التفسير الوسيط

قال لأبيه يعقوب عليه السّلام : إني رأيت في منامي أن أحد عشر كوكبا أو نجما ، والشمس والقمر تسجد لي ، سجود احترام وتقدير ، لا سجود عبادة وتقديس ، والأحد عشر كوكبا تبيّن فيما بعد : أنهم إخوة يوسف الأحد عشر نفرا

التفسير المظهري

قرأت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله والنجم فلم يسجد فيها متفق عليه احتج بهذا الحديث من قال ان سجود ويدل على عدم وجوب السجدة وقول عمر بن الخطاب رض ان اللّه لم يكتبها علينا الا ان نشاء وقد ذكرنا مسائل سجود

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

ويقال الكلّ يسجدون للّه إمّا من حيث الأفعال بالاختيار ، أو من حيث الأحوال بنعت الافتقار والاستبشار : سجود إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ» «2». ___________ (1) أي السجود فى الصلوات العادية بالنسبة للكافة ، وأما سجود

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ألم تعلم والخطاب لكل من يصلح له وهو من تتأتى منه الرؤية والمراد بالسجود هنا هو الانقياد الكامل لا سجود الابتداء وخبره محذوف وتقديره وكثير من الناس يستحق الثواب والأول أظهر وإنما لم يرتفع بالعطف على من لأن سجود هؤلاء الكثير من الناس هو سجود الطاعة الخاصة بالعقلاء والمراد بالسجود المتقدم هو الانقياد فلو ارتفع بالعطف مختلفين فى لفظ واحد وأنت خبير بأنه لا ملجئ إلى هذا بعد حمل السجود على الانقياد ولا شك أنه يصح أن يراد من سجود

روح المعاني

ما قيل: مبني على ارتكاب عموم المجاز في السجود المذكور في الآية بأن يراد به الوقوع على الأرض فيشمل سجود وعن قتادة أن السجود عبارة عن الهيئة المخصوصة وقد عبر بالطوع عن سجود الملائكة عليهم السلام والمؤمنين وبالكره عن سجود من ضمه السيف إلى الإسلام فيسجد كرها اما نفاقا أو يكون الكره أول حالة فيستمر عليه الصفة وان صح وفي إرشاد العقل السليم بعد نقل ما قيل أولا وأنت خبير بأن اختصاص سجود الكافر حالة الاضطرار والشدة لله

روح المعاني

التلاوة، بل إنما ذلك بفعل الرسول الله صلّى الله عليه وسلّم أو قوله فلا مانع من كون الآية دالة على فرضية سجود للآية فذلك على ما فيه مما لم لا يقله الشافعي ولا غيره، وإن أراد أن الآية تدل على ذلك كما تدل على فرضية سجود بخفاء تلك الدلالة والتزام أن الأمر بالسجود لمطلق الطلب الشامل لما كان على سبيل الإيجاب كما في طلب سجود الصلاة ولما كان على سبيل الندب كما في طلب سجود التلاوة فإنه سنة عند الشافعي رضي الله تعالى عنه ولعله

لباب التأويل في معاني التنزيل

فصل: في حكم سجود التلاوة هنا لم يختلف العلماء في السجدة الأولى من هذه السورة واختلفوا في السجدة الثانية حنيفة ومالك بدليل أنه قرن السجود بالركوع فدل ذلك أنها سجدة صلاة لا سجدة تلاوة واختلف العلماء في عدة سجود وذهب قوم إلى أن المفصل ليس فيه سجود يروى ذلك عن أبيّ بن كعب وابن عباس وبه قال مالك فعلى هذا يكون سجود

تفسير الخازن

فصل : في حكم سجود التلاوة هنا لم يختلف العلماء في السجدة الأولى من هذه السورة واختلفوا في السجدة الثانية حنيفة ومالك بدليل أنه قرن السجود بالركوع فدل ذلك أنها سجدة صلاة لا سجدة تلاوة واختلف العلماء في عدة سجود وذهب قوم إلى أن المفصل ليس فيه سجود يروى ذلك عن أبيّ بن كعب وابن عباس وبه قال مالك فعلى هذا يكون سجود