الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجعلها بردا وسلاما : ( فأرادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال إنى ذاهب إلى ربى سيهدين رب هب لى من الصالحين عليه في الاخرين سلام على إبراهيم كذلك نجزى المحسنين إنه من عبادنا المؤمنين وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين قوله : ( فبشرناه بغلام حليم ) وأن البشارة الاخرى التى ذكرها أخيرا بقوله ( وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله تعالى : { وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ القوم الصالحين } حال أخرى عند الجماعة من الضمير كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ }[ البقرة : 25 ] أي أي شيء حصل لنا غير مؤمنين ونحن نطمع في صحبة الصالحين معطوفاً على { نُؤْمِنُ } أو على { لاَ نُؤْمِنُ } على معنى وما لنا نجمع بين ترك الإيمان والطمع في صحبة الصالحين

الجامع لأحكام القرآن

(وإنه في الآخرة لمن الصالحين). " من " بمعنى مع، أي مع الصالحين، لانه كان في الدنيا أيضا مع الصالحين.

النكت والعيون

من المشركين شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين {وإنه في الآخرة لمن الصالحين} فيه وجهان: أحدهما: في منازل الصالحين في الجنة.

اللباب في علوم الكتاب

والجمهور على أنَّ المراد بالجنة: دار الخلود، التي هي سكنُ الأبرار، ودار الصالحين والأخيار. ومعنى «فِي عبَادِي» أي: في الصالحين، كقوله تعالى: {لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصالحين} [العنكبوت: 9] .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولفظ الصالحين يعم جميع الصالحين من الأنبياء والمرسلين ، فيكون قد سأل بلوغ درجات الرسل أولي العزم نوح وهود وصالح والشهداء والصالحين فجعل الصالحين آخراً لأنه يعم ، فكان تذييلاً.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والمناقشة في مراعاة الأوقات ، وتكليف الرعاة أشياء من الخدم خارجة عن الشرط. { ستجدني إن شاء الله من الصالحين } : وعد صادق مقرون بالمشيئة من الصالحين في حسن المعاملة ووطاءة الخلق ، أو من الصالحين على العموم ، فيدخل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فكأنه قيل : لولا أخرتني إلى أجل قريب فَأَصَّدَّقَ وأكونَ من الصالحين. إن تؤخرني إلى أجل قريب أصَّدَّقْ وأكُنْ من الصالحين. هذا السائل بعد أن حثَّ سؤالَه أعقبه بأن الأمر ممكن فقال : إن تؤخرني إلى أجل قريب أصَّدق وأكن من الصالحين

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

الثناء وهذا أقرب إلى استحقاق الثناء، والثاني أنه أبعد من إلحاق الآفة بالأنبياء {ونبياً} ناشئاً {من الصالحين } لأنه كان من أصلاب الأنبياء أو كائناً من جملة الصالحين فمن على هذا للتبعيض كقوله تعالى: {وإنه في الآخرة لمن الصالحين} (البقرة، 130) .

جزء في الباقيات الصالحات

قال رسول الله إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قال قلت يا رسول الله وما رياض الجنة قال المساجد قلت وما