تفسير المنتصر الكتاني
جماعة من الصحابة رضي الله عنهم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يبلغ هذا الدين مبلغ النجم، والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يبلغ هذا الدين مبلغ الليل، والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يبلغ هذا الدين مبلغ كل شجر وحجر ومدر).
تفسير المنتصر الكتاني
يخاطب العقول السليمة، ويخاطب المؤمنين بعد أن أكرمهم الله بالفهم وبالعقل وبالإدراك وبالإيمان، يقول عن الساعة قال تعالى: {وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا} [الحج:7] أي: وكل آت قريب، فستقوم الساعة وسيأتي قبروا ودفنوا وعاد إلى التراب إلى التراب، وعاد الفناء إلى الفناء، ولكن الله تعالى بعد ذلك يبعثهم ليوم الساعة
لباب التأويل في معاني التنزيل
بلقاء الله وبالبعث فإن اللقاء يحصل بمجرد الانتقال إلى الدار الآخرة وهو الموت والبعث هو بعده عند قيام الساعة المراقبة وحسن الطاعة، فإن من راقب الله حسن عمله، وهو المراد بقوله، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، وأشراط الساعة والمعنى أنه يبسط المال على أهل البادية وأشباههم حتى يتباهون في البناء ويسودون الناس فذلك من أشراط الساعة
مفاتيح الغيب
تصح وإن كانت الزلزلة قبلها ، وتكون من أماراتها وأشراطها ، وتصح إذا كانت فيها ومعها ، كقولنا آيات الساعة وأمارات الساعة. المسألة الرابعة : أنه سبحانه أمر الناس بالتقوى ثم علل وجوبها عليهم بذكر الساعة ووصفها بأهول صفة ، والمعنى
تفسير الخازن
بلقاء اللّه وبالبعث فإن اللقاء يحصل بمجرد الانتقال إلى الدار الآخرة وهو الموت والبعث هو بعده عند قيام الساعة وحسن الطاعة ، فإن من راقب اللّه حسن عمله ، وهو المراد بقوله ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، وأشراط الساعة والمعنى أنه يبسط المال على أهل البادية وأشباههم حتى يتباهون في البناء ويسودون الناس فذلك من أشراط الساعة
تفسير الخازن
فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة أسيد الغفاري قال : اطلع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم علينا ونحن نتذاكر فقال : «ما تذكرون قالوا؟ نذكر الساعة الْوَعْدُ الْحَقُّ أي القيامة قال حذيفة لو أن رجلا اقتنى فلوا بعد خروج يأجوج ومأجوج لم يركبه حتى تقوم الساعة
تفسير الخازن
النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قيل إن المشركين كانوا يسألون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، عن وقت قيام الساعة استعجالا على سبيل الهزء وكان اليهود يسألونه عن الساعة امتحانا ، لأن اللّه تعالى عمى عليهم علم وقتها اللَّهِ يعني إن اللّه تعالى قد استأثر به ولم يطلع عليه نبيا ولا ملكا وَما يُدْرِيكَ أي أي شيء يعلمك أمر الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد} قال : إن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض فهي حرام إلى أن تقوم الساعة
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
ثم نعتهم ، فقال سبحانه : ( الذين يخشون ربهم بالغيب ( فأطاعوه ، ولم يروه ) وهم من الساعة مشفقون ) [ آية