زاد المسير في علم التفسير
والفلك السفن قال الفراء الفلك تذكر وتؤنث وتكون واحدة وتكون جمعا قال تعالى هاهنا جاءتها فأنث وقال في يس
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
رجلين من الحواريين، فلما قربا من المدينة رأيا شيخاً يرعى غنماً له، وهو حبيب بن إسرائيل النجار صاحب يس
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
واحتج بقوله تعالى: {أن لا تعبدوا الشيطان} [يس:60] .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وإنما قال: "طائعين" دون طائعات؛ لأنهن جرين مجرى ما يعقل ويُميز، كما قال في النجوم: {وكل في فلك يسبحون} [يس
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
عامة أكسابه، ويؤيده قوله تعالى: {اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون} [يس
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
و"فاكهين" وقرأ أبو جعفر: "فكهين" (3) ، هو مذكور في يس (4) .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقد ذكرنا وجه القراءتين في يس (3) . والمعنى: انقلبوا متلذذين بالاستهزاء والسخرية من المؤمنين.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وجواب القسم: {إن كلُّ نفس لما عليها حافظ} ، وقد ذكرنا اختلاف القراء السبعة في "لما" في يس عند قوله: {
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقد قررنا هذا المعنى في آخر يس.
زاد المسير في علم التفسير
لها فكأنها قد قيل لها ارجعي من حيث جئت فترجع إلى مطلعها فذلك مستقرها ثم قرأ والشمس تجري لمستقر لها يس