جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار

قد كتبه علينا وفرضه، كما قال: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ} [البقرة: 183] ولا خلاف بين الجميع: أن تارك

حل إشكالات في تفسير آيات مشكلات

ومن جعل تارك التكبير مبتدعا أو مخالفا للسنة أو عاصيا فانه إلى الكفر أقرب منه إلى الإسلام ، والواجب عقوبته

البرهان في علوم القرآن

الغالب ولأنه اختياري كأنه قيل حملته ستة أشهر لا محالة إن لم تحمله أكثر ومثله استنباط الأصوليين أن تارك

فتح البيان في مقاصد القرآن

ووجه الاستدلال أن الترك لا يكون فسقاً بل الفسق الذبح لغير الله، ويجاب عنه بأن إطلاق اسم الفسق على تارك

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

ولا يُستعمل منه في العربيةِ إلا الأمرُ والمضارعُ، فماضيه: (تَرَكَ)، واسمُ فاعلِه: (تارك)، واسمُ مفعولِه

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

{فلعلك تارك بعض ما يوحى

مقدمة التحرير و التنوير

فإما الخوارج فقالوا إن تارك شيء من الأعمال كافر غير مؤمن وهو خالد في النار فالأعمال جزء من الإيمان وأرادوا

منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه

وقد تأثر بالزجاج كثيراً حتى قال : قد ضربتني يا أبا إسحاق وأدبتني وأنا تارك ما درست منذ قرأت ( الكتاب

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ما أراني إلا تارك سقايتنا!