة الإخلاص: 140. (¬4) الطبرى: 6/ 179، تفسير سورة الإخلاص: 138
شرح طيبة النشر
)، الإعراب للنحاس (1/ 213)، الإملاء للعكبرى (1/ 37)، التبيان للطوسى (1/ 466)، التيسير للدانى (76)، تفسير الطبرى (3/ 78)، تفسير القرطبى (2/ 127). (¬2) فى م، ص: بعده عن. (¬3) فى م، ص: أجرى العارض. (¬4) سقط فى 148)، الإملاء للعكبرى (1/ 38)، البحر المحيط (1/ 398)، التبيان للطوسى (1/ 484)، التيسير للدانى (77)، تفسير الطبرى (3/ 96)، تفسير القرطبى (2/ 135).
شرح طيبة النشر
ينظر: الإملاء للعكبرى (1/ 65)، البحر المحيط (2/ 300)، التبيان للطوسى (2/ 326)، التيسير للدانى (82)، تفسير الطبرى (5/ 497)، تفسير القرطبى (3/ 311). (¬3) ينظر: الإملاء للعكبرى (1/ 66)، البحر المحيط (2/ 312)، التبيان للطوسى (2/ 338)، التيسير للدانى (83)، تفسير الطبرى (5/ 536)، تفسير القرطبى (3/ 316)، الحجة لابن
شرح طيبة النشر
. (¬2) إتحاف الفضلاء (444)، البحر المحيط (8/ 514)، تفسير القرطبى (20/ 201)، المجمع للطبرسى (10/ 544)، تفسير الرازى (32/ 105)، النشر لابن الجزرى (2/ 403). (¬3) إتحاف الفضلاء (444)، الإملاء للعكبرى (2/ 158 ¬4) إتحاف الفضلاء (444)، الإعراب للنحاس (3/ 773)، البحر المحيط (8/ 514)، التبيان للطوسى (10/ 412)، تفسير الطبرى (30/ 197)، تفسير القرطبى (20/ 204). (¬5) فى م، ص: الياء من ليلاف. (¬6) فى م، ص: بإثباتها. (¬7
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
المراد بـ «البعض» في الآية هو طلوع الشمس من مغربها فقط، دون غيرها: بعد النظر في الأحاديث الواردة في تفسير الآية وجدتُ أنها متفقة على تفسير «البعض» بطلوع الشمس من مغربها، ولم يأتِ ما يُخالف ذلك إلا ما يظهر من عند التأمل فإنه لا يظهر بينه وبين بقية الأحاديث تعارض، لإمكان حمله على بقية الأحاديث التي اقتصرت على تفسير الآية بطلوع الشمس من مغربها، وإنَّ في اتفاق الأحاديث على تفسير «البعض» بالطلوع فقط، لدلالة واضحة على
تفسير جزء عم للشيخ مساعد الطيار
. ¬_________ (¬1) وردَ عن قتادة من طريق سعيد تفسير «ضُحاها» بأنه النهار، وعن مجاهد من طريق ابن أبي نجيح قُبيل الزوال، وهذا ـ فيما يظهر ـ هو المقسَمُ به؛ لأنَّ القسَمَ بالنهار سيجيء بعدها بآية، ومن ثمَّ يكون تفسير قتادة وغيره بأنه النهار أعمَّ من تفسير اللفظِ في عُرْفِ اللغة، أو يكون معنى آخر للضحى، ومن ثمَّ يكون الأول من الشهر، وهو يكون أمامها في النصف الآخر. (¬3) فسَّر قتادة من طريق سعيد: «إذا غَشِيَها»، وهذا تفسير